اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصتان قصيرتان بمناسبة عيد المعلم وكل المعلمين بألف خير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

سمير جمول

avatar
مشرف
أحترق . فقط خذوا النورشمعة تحترق لتضيء الظلام . يبني أنفسا وعقولا . من علمني حرفا كنت له عبدا .
كان ظلام الغرفة يخفي الكثير من بشاعة البقع المختلفة المتوضعة بعشوائية على تلك اللصاقات رسمتها سنوات طويلة مرت بطيئة رطبة .
وقف أمام الباب , مر عليها بنظرة خاطفة وهو يهم بالخروج هز رأسه مبتسما ابتسامته المعهودة مطلقا آهة من أعماق زمن ألف القهر .
ثم اندفع خارجا ليبدأ الاحتراق والذوبان . انه يجهد نفسه. لكن ظلام الجهل مازال قويا شابا, أما هو
( فقد تماثل للشفاء من الحياة ) وتقوس ظهره, فما عاد يستطيع أن يستخدم تلك الأدوات الثقيلة للبناء.
أما عبيده فلم يعودوا يعترفوا بسيادته.
شعر فجأة بحنين للعودة إلى ركنه الرطب . فقد بدأ لهب الاحتراق يؤلمه . وأخذ يلهث مقاوما ليبقي ولو القليل من النور أمام ذلك المد الظلامي .
يزداد حنينا ... يزداد تعلقا بتلك القصاصات وشوقا لها .
يقحم الجسد الهزيل في كل الساحات عله يجد طريقا, لكن الزحام يخنقه, ولا يجد مكانا.
فيحث الخطا باتجاه الغرفة الوحيدة التي تركت له فيها زاوية , كي يجد الراحة والأمن مع وحدته .
أما الزوايا الأخرى فمحجوزة تنتظر أن تمتلئ بمن يحمل بعضا من احتراقا ته وعذاباته .
لكن الزمن كان أسرع , والمكان الوحيد الذي يحوي جثته بدأ يضيق به ويمله وقد يلفظه في أية لحظة .
مد ساقيه وباعد بين خطواته أكثر .. فأكثر . لكن دربه كانت طويلة ونال منه التعب والحلم .
حتى يصل إلى زاويته ويستريح استخدم آخر أحلامه .. سقط في العتبة متعثرا بتلك الأوراق تناثرت في كل مكان .. وتجمعت فوق جثته الهامدة لتشع حلما .... أملا أكثر بياضا ونظافة وصرخة من خلال الألم المستمر ....... إني شمعة تحترق .....فقط خذوا النور

آسف ايها المعلم
عندما دخل الصف كان فرحا ..انه اول يوم له في المدرسة ... اول يوم سيطلق كل مخزونه من علوم ليصيب ادمغة الأطفال التي طالما حلم بها هدفا .
قال: صباح الخير هكذا ارادها لكن تلك الكلمة تلكأت قليلا لتخرج ما..ما..ماع..ماعععع.
خجل من نفسه ..!!؟؟أعاد الكرة بإصرار أكثر لكنها لم تزل تخرج ماع ماع ماع ماع.
انحدرت دمعة حارة على خده تكاد تحرق ما تلامسه بينما كان يحاول جاهدا ان يصدح برسالته انشودة تتلقاها تلك العصافير التي ما زالت تنتظر دون جدوى. فما عادت حباله الصوتية تسعفه إلا بثغاء الأغنام
لم!!!؟؟؟ لقد قال في نفسه متحسرا الغنمة يأخذون صوفها وحليبها وحتى روثها وان تعبت ذبحوها ولا تعترض ولم يشاهدها احد في يوم من الأيام رافعة رأسها .
لا .....لا.... مواسيا نفسه لاأشبهها لا..انه عارض بسيط فقط وسوف ينتهي
وفي اقصى الحالات كابوس ولن يطول.
في اليوم التالي وقف امام التلاميذ مترددا ..فتح فمه ببطء ..بشفاه مرتجفة رافعا يديه كمن يريد ان يلقي تحية لكن الكلمات تعثرت ايضا لتخرج بوضوح النهار حا..حا...حاحاحا. يا الله ماهذا !!!؟؟ ماهذا الذي انا فيه ..حقيقة؟ وهم ؟ ادار ظهره لتلاميذه مواجها اللوح الأخضر . ابتلع ريقه تظاهر بالجدية.وعدل ربطة عنقه وبلفتة سريعة ولهجة واثقة غير مترددة اعاد التحية لتخرج بوضوح النهار ..حاحاحاحا.
فانسابت دموع الأطفال وسقطت اقلامها لتتكسروتتطايرت الأوراق بعد أن تخلت الدفاتر عنها .
حمار القرية ....هو السبب .
بالأمس جن جنونه ربما اصابه مس كان يقول شاتما متوعدا: -لقد مللت من جسدي الذي لم يعد يحتمل الأثقال ونقلها لم اعد اطيق السباب والضرب وحتى الرفس اصبح صعبا فقد احرم من الطعام ان تأذى صاحبي .
بكت الطفولة تلك القيم التى لم تعد مستقبلها فقد ضاعت بعد ان تشوهت الصورة واصبح رأس حاملها تابوتا لرفاتها.
جمع اوراقه المتبقية وامسك قلما يكتب تلك الهمسة التي يريد ان تصل المنتظرين على مقاعدهم لكن يده تكورت وتحدبت وتحولت خفا لجمل عجوز ؟؟!! تهاوى القلم متهالكا بيأس وساح مداده متعبا تحت وطأة حرارة الصحراء .
حتى الحداة توقفوا وتحول حداهم عويلا ... الشمس فقدت افقها وتاهت في رماد هذا الزمان . ولكن كم سيطول هذا العصف بكل المقدسات ؟ والى اين ؟ فزمان المنقذ ولى والبحث عن منقذ جديد مغامرة تقف ضدها رجالات غزت خيوط العنكبوت ادمغتهم فظلوا هناك قابعين في قمقم تائه في عمق الظلمات ..... ولن يأتي علاء الدين ....
ولكن لابد لكل فصل من نهاية وسيعود النهار نهارا رغم انف الرماد
وسيهجع العاشق تحت ضوء القمر ينتظر الربيع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عذرا من المعلمين ورثة الأنبياء عذرا ماكتبته هو غضب من واقع الم بنا نحن المعلمون ومعجزة واحدة غير كافية لانتشالنا مما نحن فيه بالرغم من ان الجميع ينادي باصلاح التعليم وانتم ترون ان الأمر على ماهو عليه دون أي تقدم يذكر فما هو السبب؟ ولعلمكم ان الاسكندر عندما اراد ان يغزوا استشار كيف انتصر فقيل له عليك بالمتعلمين وانتم ترون الآن امريكا تبحث مستميتة لتغير مناهج التعليم بما يتوافق مع فكرها لتضمن لنفسها الديمومة على ثرى هذا الوطن لنستعد اذا لمواجهتها بالقلم والسبورة بنية صادقة مخلصة وعندها النصر اكيد .


_________________
بيئة نظيفة [url]

www.slmf.all-forum.net
www.friendsofsalamieh.org
http://www.sam-j.ahlablog.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى