اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

باقـــة الــــــــورد الأحمــر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 باقـــة الــــــــورد الأحمــر في الأربعاء أبريل 01, 2009 1:25 am

سمارتلدره

avatar
عضو
باقـــة الــــــــورد الأحمــر
استيقظت
مبكراً جداً رغم أنني تأخرت كثيراً الليلة الفائته في ترتيب وتنظيف بيتي
المتواضع بعد أن قضيت معظم النهار في أسواق مدينه العين.. أجمل مدن
الامارات وأهدأها على الاطلاق.. وانا اجهز بعض الأغراض والأطعمه
والألعاب... فاليوم سوف تصل زوجتي وابنتي في تمام العاشره صباحا إلى مطار
دبي ولا بد من تجهيز كل شيء ثم إنه من الواجب أن أصل المطار قبل كل
المستقبلين.

أصلا
لم أنم جيداً الليله ولا أعلم كيف طلع الصباح.... أمضيت الليل كله تقريبا
أتقلب قلقاً أحلم بزوجتي وابنتي وأهلي واصدقائي و لهفة اللقاء .

وصلت
بكامل أناقتي إلى مطار دبي قبل موعد وصول الطائره بأكثر من ساعه ،كنت أحمل
باقة ورد أحمر اخترت ورودها بعنايه فائقه فالقادم زوجتي الحبيبه وابنتي
الوحيده وقد مضي على غيابهما عني سنه ونصف بالتمام والكمال ..،قضيتها في
العمل الدائب المتواصل حيث تركتهما بعد عامين تماماً على زواجي.. ولمّا
تختمر بعد مقومات الابوه في ذاتي وروحي ..إنها المره الأولى التي أبتعد
بها عن حبيبتي كل هذه المده بشكل متواصل ... لقد ذقت الأمرين في
بعدها.....آه ما أقسى الغربه ....وما أصعب غياب الأحبه...

أخير
تمكنت من ترتيب عش صغير وإن كان متواضعا ًوذلك بعد عام ونصف من وصولي
للعمل في الإمارات العربيه وكذلك حصلت مؤخرا على تأشيرة زياره لزوجتي
وطفلتي التي تركتها وعمرها بضعة أشهر والآن تتكلم وتمشي وقد أوشكت أن تكمل
عامها الثاني.

سوف
تفرح زوجتي كثيراً ببيتي المتواضع وسيارتي ونجاحي بعملي ... فإن تأثيث بيت
والحصول على رخصة قياده سياره في أقل من عامين والحصول على سياره
لعمري..إنه إنجاز كبير بكل المقاييس ،

نعم سوف ينسيها هذا مع نجاحي وتفوقي في كل شيء وسوف تنسى ألم الفراق و و و حدثت نفسي كثيرا ً........ سوف اعوضها عن غيابي.
ساعة
انتظار؟؟!!!لا يهم سوف أقضي هذه الساعه في ردهات المطار أتفرج على
المسافرين والمستقبلين والمودعين ..ساعه واحده ؟؟ما المشكله ؟؟؟ فـُرجت
فبعد كل هذا الغياب ساعه واحده من الإنتظار لا بأس ..لا مشكله أبداً أبداً
... فالقادم حبيبتي ومعها ابنتي الوحيده... يا الله ... كيف سأحتضنهما وكم
سأقبلهما...اشتقت كثيرا والله .

هكذا كنت أكلم نفسي وانا امشي جيئة وذهابا أمام الزجاج المطل على ساحة المطار حيث تقف الطائرات..
اوووه احس أن عقارب الساعه لا تتحرك أو كأن الزمن قد توقف أو كاد ...يالها من ساعه...يا الله ما أصعب الانتظار...
انقضت
الساعه وعيوني لاتزال مثبته على اللوحة الألكترونيه لحركة وصول واقلاع
الطائرات وبدل أن يكتب وصلت بجانب طائرة زوجتي كـُتب متأخره مما زاد في
اللهفه والاحتراق للقاء الحبيبه.

في
تلك اللحظات وصل عمي وزوجته وأطفاله كما وصل أخوال زوجتي وبعض أصدقائهم
لاستقبال زوجتي وجدّتها لأمها حيث ستصل على نفس الطائره،وعندما سلموا عليّ
علقت أحد زوجات أخوالها : ( شو يظهر نمت بالمطار) وسط ضحكات الجميع .

أخذوا
يتغامزون على أناقتي و على باقة الورد الأحمر المرتجفه بيدي وكنت لا أحسب
أي حساب إطلاقا ًلأي تعليق فكل ما كان يشغلني هو لقاء زوجتي وابنتي وكيف
سأعانقهما وأملأ رئتيّ برائحتهما.

الأعين
شاخصة على لوحة الوصول الألكترونيه.... يا أخي السوريه دائما ً تتأخر هتف
أحد المنتظرين متأففا ً،واسترسل قائلا يا أخي متى سنصبح مثل بقيه الامم
المتحضره ونلتزم بالمواعيد ، ونظر نحوي ملاحظا ً قلقي وتوتري ولهفتي وكأنه
يريدني أن أعلق ولكنني آثرت الصمت ... يا أخي ( بحياتنا ما منصير متل
البشر ) قال رجل أخر وكأنـّه يكلمني أو يوجه كلامه لي ... لم أجب بشيء
هززت رأسي موافقا ًوكل تفكيري وقتها مع أحبتي القادمين،ولساني يلهج
بالدعاء بسلامة الوصول.

إيه...إيـــــه
يا عريس لماذا أنت قلق ؟؟ سيصلون بالسلامه.. اطمئن... لقد تعودنا على تأخر
الطائره السوريه... ولكن هل شحذت سكينك جيدا ً؟؟؟ قالها عمي مازحا : وسط
ضحكات أخوالها وزوجاتهم وتابع : تنامون الليله عندنا وغداً ان شاء الله
تذهبون لبيتكم ...شكرته واعتذرت ولكنه أصر فكررت اعتذاري فنيران أشواقي لن
يطفئها سوى قضاء ليلتي في بيتي وفي أحضاني حبيبتي وصغيرتي وحيدتي وفلذة
كبدي .

الغداء اليوم عندنا هتف أحد أخوالها: ،وبعدها تذهبون للعين...
في
هذه اللحظات انطلق صوت المذيعه: تعلن شركة الطيران السوريه عن وصول رحلتها
رقم ... والقادمه من دمشق ..فانتفض قلبي فرحا ً حتى خـِلت أن جميع من حولي
يسمع نبضه...وحينئذٍ قال خالها: هل سلمت الفيزا (تأشيرة الدخول) ؟؟؟قلت
لا..أين يجب ان أسلمها؟؟

قال:
اتبعني فأنا أيضا يجب أن أسلم تأشيرة أمي فتوجهنا إلى كوه خاصة لتسليم
التأشيرات وقمت بتسليم صوره من التأشيره الى الموظف الذي نظرنحوي باندهاش
واضح معيداَ إياها اليّ قائلا :ًأريد الأصليه وليس صوره عنها.. ولكنها طبق
الأصل أردفت قائلا ً!!!!

أين الأصليه؟؟ قالها بلهجه ساخره؟؟
أجبت : في البيت سيدي... أقصد في بيتي بمدينة العين...
قال حازما ً جازما ً: إذهب وأحضرها فوراً وإلا سوف تعود زوجتك وابنتك على نفس الطائره...
وكأن
كلماته الساخره قد نزلت عليّ ماءً مثلجا ً.... توسلت... وحاولت كثيراً
استعطافه فلم أفلح ، وتدخل أخوال زوجتي وعمي عارضين عليه حجز جواز السفر
أو القبول بكفاله ماليه أو غيرها دون جدوى.. وحاول بعض الحضور التدخل
لثنيه عن موقفه القاطع ولكنه كرر بحزم أن لا مجال لدخولها بدون التأشيره
الأصليه ونصح بعدم إهدار الوقت بالجدال العقيم فالطائره ستعود أدراجها في
تمام الخامسه مساء وما لم يتم إحضار الفيزا الأصليه فسوف تعود على نفس
الطائره.

لا
أدري كيف عثرت على سيارتي في مواقف السيارات ولا أعلم كيف انطلقت بجنون
باتجاه مدينة العين ...نعم كنت أقود السياره بأقصى سرعه وبتهور لم يسبق له
مثيل... كانت دواسة البنزين تلامس صاج السياره !! وكانت السياره تهدر بشده
وجنون ....

كانت
سرعتي عندما استلمت طريق العين بحدود 160-170 كم/ساعه وهذا أقصى ما تستطيع
فعله سيارتي المازدا 323 موديل 1987وهي في عامها السادس.. ونهاية مؤشرها
180...وأقسم أنني رأيت مؤشر السرعه على نقطة الـ 180 في إحدى اللحظات.

بعد
حوالي 60 كم أي في منتصف المسافه بين دبي والعين وقبل بلدة ( الفقع )
بحوالي 5كم حصل شيء رهيب لم يكن بالحسبان حيث انطلق من تحت غطاء المحرك
سائل كثيف من الطين والصدء وغطى الزجاج الأمامي بالكامل ، استخدمت ماسحات
الزجاج باللاشعور فخيم الظلام وانحجبت الرؤيه تماما ولا ادري بأي معجزه
توقفت على يمين الطريق دون حدوث حادث فقد كنت أسير بالسرعه القصوى.

ترجلت من السياره وصرت ألوّح للسيارات القادمه نحوي كالمجنون ولكن أحدا ما لم يتوقف أو يأبه لحركاتي الهستيريه.
ولم تكد تمضي عشر دقائق أو أقل حتى توقفت سياره من شرطة دبي واستفسروا مني عما يجري معي...
شرحت
لهم الوضع وأنه يتوجب عليّ الوصول بأقصى سرعه للعين والعودة بالفيزا
الأصليه الى مطار دبي وإلا فسوف تعود زوجتي على نفس الطائره.

هدّأ
الشرطي من روعي وأعطاني بعض الماء فيما كان زميله يتصل بمطار دبي ويخبرهم
بما حصل معي....ليطمأنني بعدها أنه مازال لدي الوقت الكافي.

فتح
الشرطي غطاء المحرك ولاحظ أن خرطوم الماء الواصل بين المحرك والمبرد
(الريدييتر) قد انفجر وخرج من خلاله الماء الصديء الموحل بفعل الحراره
المرتفعه والضغط الهائل في المحرك وانقذف من تحت الغطاء إلى زجاج السياره
وهنأني بالسلامه متسائلاً: منذ متى لم تكشف على ماء المبرد فلم
أجب،...فخبرتي بالسيارات (0 صفر) وما كنت أحلم بحياتي أن أقود أكثر من
دراجه هوائيه.

يا الله كم احب شرطة دبي وكم أحترمهم.
في هذه الاثناء كان زميله يوميء للسيارات فتوقفت سياره "تويوتا لاندكروزر" جديده يقودها مواطن إماراتي شاب صغير .
طلب
منه الشرطي بلطف أن يقطرني الى مدينة العين إذا لم يكن لديه مانع فقال
الشاب: سيارتي جديده وأقوم بترويضها (روداج ) وأنا مستعد لقطره الى العين
ولكن لا يمكنني أن أسرع أكثر من 100كم/سا فوافقت على الفور ولا أدري بماذا
كنت أفكر.. نزل الشاب الأسمر النحيل ذو العيون البرّاقه تحت السياره مثل
النمر وربط السيارتين ببعضهما بحبل أحضره من سيارته وانطلق يجرني خلفه بكل
ثقه.

كدت أصدمه مرات عديده...فهذه أول مره أقود سياره مقطوره ...فالقطـْر يحتاج إلى خبره ..ولا سيما في ظرف كهذا...
كنت
وأنا بهذه الحاله أؤنب نفسي وألومها فما الذي جعلني أحتفظ بالأصل بالبيت ؟
لا أدري ... إنها المرة الأولى بحياتي التي أرى فيها فيزا...ثم إن أحداً
ما لم يخبرني بضروره إحضار الأصل فأنـّى لي أن أعرف؟؟

...كنت افكر بزوجتي وماذا سيحصل معها في المطار وماذا ستفكر بي...وأي مأزق أنا فيه!!!!!
المهم
وصلنا إلى مدينة البريمي العمانيه ودخلنا الى أحد الكراجات وحمدت الله
كثيرا لأنني لم أصدمه .. قال الشاب بحماس بالغ: خذ سيارتي وأحضر الفيزا
وسأتولى بنفسي إصلاح سيارتك ...

يا
الله ما هذا الكرم ْ؟؟ وأي رياح طيبه قذفت إليّ بهذا الانسان الرائع؟؟
يعطيني سيارته الجديده والتي لا تزال مقاعدها مغطاه ببلاستيك الوكاله ؟؟
ويتولى بنفسه مهمة إصلاح العطل!!!! إنه لشيء غريب .

ثم كيف لي أن أقود سياره دفع رباعي لأول مره بحياتي و بهذه الحداثه وبهذا الحجم العملاق بالنسبه لسيارتي؟؟؟
لاحظ
الشاب ذهولي وحيرتي فقال : لا عليك اذهب فورا ولا تهدر الوقت.. وبالفعل
صعدت السياره الحديثه و العابقه بروائح الجلد الطبيعي والعطور .. أدرت
المحرك وحقيقة لا أدري كيف خرجت بهذه السياره الضخمه من باب الكراج .. بل
كيف وصلت الى البيت.

انطلقت
لشقتي مستخدماً الدرج عوضاً عن انتظار المصعد ولكن ما كدت أصل إلى باب
الشقه متحسسا ًجيوبي...حتى شهقت... يا للهول لقد نسيت المفاتيح في سيارتي
فعدت ثانيهً إليها وأخذت المفاتيح ومضيت مسرعاً الى البيت تاركاً الشاب
الأسمر يضحك من توتري وارتباكي .

ولدى
وصولي البيت كان الارتباك كان قد سيطر علي تماماً ومنعني من رؤية الفيزا
التي كانت أمام ناظري ولم ألحظها فقد فتشت كثيرا ًولولا الصدفه لما وجدتها
رغم أنها واضحه وضوح الشمس على طاولة مكتبي.. أخذتها وعدت مسرعا إلى
الكراج حيث وجدت الشاب ينتظر قلقا ًعلى الباب وابتسم لرؤيتي وقال:

الحمدلله
سيارتك جاهزه وقد كلفت 15 درهماً ثمن خرطوم المياه فقط لا غير .. واردف
قائلا: اسمع سوف أمشي خلفك إلى أول طريق دبي .. فقط انتبه إلى مؤشر
الحراره فإنْ ارتفعت الحراره توقف فوراً ولا تقلق فلسوف أعطيك سيارتي إذا
احتاج الأمر وسأقوم بإصلاح سيارتك واذا لم ترتفع الحراره فيمكنك المتابعه
بسيارتك وأدعو لك بسلامة الوصول .

وبالفعل
مشى خلفي حوالي 18كم إلى منطقة (الفوعه) وهي في أول طريق دبي ولم ترتفع
الحراره أبداً فتوقفت وشكرته وأخذت اسمه ورقم هاتفه ومضيت مسرعا ًالى مطار
دبي .

من البعيد لاح لي برج دبي التجاري وكان أعلى مبانيها في ذلك الوقت فاطمئن قلبي بعض الشيء ولكن لا أعلم كم مضى من الوقت...
وأخيرا
ًوصلت المطار وسلمت الفيزا واستقبلت زوجتي وطفلتي ولكن حرارة اللقاء كانت
قد أصبحت ثلجا ً... فعندما قيل لزوجتي إن زوجك قد ذهب لإحضار الفيزا من
العين لم تتوقع ولم يخطر ببالها أبداً أن هذا المشوار سيكلفها ثلاث ساعات
ونصف من الإنتظار المرّ قضتها في صالة الترانزيت مرعوبه ..فكل الموظفين
وكل الناس العاديين يحملون هواتف متحركه وكانت تحسبهم جميعاً رجال مخابرات
فعندنا لم نصل بعد إلى هذه التكنولوجيا ولا يحمل أجهزة الإتصال اللاسلكي
سوى رجال الأمن...ثم إنها المرة الأولى بحياتها ترى مطاراً بهذا الإزدحام
وتلك الضخامه.

عدا
عن أن الطفله قد ملـّت وضجـّت كثيراً وضاقت ذرعاً بهذا السجن غير
المتوقع.. وبللت نفسها وجاعت كثيرا ً...غير أن أمها التي لم تكن تجرؤ على
الحركه أو السؤال قد سألت في النهايه إحدى الشرطيات عن مكان الحمامات وكيف
يمكن لها أن تغيّر لصغيرتها وتسكتها أو تطعمها وتقضي حاجتها...

التقينا
أخيراً وياله من لقاء فاتر!!! بل جليدي البروده فقد كانت عيونهما متورمه
من البكاء وبدلاً من تبادل الأشواق والقبلات ساد الصمت الرهيب ولم ينبث
كلانا ببنت شفه فأنا لم يكن لدي ابدا ًما اقوله.

توجهت
نحو بيت عمي القريب من المطار في منطقة المرقبات، وقبل أن أصل فوجئت
بالسياره أمامي تخفف من سرعتها بشكل حاد لوجود مطب صناعي ولكن لم تساعدني
فرامل سيارتي المتآكله الهرِمه فصدمتها ولكن بشكل خفيف.

نزل
السائق وقال الحمد لله على سلامتكم لا تقلقوا فقد طلبت الشرطه وكان هذا
أول حادث بحياتي..وبالفعل حضرت الشرطه في أقل من خمس دقائق وحرر الشرطي
محضرا ًبالحادث بعد أن طلب منـّا أن نبعد السيارات من نهر الطريق.

فصففت سيارتي في موقف طولي ضيق جداً بين سيارتين .
وبعد أن أنهى الشرطي تسجيل البيانات أعطاني ورقة الضبط والإصلاح وانصرفا هو والسائق الآخر.
صعدت سيارتي وأدرت المحرك فقفزت السياره وصدمت السياره الأماميه فقد كانت السرعه مركّبه على الغيار الأول (بريميير) .
علقـّت
سرعه خلفيه( ريفيرس ) وأدرت المحرك ثانية فقزت مجددا ًوصدمت السيارة
الخلفيه وزوجتي مذهوله من هذا الجنون غير مستوعبه لما يجري ومندهشه من
الارتباك الذي استولى على زوجها وكان العرق يتصبب من كلينا وأيضا ابنتي
الباكيه كانت تسبح في عرقها.

المهم لم يلحظ أحد شيئأ خرجت من الموقف و ( هربت بهدوء ) لا ألوي على شيء مذهولاً من صدم ثلاث سيارات في أقل من عشر دقائق .
حتى هذه اللحظه لا أدري كيف حصل كل ذلك ومازال يطاردني السؤال أين ذهبت باقة الورد الحمراء؟؟؟و الى الآن لا أدري.
انتهت
اليوم 2/3/2009
بقلمي
سمار
*
*
*

2 رد: باقـــة الــــــــورد الأحمــر في الأربعاء أبريل 01, 2009 1:43 am

مدير المنتدى

avatar
Admin
اهلا بعودتك من جديد أخ سمار .. اهلا بعودتك بهذه القصة الشيقة جدا جدا ...
قرأتها بلهف كبير ....
مع خالص التحية

http://albaday.roo7.biz

3 رد: باقـــة الــــــــورد الأحمــر في الأربعاء أبريل 01, 2009 1:14 pm

سمير جمول

avatar
مشرف
سمار اهلا بك في منتداك اهلا مع هذه البداية الرائعة تحياتي واحترامي


_________________
بيئة نظيفة [url]

www.slmf.all-forum.net
www.friendsofsalamieh.org
http://www.sam-j.ahlablog.com

4 رد: باقـــة الــــــــورد الأحمــر في الأربعاء أبريل 01, 2009 2:54 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
واله ياهلا بالاخ سمار ..مشكوره جهودك ...وتراجعك عن قرارك
لأننا نكبر بوجودك معنا ..
تقبل تحياتي

5 رد: باقـــة الــــــــورد الأحمــر في الأربعاء أبريل 01, 2009 11:33 pm

سمارتلدره

avatar
عضو

*
*
*
أخوتي وأخواتي الأعزاء
أشكر مروركم واليكم الدروس والعبر المستفاده من هذه القصه التي حصلت معي
ورويتها كما حصلت وبأدق الحذافير.
*
*-لا بد من قراءة اي وثيقه وخاصة العقود والتوكيلات بالتفصيل ودون ترك أي فقره فقد كان موضحا على الفيزا وان بخط صغير في الاسفل بوجوب تسليم الاصل عند وصول المسافر.

*-لا تدع الملهوف يقود سياره مهما كانت الظروف... ولا ادري كيف سمحوا لي بالتوجه بسيارتي المتهالكه وغير المصانه بشكل جيد الى العين بهكذا ظرف.

*-الرحمه فوق القانون.. فماذا كان يضير المسؤول عن التأشيرات لو حجز جواز السفر أو
قبل بكفاله ماليه او أي كفاله عرضت أو أو..ريثما يتم احضار الأصل.

*-لو كل سائق تفقد جاهزية مركبته بشكل يومي لعدة دقائق من الماء الى ضغط الاطارات وسلامتها قبل أن ينطلق لتفادينا الكثير من الحوادث المؤسفه.

*-الكرم والمروءه والنخوه التي ابداها الشاب المواطن الاماراتي الأصيل الرائع "سيف ناصر الكعبي " والذي تذكر بحاتم الطائي وتدل أن الدنيا لا زالت بخير ومن يومها صار من أعز الناس الى قلبي ومنه تعلمت أن أقف لأي ملهوف على قارعه الطريق.

*-شرطة دبي: أقول لكم احبكم بلا حدود..وكم أعتز وافتخر بكم وكم أشعر بالأمان عندما أرى سياراتكم أو أيا ً من أفرادكم.


واتوجه لكم بأطيب تحيه وبأعمق الشكر والامتنان والعرفان الى كل فرد من أفراد شرطة دبي وقيادتها الحكيمه فلا تمييز بين مواطن ووافد أو بين أبيض و أسود وقد تعرضت للكثير من المواقف والتي فرضت علي احترام هؤلاء الناس الرائعين فمن أهم اولوياتهم الأمن الحقيقي والأمان واحترام إنسانية
الإنسان.
*
سمار

*

*

6 رد: باقـــة الــــــــورد الأحمــر في الخميس أبريل 02, 2009 5:56 pm

hkm

avatar
عضو
هلا ورحب


بتاخد اوسكار القصة الواقعية

قصة خرج تنحكى (( في بالزمانات واحد .....))

بس قولتك اذا حكيناها لحدا منوصل الأحساس

ومتل ماقال المدير ابو ريتا كمان انا قريتها بتلهف

كل ما قريت سطر قول بعدين (اي شو صار كمان )

والنهاية لهادي المعاناة بتزعل بس مميزة

سؤال شقد عمر هالقصة

وباقة الورد الأحمر لساك مضيعا ولا لقيتا

مشكور سمار تقبل مروري

7 رد: باقـــة الــــــــورد الأحمــر في الخميس أبريل 02, 2009 6:14 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
اخي سمار اسف جدا جدا ..فالبارحه لم اقرا القصه بشكل جيد ..
بس بشرفي فيني ابكي ..
كتير كتير كتير حلوه وشيقه وممتعه ..
ويسلم القلم وقبله اليد..التي حركته..وتركته يبدع على مساحات البياض ..

كتير ممتعه
شكرا

8 رد: باقـــة الــــــــورد الأحمــر في السبت أبريل 04, 2009 2:55 pm

رواد زيدان

avatar
مشرف
القصة كانها فلم سينمائي شيق جدا وممتع لمشاهده
ولكن بالحقيقة فيه قدرة كبيرة على التحمل للي عاش الموقف
بس عمي سمار لازم تحمد الله انو انتهت هيك كونو الله بعتلك حدا يساعدك
وبعدين الشرطة سهلت كتير امورك ولو انك بسوريا كنت لهلق ناطر شي شرطي يساعدك
تقبل مروري


_________________
احن الى خبز
امي وقهوة امي
ولمسة امي[b][i]

9 رد: باقـــة الــــــــورد الأحمــر في الأحد أبريل 05, 2009 12:10 am

سمارتلدره

avatar
عضو
*
*
الأعزاء شكرا لمروركم

بالنسبه لتساؤلات الأخ حكم

سؤال شقد عمر هالقصة

من القصه السياره موديل 1987 وكانت في عامها السادس

يعني 1993

وباقة الورد الأحمر لساك مضيعا ولا لقيتا

بتمنى أعرف بالفعل وين نسيتا؟

على أية حال اذا جمعنا ردودكم رح يطلع معنا أحلى وأعطر باقة ورد

شكرا لكم احباب قلبي

سماركم

*
*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى