اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دراسة نقدية لمجموعة على الشاطئ الآخر للقاص عيسى إسماعيل بقلم الناقد علي الصيرفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

aliserafi


عضو
على الشاطئ الآخر



الإرادة هي الفعل المعرفي الأول في كتابة القص ،لما فيه من قدرة على التعبير بتجرد



الكاتب: عيسى إسماعيل Very Happy : علي الصيرفي Smile



بحرية التجربة أستطيع العبور من الكتابة إلى القصة ، وأتمكن من تعليل ما يكتب ويرصد من أحداث وأزاحم في إبداعها،ولكن أن تنشئ قصاً ،في مقابل كتابات كثيرة ،تتوافد على بحر القصة ، تكون قد نلت الكثير من الحرية واتساع الأمكنة ، والتعامل مع عالم نغرق في أعماقه ، وعلى هذا النحو يصبح هناك معضلة كبيرة لكتّاب القصة، كي يتوغلوا في كثير من القضايا الإنسانية ، وأن يحبسوا ذواتهم في مخزن عظيم الاتساع ، ليظل واجبهم أن يكونوا مستعدين للعمل بانتظار الظروف الصالحة لتناول القص، ولكن الصعوبات التي تتعلق بالعلاقة القائمة بين القصة والأشياء الإبداعية كثيرة ، فالعالم المكتوب والعالم المحسوس يبدوان وكأنهما عالمان يختلف أحدهما عن الآخر ومعاناة الكاتب عيسى إسماعيل في مجموعته ( على الشاطئ الآخر ) تعطي ارتباطاً بين الحكاية المكتوبة وتنوع الأشياء، وطريقة المشاركة في معطيات الواقع ، لذلك توعرت عليه الطريقة التي تدفع به إلى المشاركة في خلق الحدث لكل حكاية ، فهناك أحداث نشأت من خلال طبيعة القص وهذا يعني أن الحركة الحكائية والتعددية لا وجود لهما ، وعلى أي نحو في هذا التركيب التحليلي لمفهوم القص ، وذلك النمط المتسارع في سرد التقرير أفقد جمال الحركة الوصفية في القصة،وجمد عروق النمطية التي تميز القص في تغيير مسار الكلمات ، فالقص مساحته الكبرى حدث تحمله الكلمات .

1- صعوبة ثنائية الحدث وتحميل الكلمات :

إن هذه الصعوبات والواضح منها عَرَضَها القاص في كتاباته عندما دخل في جمع خيوط الحدث، وذلك في قلب مفهوم المسار المعرفي ، وتغير قدرة اللقطة في ترميز الكلمات التي انخفض مفعولها ولحقها نوعاً من القصور ، والأكثر وضوحاً لذلك هو ذلك الأسلوب في الكتابة حيث يبدأ القاص من خلال مراجحات تفكك قوة القص ليتحول إلى مجرد حديث لا يتجاوز التجميع.

( يأتيني صوتها ناعماً من مسافات بعيدة ، يرتعش جسدي فرحاً تعود لقلبي دقاته التي افتقدتها مذ غادرت البيت الصغير في بلدي ، وهاجرت إلى هذه الديار طلباً للرزق

- من الضروري جداً أن أسمع صوتك يا ظلال لأن الدنيا تضيق بي والغربة تخنقني

- أقول لها دائماً ، مثل هذا الكلام عبر الهاتف ) ص7

2- إنه التراكم الكلامي البعيد عن الرؤية المتناسقة مع بروز الحدث وبطريقة تقليدية تحصل في كل الكتابات التراكمية ، فهذا الصراخ هل تسمعني ! وأصرخ بحدة وأكاد ألعن أجهزة التنصت في كل البلدان العربية ) ص8 إن الحدث يغرق في بؤرة الترهل ويبعد الكتابة الإبداعية عن سياقها ويضعف البناء الفني لصياغتها ، فأين القص ؟

سوف يتطلب منا هذا المفهوم للقص، أن نتوقف عنده، كي ندرسه بكل جدية ،وندخل في تفاصيله ، لذلك كان لابد لنا أن نقول شيئاً إذا كنا نريد إدراك الطابع المميز للحدث وتراكم القص ،ومن خلال التعامل مع تفاعل الكلمات مع المحمول ، نجد أن التمدد لا يصنع جملة حدثية تمنحنا التوقف مع الجانب المنظور من القص ،ولا حتى مع التخييل الواجب تواجده ، فبناء القصة لا يحمل التجديد في قص سبق تناوله وكتابته حيث لم يعد أمام القاص سوى أن يجدد إبداعه في الكتابة وتحديث ما كتب كي يبقى مقبولاً وله مردود فكري ومعرفي / وهذا يطرح علينا سؤالاً هل يتحول القص إلى نقطة تحول تحمل الهم الإنساني عند الكاتب وترسم الطريق نحو الحدث المبني على الفكر والمعرفة؟ ومع ذلك نرى الأديب عيسى إسماعيل يحاول أن يجدد الموقف بتصميم قوي على رسم قص يرتقي إلى المستوى المطلوب ، فالكتابة توجد في وعيه وقدراته الأولية تتمثل هذا الوعي ، فإن أولى خطوات المسار القصي إبعاد السذاجة عن الوعي المتمثل بكيفية التفاعل مع الحدث وفنية كتابته.

3- على الرغم من صعوبة تبني الأشياء فإن الاختلافات عميقة بين القص وبين ما أراده الأديب فليس هناك من التواصل سوى إحساس يدل على قرار أراد القاص العمل من خلاله كي يبني سلوكاً قصصياً منطلقاً من الفكرة القائلة الصدق وظيفة القص ، والقص هو الحياة ، فعندما يتحدث الكاتب عن فرناندو السائق الهندي والحديث المتنقل بينهما ليصل إلى نقطة حاسمة هي الغربة فالحديث عنها يطول ويدهش لكن القصد من السفر هو العمل والكسب وأحاديث الألم تمر في كل لحظة لأن العمر في كل مكان يضج بالحزن والآلام .

( طويلة أيام الغربة وشاقة ، وقصيرة أيام اللقاء

أنتظرك ... لا أمل . الانتظار . سنعود نسهر ونغني ونتسلق الأشجار ) ص23- 24

يتهاوى الحدث حتى النهاية في هذه المناجاة التي جاءت ضعيفة وغير مبررة مع هذا الهندي وهذا يظهر في متابعة الحديث مع فرناندو ، ومع ذلك لا أعرف ما الذي جعل الكاتب يشير إلى أشياء تجعله ينغمس في تفاصيل لا مبرر لها في كتابة القصة ، لذلك أرى قلقاً موضوعياً يهز أركان القصة ويخرب مساعي الأديب في إكمال المهمة التي أرادها ، ومع أن وصف الكاتب للقص في مواجهة ما يواجهه من أزمات وصدامات يخلق عنده القدرة على التماسك والوقوف في وجه التحديات ، والواقع أن القص عامل مركب في إطار الحركة الجدلية عند الأديب حيث يعمل من خلال الحرية والتناظر مع الواقع ، فالواقع يؤثر في خنق جوانب كثيرة يريدها القاص مفتوحة وقائمة على النشوة والمصارحة ، كما لو أن الاعتقاد عنده يسبق مراحل التقابل الحاد بين المعرفة والقص ، فالقص يخصص أماكن للقلق ويدفع بإحساس الكاتب إلى الانتماء لهذه المشاعر لتكون لها الأولية في عملية الكتابة والتناثر القصصي ، ولأنهما الظاهرة الأكثر أصالة من وجهة نظر الفكرة المعرفية ، وقد استفاد الكاتب عيسى إسماعيل من مقولة أن الانفعالات تخلق العملية القصصية وتطورها وخاصة إذا كان الموجود النفسي يتسم بالأمل والانتماء ، وفي اعتقاده أن الإرادة هي الفعل المعرفي الأول في كتابة القص ، لما فيه من قدرة على التعبير بتجرد وتواصل مع الفكر والوجدان .

سمير جمول

avatar
مشرف
ينقصنا الكثير من هذه الدراسات التي قد نوافقها احيانا او قد نختلف معها ولكنها ضرورة ملحة لرفع مستوى القص لدينا ولتشكيل حلقات حوار يكون من نتائجها ادب يصح ان نفخر به شكرا لك ولهذه الدراسة دمت تحياتي وتقديري


_________________
بيئة نظيفة [url]

www.slmf.all-forum.net
www.friendsofsalamieh.org
http://www.sam-j.ahlablog.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى