اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الرسـوب بالعلامـه التامـّه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الرسـوب بالعلامـه التامـّه في الأربعاء أبريل 01, 2009 12:50 am

سمارتلدره

avatar
عضو





الرسـوب بالعلامـه التامـّه
بقلـــمي

اضطجع مدرس
الرياضيات مساء تلك الليلـه مزهواً بعـد أن حضّرقهوتـه بنفسه ، وضع أمامه
كومة من المغلفات استعداداً لتصحيح الأوراق والتمتع بما فعلته أسئلته التي
انتقاها بعنايه فائقه لتغربل الطلاب حسب تعبيره.. فقد انتهت اليوم
إمتحانات الفصل الثاني لكل صفوف المرحله الثانويه.

لما
لا يفتخر ويزهوا فهو يعتبرنفسه المدرس الأول بالقريه دون منازع وإنه لكذلك
بالفعل وبشهادة الجميع طلاباً ومدرسين وأهالي، فهوأقوى مدرس لهذه الماده
منذ بناء المدرسه ، والأهم من ذلك أنه من أبناء القريه المميزين
والمتفوقين بالرياضيات ما منحه احتراماً وهيبة ًجعلت نظره واحده من عينيه
الزرقاوين كفيله بإيقاع الذعر والهلع بقلب أي طالب من المتفوقين قبل
المتوسطين أو الضعفاء.. ثم إن ثقته بنفسه واعتزازه بتفوقه وتميزه جعله
موضع احترام الجميع.

كانت
لا تأخذه أية رحمه أو شفقه بالطلاب المتوسطين أو من هم دون الوسط مما
جعلهم ينفرون منه ويمقتون رؤيته ،حتى المتفوقين كانوا يهابونه فقد كان يضع
لهم بأسئلته ما كان يسميه بـ ( نكشة الذكاء أو فخ الشطار )، فهو لا يؤمن
بالعلامه التامه إطلاقاً فالعلامة التامه لا ينالها إلا المدرس ،و كان لا
يمنحها إلا مرغماً وللقلائل الذين يستحقونها رغم أنفه....كان دائما ً لا
بد من سؤال استنتاجي يكشف المتفوقين أو النوابغ ، وكان لا يعطي الدرجه أو
ربع الدرجه إلا لمن يستحقها فعلاً فلا مجامله بالرياضيات إطلاقا ًحسب
قناعته وقد عرف عنه البخل لأقصى درجه بالعلامات وكان يحاسب بربع الدرجه
وثلثها قبل نصفها حيث أن نصف الدرجه تجبر الى درجه لصالح الطالب وهذا ما
كان يغيظه..

فتح
الظرف الأول وكان لطلاب الصف الأول ثانوي وأخذ يتأمل الأوراق الملصقه
الأسماء ( ...لا معنى للصقها حسب رأيه فهو يميز معظم الطلاب من خطوطهم
وخاصة المتفوقين).. وبدأ التصحيح بهمه ونشاط بعد أن بحث عن أوراق الطلاب
الثلاث الأوائل الذين يحبهم ويعرف خطهم جيداً ..نال الأول 58/60 والثاني56/60 فيما نال الثالث 55/60 ...

ابتسم
وأشعل سيكارته الأولى بعد رشفه من القهوه منتشياً فلم ينل الدرجه الكامله
أحد...ثم انتقل لبقية الأوراق متكأً تارة ومنبطحاً تارةً أخرى فهو يريد
إنهاء التصحيح بأسرع ما يمكن للتمتع بعطلة الصيف ..إلى أن صعقته إحدى
الورقات التي نال صاحبها العلامه التامه بكل جداره مما أجفله وانتفض كمن
لسعته عقرب و توقف عن التصحيح!!!

منْ
هذا الطالب؟! (( الفلته،،أو الفلعه!!؟؟؟؟ )) سأل نفسه متعجباً و مندهشاً
!! فخط هذا الطالب غير معروف بالنسبة له ثم إن جميع إجاباته كانت بترتيب
وتميز واستنتاج منطقي واضح حتى فيما يتعلق بسؤال الفخ الاستنتاجي...من هذا
الطالب يا ترى ؟؟؟؟ تساءل مستذكرا ً جميع الطلاب..."فلان خاله متفوق وفلان
والده ذكي أو عمه أو والدته ..الخ" وتساءل!!: لمن هذه المورثات الرياضيه
التي ظهرت فجأة ودون سابق إنذار؟؟؟ من يكون ؟؟ من هذا الطالب يا ترى!!!!!

لن
يتعب رأسه أكثر.... واستأنف التصحيح مجدداً إلى أن وقعت بيده ورقه مماثله
وكأنها نسخه طبق الأصل عن الأولى وأيضا نال صاحبها الدرجه التامه فاعترته
نفس الدهشه وخمن...أممممم..... (بلا أدنى ريب أحد هذين الطالبين قد نقل
حرفياً عن زميله.... ارتجف شاربه الأشقر وهتف الويل لهما ....) فمن
المستحيل منطقياً أن يجيب طالبان بنفس التسلسل والترتيب وبذات الطريقه,
ولم تلبث أن وقعت بيده ورقه أخرى مماثله تماماً وتبعتها ورقه رابعه نسخه
طبق الأصل... توقف هنا عن التصحيح مذهولاً ...هناك لغز يجب حله..إنها
خيانه....خيانه... نعم نعم.. نعم خيانه قالها بصوت مرتفع أشبه بصرخه
مخنوقه مما جعل زوجته تنتبه و تترك ماكينة الخياطه وتأتي اليه مستفسره :
ما بك يا زوجي الحبيب؟؟؟؟

انظري
يا عزيزتي: انظري ...هناك خيانه....نعم لا شك إنها خيانه لقد تسربت
الأسئله ... أربع طلاب مغمورين ينالون الدرجة التامّه ويسبقون أذكى
الطلاب!!!!!لقد حلوا جميع المسائل وبطريقتي أنا ... طريقتي القديمه التي
لم أستخدمها منذ أكثر من خمس سنوات لأنها أطول و أكثر تعقيداً .

غريب
جدا ً!!!!! لقد تمت طباعة الأسئله تحت ناظري في غرفة أمين السر بحضوره
وحضور الآذن (المستخدم) فقط ، وتم وضع أوراق الأسئله في مظروف تم إلصاقه
بعنايه وتم ختم جميع حواف الظرف بختم المدرسه وتم وضعه تحت القفل في خزانه
أمين السر وبعدها تم حرق جميع أوراق المسودات وأوراق الكربون الخاصه بآلة
النسخ ..وكل ذلك تم تحت أنظاري.

قد
أشك في نفسي ولكني لا أشك بالآذن أو أمين السر فكيف تسربت الأسئله ؟؟كيف؟؟
كيف!!!!!..قال ذلك وقد صعد الدم الى رأسه فاحتقن وجهه الأشقر وتورّد.

قالت
زوجته مقدرة ًومحاولة ًالتخفيف من شعوره بالإهانه :لا بد أن أمين السر
متورط بتسريب الأسئله.. إذهب إليه غداً ... لم يجب ..انهمك مجددا ًبتصحيح
بقية الأوراق ولكن ذهنه كان مشغولاً بهذا اللغز المحيّر.

لم
يتناول قهوه الصباح كالعاده بل ارتدى ثيابه على عجل واتجه إلى منزل أمين
السر الذي استقبله مستغرباً هذه الزياره الصباحيه المبكره..

وبدون
أية مقدمات قال المدرس بلهجه الواثق : لقد تسربت الإمتحانات وهاك الدليل..
ناوله الأوراق الأربعه وقال: أتذكر عندما نسخنا الأسئله ؟ كنا أنا وأنت
والآذن ولم يدخل علينا أحد صحيح؟؟؟ قال أجل.

وقمنا معاً بحرق المسودات والأوراق الملتصقه أو المشبعه بالحبر وكذلك أوراق الكربون الناسخه ...قال نعم نعم.

وتابع
معرباً عن ثقته بأمين السر: أنا يا أخي لست أشك فيك إن كنت أشك في نفسي
وإنما جئتك لنجد معا ً تفسيراً لما جرى وكيف تسربت الأسئله ..نعم ..نعم
لقد تسربت بكل تأكيد ..هل عندك أي شك؟؟؟

قسماً بعزة الله وجلاله لن أرضى بأقل من رسوب هؤلاء الأربعه هذه السنه... نعم ..نعم لن يشفي غليلي أي حل سوى رسوبهم.

ورغم
ما عبرّ به المدرس عن ثقته بأمين السر إلا أن الأخير شعر بطعنه حاده توجهت
لأمانته.. وشرد ذاهلاً عما حوله ... هل هناك فعلاً من يتسلل الى غرفتي ؟؟
لا يملك مفتاحها سوى الآذن وأنا !!! ثم إن مفتاح الخزانه معي وحدي ..ثم
إنني أئتمن الآذن على روحي ولا أشك به بتاتا ً.

قال أمين السر:مالعمل؟؟يجب إطلاع المدير لنرى ما يجب فعله وبإذن الله سوف ينجلي اللغز.

وعلى الفورتوجها إلى منزل المدير وأطلعاه على الموضوع فأبدى تفهمه وأظهر تعاطفاً كبيراً مع المدرس .

فتح
المدير الأوراق وتبين أن الطلاب الأربعه جيران في حاره واحده وأن مستواهم
العام فوق المتوسط أو على أعلى تقدير جيد ، كما تبين أن أحدهم قريب قرابه
كبيره لأمين السر، وعندها طلب المديرمنه العمل على كشف ظروف وملابسات حادث
تسرب الأسئله إن كانت قد تسربت بالفعل.

توجه
أمين السر للمدرسه وفي رأسه الكثير من التساؤلات وقبل أن يدخل أخذ يتجول
بالقرب من سور المدرسه وخاصة الأجزاء التي من الممكن تسلقها وبالفعل لاحظ
آثار أحذيه على السور ولكنها لا تقود إلى شيء... وأثناء تجواله عثر على
مفتاح باب منزل خارجي تأمله جيداً ولم يفكر كثيراً بل توجه مباشرة إلى
منزل الطالب قريبه ولم يندهش أبداً أن المفتاح قد فتح الباب الخارجي حيث
توقع ذلك وحينها بلغ الغضب منه مبلغاً كبيراً ً.

قرع
الباب وقد سيطر الغضب عليه تماما ولسوء حظ الطالب فقد خرج بهذه اللحظه
ليرى من بالباب فانهال عليه بالضرب مباشره وبدون اية مقدمات وهو يصيح
بأعلى صوته مستنطقاً إياه عن كيفية وصول أسئلة الرياضيات له..بدا الطالب
مذهولاً وهو يحاول الإفلات والاحتماء من الضربات من قبضة أمين السر الذي
لم يتوقف عن الضرب الى أن استوقفته قطرة دم سالت من شفة الطالب المصعوق من
هول المفاجأه.

أصر
الطالب على براءته وأنكر أي علاقه له بتسرب الأسئله ولم تفلح معه أية
وسيله لكشف هذا اللغز وكذلك فعل الطلاب الثلاثه الآخرون فقد تم استدعاؤهم
للمدرسه وخضعوا لتحقيقات مطوله مقرونه بالترهيب والترغيب والتهديد والوعيد
بالويل والثبور وعظائم الأمور ولكن دون جدوى ومع ذلك أصر المدرس ومعه
المدير والموجهين وأمين السر على رسوب الطلاب الأربعه وهذا ما كان.

كان لرسوبهم وقعا ًمفاجئاً بنفوسنا جميعاً ً فلم نتوقع أو يخطر ببالنا ابداً رسوبهم فقد كان تقديرهم جيداً .

مرت
الأيام سريعة ونسينا الحادثة ..وفي جلسة صفاء روى لي زعيمهم ما حصل
بالتفصيل فقد كان مولعاً بجمع المفاتيح وكانت لديه المقدره على تصنيع
مفتاح لأي قفل..كان يستخدم حاستي السمع والبصر والمـِبـْرَدْ بشكل رهيب
وقد تجمع لديه بمرور الوقت مفاتيحاً لكامل غرف المدرسه ،غرفة المدير، غرفة
أمين السر، غرفة الموجهين، المكتبه، غرفة أمين المختبر، المختبر،المكتبه
،وحتى غرفة الآذن وكلها من صنعه.

كان
يتسلل ليلاً مع رفاقه الى المدرسه، يلعبون كرة الطاوله، يدخلون الغرف
المذكوره يعبثون بها ويعيدون كل شيء الى مكانه، وكانوا يشربون الميلو
والشاي وينظفون كؤوسهم ويخرجون وكأن شيئاً لم يكن ...يقترضون ما شاؤوا من
المكتبه وحتى المختبر فقد كانو يجرون التجارب وينظفون كل شيء... باختصار
كانت المدرسه بكاملها تحت تصرفهم تماماً من بعد المغيب.

وفي
ليلة الامتحانات كان هدفهم الأوحد مادة الرياضيات فقط... دخلوا غرفة أمين
السر، فتحوا الخزانه.. وجدوا كمية كبيرة من الظروف المغلقه والمختومه
،ودون كثير عناء عثروا على ضالتهم... ظرفاً مختوماً و مكتوباً عليه (
رياضيات/أول ثانوي ) ، تباحثوا كيف يفتحونه ....وجدوا أظرفاً كثيره خاليه
.. بحثوا عن الخاتم كثيراً وأخيراًعثروا عليه في درج الطاولة المقفل أصلاً
ولكن تم تصنيع مفتاحاً له بدقائق معدوده.

أعادوا
كل شيء الى طبيعته بعدما أخذوا نسخهً من الأسئله وتوجهوا الى منزل أحدهم
حيث كان شقيقه يدرس في الجامعه وهو أصلاً من تلاميذ المدرس الأوائل ...قام
بحل جميع الأسئله باحتراف ومهارة المدرس .

كانت فرحتهم كبيره ولكن كانت خيبتهم أكبر بغلطتهم الوحيده حيث أنهم حفظوا الإجابات عن ظهر قلب فنالوا العلامة التامه ولكنهم رسبوا.

تمت اليوم

22/03/09
*
*
سمار
*










































































2 رد: الرسـوب بالعلامـه التامـّه في الأربعاء أبريل 01, 2009 3:25 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
شكرا كتير سمار ..احيي رجعتك القويه ع المنتدى والقصه كتير حلوه ..
ذكرتني بقصص حصلت معي ايام الدراسه..يعني انا كان فيني نقل القاعه كامله ..واكتر شي بالللغه والعربي..بس مره حاولت انقل وانكشفت فورا..
بس هي ذكريات المدرسه احلى من كل الذكريا ..رجعتني لورا كتير
مشكور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى