اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حكاية إدلبية- قاشوشة الجب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 حكاية إدلبية- قاشوشة الجب في الأربعاء أبريل 01, 2009 4:45 pm

محمد1962

avatar
عضو
حكاية إدلبية- قاشوشة الجب
خطيب بدلة
سأحدثكم في هذه الحلقة عن صديقي عبد الصمد الإبراهيم الذي لقبناه من أجل الدلال والدلع (صمود)، وهو رجل ظريف دائم الابتسام والمرح، ومن أكثر من عرفت استعداداً للمزاح والمناقرة مع الآخرين، إضافة إلى أنه يمتلك ذاكرة فولاذية تؤهله لمعرفة أشياء قلما يجهد أحد في البلد ذاكرته لمعرفتها وحفظها.
إذا ذكرت أمام صمود اسم أي شخص من أهل مدينة إدلب سرعان ما يعطيك (الفيش) الخاص بهذا الشخص، و(إحداثياته الكاملة).. يحدثك عن أبيه، وأمه، وكيف تزوجها، وأخواله، ولقبه الشخصي، ولقب أهل زوجته، وإذا كان قد تزوج قبلها بامرأة أخرى، ومن تكون تلك المرأة، وما هي إحداثياتها، ويروي لك قصة واحدة على الأقل عن هذه أسرة الأب، وأسرة الأم، وأسرة الزوجة، يرويها بطريقة حسية كوميدية تشعرك بأن أحداثها تجري أمامك الآن.
قلت له ذات مرة ممازحاً: أنت يا أبو ابراهيم مثل قاشوشة الجب أيام زمان. ألا تعرف القاشوشة؟
فقال لي: الآن سأزعل منك، إذا لم أعرف أنا القاشوشة، من يعرفها؟
ويبدو أن سؤالي قد بعث النشاط في ذاكرته فأخذ يشرح لي ويستفيض فيما يعرفه في هذا المضمار، فقال:
لم يكن في إدلب قديماً شبكة مياه كالموجودة الآن، وكان الناس يعتمدون على مياه الآبار، ويقال لها (الجباب) من أجل الشرب والنظافة والاغتسال. وكانوا يمتحون الماء من الجب بواسطة القادوس المربوط بحبل رفيع مصنوع من المصيص. ومن كثرة الاحتكاك بين الحبل وحافة الجب أثناء المتح ينقطع الحبل ويسقط القادوس في الجب، فيقع أصحاب البيت في مأزق، إذ كيف يمكنهم العيش من دون قادوس؟
وكان في إدلب رجل يدعى (أبو قدور) ينتمي إلى إحدى العائلات الكبرى في البلد. وكانت إحدى عينيه قد اقتلعت في مشاجرة جماعية نشبت بسبب طائر من الحمام وذهب ضحيتها عدد من القتلى والجرحى..
كان أبو قدور خبيراً في استخراج القواديس الواقعة في الجباب بواسطة القاشوشة، وهي عبارة عن حديدة مبسطة عرضانية تتصل بها مجموعة من الكلاليب الحديدية، ينزلها صاحبنا بالحبل في ماء الجب ويبدأ بتحريكها دائرياً من اليسار إلى اليمين مثلما تحرك المرأة الطبيخ الموجود في القدر فوق نار الأثفية، فإذا أحس بأن إحدى الكلابات قد التقطت القادوس من أذنه يوقف يده عن الدوران، ويسحب القادوس إلى الأعلى ببطء وأناة حتى يوصله إلى السطح بأمان.
وكان أبو قدور، إضافة إلى ذلك، نزقاً إلى أبعد الحدود، وأحمق، فإذا أغضبه أحد بكلمة ينفلت لسانه بالكلام السوقي المنتقى من الصينية بعناية، ولا يعود يراعي أحداً، ولا يهتم لمن يزعل منه أو يرضى..
وكان في إدلب قديماً رجل حرامي تاب في آخر عمره عن هواية السرقة اسمه (أبو دعموس)، وكان أبو قدور يكرهه ويتطير منه، لقناعة راسخة لديه بأن السرقة عادة كريهة لا يمكن لمن يتوب عنها أن يبرأ منها نهائياً، فإذا وقعت تحت يده سرقة في ظرف موات لا بد له أن ينقض التوبة ولو مؤقتاً ويلهفها ثم يتناول أقرب مصحف شريف ويحلف عليه بأن عينه لم تقع عليها!
في إحدى المرات، وكان أبو قدور غاضباً على نحو مسبق، طُرق باب داره، فتح فوجد به ابن أبي دعموس الذي بادأه بالقول:
- يا عمي أبا قدور يسلم عليك أبي، ويرجوك أن تعيرنا قاشوشتك لكي نخرج بها القادوس من الجب.
هنا وصل غضب أبي قدور إلى الأوج وقال للولد: لا تسلم لي على أبيك. وقل له الله لا يسلم فيك أي عرق من عروقك. تريد أن تستعير قاشوشتي؟ وهل قاشوشتي مدشرة لأبيك ولأمثاله من الحرامية الذين يسرقون الكحل من العين؟
سعل أبو قدور من شدة الانفعال وقال:
- الظاهر أن أباك المحترم قد عاين قاشوشتي ويريد أن يسرقها؟ هل تعرف يا ابن أبا دعموس أن أباك كان يسرق الغسيل من على الحبال قبل أن يجف؟ أتعرف؟ ذات مرة وضعت جارتنا قشة الخروف على النار، بعدما غسلتها ونظفتها، وجلس جارنا المسكين ينتظر حتى تنضج ليتعشى، وإذا بأبيك قد سرق الطنجرة بمحتوياتها.
توقف أبو قدور عن الردح للولد، ثم ضحك ضحكة هازئة وقال للولد:
- خطرت لي فكرة كويسة، أبوك طول عمره يده طويلة، فلماذا لا يمدها إلى الجب بدلاً من القاشوشة ويسرق القادوس؟

2 رد: حكاية إدلبية- قاشوشة الجب في الخميس أبريل 02, 2009 6:02 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
شكرا ياحكيم ..مشاركاتك ممتعه جدا متابعتها..
وتسلم انت وخطيب بدله..
انشالله قريبا ربما سندعوه الى سلميه...

3 رد: حكاية إدلبية- قاشوشة الجب في الجمعة أبريل 03, 2009 8:07 am

محمد1962

avatar
عضو
تسلم ابوعلي الممتع بصراحة هو خطيب بدلة
فهو قاص ذو طعم ساخر رائع جدا يستقي قصصه من الواقع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى