اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الفقر.. (نيرودا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الفقر.. (نيرودا) في السبت أبريل 11, 2009 6:25 pm

علا


مشرف

إذن، أنت لا تريدين.
يصيبك الفقر بالذعر
لا تريدين أن تذهبي إلى السوق
بحذاء ممزوق
وتعودين في نفس ردائكِ القديم.
يا حبي:
إننا لا نحب البؤس
كما يريد لنا الأغنياء
إننا سنخلعه
كما نخلع ضرسا مسوّسا
يدخر حتى الآن في قلب الأسنان.
.
بيد أنني لا أريدكِ أن تخافي منه
فإنه إذا اقترب من مسكنكِ
بسببي،
إذا طرد الفقر أحذيتك الذهبية
إلى الخارج
فلا تدعيه يطرد إلى الخارج
ضحكتكِ التي هي زاد حياتي.
وإذا أنت لم تستطيعي دفع الإيجار
فاخرجي للعمل ثابتة الخطى
واذكري، يا حبي،
أنني أرقبك
وأننا معا
نكوّن أكبر ثروة
تجمعت فوق الأرض.

2 رد: الفقر.. (نيرودا) في الأحد أبريل 12, 2009 7:06 am

عاشق الشميميس


عضو
قال أحد الحكماء ( الفقر رأس كل بلاء) وقال لقمان لابنه ( يا بني أكلت الحنظل وذقت الصبر فلما أرى شيئا أمر من الفقر فأذا افتقرت فلا تحدث بهي الناس كي لا ينتقصونك , ولكن إسأل الله تعالي من فضله , فمن ذا الذي سأل الله ولم يعطه من فضله أو دعاء فلم يجب ))
وقال إبن الأحنف في الفقر
يمشي الفقير وكل شئ ضده
والناس تغلق دونه أبوابها
وتراه مبغوضا وليس بمذنب
ويري العدواة لا يرى أسبابها
حتى الكلاب إذا رأت ذا ثروة
خضعت لديه وحركت أذنابها
وإذا رأت يوما فقير عابراً
نبحت عليه وكشرت أنيابها
وقال الشاعر
إن الدراهم في الأماكن كلها
تكسو الرجال مهابة وجمالا
فهي اللسان لمن أراد فصاحة
وهي السلاح لمن أراد قتالا


فهنا من يأكلون قليلا وباقي الطعام إلى سلة القمامه





الفقر - الحاجه - آه منهما


قال أمير المؤمنين علي بن إبي طالب كرم الله وجه


لو أن الفقر رجلا لقلته



وهنا في هذه الصوره التي أبكت الملايين نسر رمي ينتظر موت


هذا الطفل لكي يلتهمه كوجبة دسمه


حسبنا الله ونعم الوكيل


3 رد: الفقر.. (نيرودا) في الأحد أبريل 12, 2009 10:38 am

محمد1962

avatar
عضو
حسبنا الله ونعم الوكيل

4 رد: الفقر.. (نيرودا) في الأحد أبريل 12, 2009 2:59 pm

علا


مشرف


تمشي وقد أثقل الاملاق ممشاها
أثوابها رثة والرجل حافية
والدمع تذرفها في الخد عيناها
بكت من الفقر فاحمرت مدامعها واصفر كالورس من جوع محياها

حسبنا الله ونعم الوكيل

5 رد: الفقر.. (نيرودا) في الأحد أبريل 12, 2009 3:09 pm

aliserafi


عضو
تنوعت الأسباب والفقر واحد Sad Very Happy
الفقر موصول ببطون الأغنياء فكل مائة فقير سبب فقرهم مستغل واحد وفقر الأشخاص ياصديقي مرتبط بفقر الشعوب فكما نرى خراب العالم يتم على يد الأغنياء فتارة بالنهب والسلب وتارةبالحروب وعندما حدثوا طرائق جرائمهم جاؤونا بالعولمة وحزوارقابنا بحراب الشركات العابرات للقارات من خلال مقولة كاذبة العالم قرية صغيرة بدأت تشعر بخطرها الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة الخطر الصيني الاقتصادي وصدق الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام حينما قال الدنيا جيفة طلابها كلاب
صدق أمير المؤمنين

6 رد: الفقر.. (نيرودا) في الإثنين أبريل 13, 2009 8:49 am

lorka200

avatar
مشرف عام
بابلو نيرود؟ من يصدق أن‏31‏ عاما أيضا مرت علي وفاته‏.‏ تلك الوفاة التي جاءت بعد مرور عامين فقط من حصوله علي جائزة نوبل في الأدب وكأن الموت كان ينتظر تكريمه ليضمه إليه بلا رجعة‏.‏ بابلو نيرودا‏:‏ اسمه الحقيقي نفتالي ريكاردو رييزولد في الثاني عشر من شهر يوليو عام‏1904‏ في قرية بارال بوسط شيلي كانت والدته روزا نفتالي تعمل بمهنة التدريس أما والده جوزيه ديل كارمن فكان عاملا بسيطا في السكة الحديد وإن كان نيرودا نفسه قد أشار إليه في إحدي قصائده علي أنه سائق القطار‏.‏
لم يكن عام مولد نفتالي أو بابلو كما اشتهر بعد ذلك بالعام السعيد خاصة بعد أن اختطف الموت والدته في نهاية شهر أغسطس أي قبل أن يكمل الرضيع شهره الثاني نتيجة إصابتها بالدرن‏,‏ ولعل ذلك كان أحد أهم أسباب حزنه الدائم وانكسار قلبه بعد حرمانه من حنان أهم شخصية في الوجود فرغم زواج والده بعد ذلك بعامين من‏'‏ ترينيداد كانديا‏'‏ التي وصفها بابلو بأنها الملاك الحامي لطفولته إلا أنه ظل مفتقدا لحنان الأم‏.‏
قبل أن يكمل بابلو عامه الخامس عشر كانت إبداعاته الشعرية قد بدأت في الظهور بدأ ذلك تحديدا عام‏1917‏ عندما كتب قصيدته عيناي والتي وقع عليها باسمه الحقيقي نفتالي رييز ولكنه عام‏1920‏ اختار لنفسه اسما جديدا هو بابلو نيرودا والذي ظهر أول مرة في قصيدته التي لم تطرح في الأسواق‏'‏ جزر غريبة‏'.‏ في مارس عام‏1921‏ بدأ نيرودا يشعر بموهبته الشعرية لذلك قرر السفر إلي سانتياجو حيث استقر هناك في بيت الطلبة لاستكمال دراسته في اللغة الفرنسية التي كان يجيدها مثل أهلها وفي أكتوبر من نفس العام ظهرت قصيدته‏'‏ أغنية العيد‏'‏ والتي فازت بالجائزة الأولي في مسابقة اتحاد الطلاب والتي كانت مؤشرا لظهور ليس فقط باقي قصائده‏,‏ لكن لظهور الوجه الثوري لهذا الشاعر الرومانسي الذي يبدو حالما حزينا علي طول المدي ففي نفس هذا العام اشترك نيرودا في المظاهرت الثورية التي اندلعت في البلاد آنذاك وذلك قبل أن ينتج ديوانه الثاني‏'‏ الغسق‏'‏ والذي اضطر من أجله لبيع بعض أثاث منزله وساعة اليد التي كان قد أهداها له والده‏.‏ ونأتي لرائعة نيرودا‏'‏ عشرون قصيدة حب وأغنية لليأس‏'‏ والتي تعد بحق أول ديوان حقيقي له حيث ترجم إلي الإنجليزية مما جعله أكثر كتبه انتشارا في هذا الديوان نجد الحزن وانكسار القلب هما المسيطران علي روح القصيدة ولعل هذا يتضح جليا من خلال بعض هذه الأبيات الشعرية‏:‏
يلفني خصرك الضبابي
صمتك يطارد ساعاتي المعذبة
وأنت ذراعان من حجر شفاف
تعشش فيهما أشواقي الخضراء
وترسو قبلاتي
آه‏!‏ صوتك الغامض يخضبه الحب
ويحنو في المساء رنانا فانيا
في قلب الزمان علي الحقول
رأيت السنابل تنحني في فم الريح


في عام‏1924‏ يهجر نيرودا دراسة اللغة الفرنسية ويتخصص في الأدب ويكتب ثلاثة أعمال تجريبية وذلك قبل أن يبدأ رحلة تعيينه سفيرا في العديد من البلدان تنتهي بكونه سفيرا في الأرجنتين عام‏1933‏ أي بعد زواجه من الهولندية الجميلة‏'‏ ماريكا‏'‏ بثلاث سنوات والتي انتهي زواجه منها بإنجاب طفلته مارفا مارينا التي ولدت في مدريد في الرابع من أكتوبر عام‏1934‏ والطريف أنه في نفس العام وتحديدا بعد شهرين تزوج نيرودا من زوجته الثانية ديليا ديل كاريل الأرجنتينية الشيوعية والتي تكبره بعشرين عاما والتي كانت تعشق الرسم خاصة رسم الخيل وقد انبهر بها نيرودا وسرعان ما ارتمي في أحضانها لأنها الوحيدة التي أخرجته من حالة الاكتئاب التي كادت تنتابه عقب علمه بمرض طفلته المزمن والذي كان يهدد حياتها‏.‏ في تلك الأثناء اكتسب نيرودا شهرة عالمية واسعة جعلته واحدا من أكبر وأهم شعراء أمريكا اللاتينية ورغم كونه قد عمل سفيرا في العديد من الدول الأوروبية إلا أن ذلك لم يزده سوي إصرارا علي أن الشيوعية‏-‏ التي اندلعت شرارتها في روسيا‏-‏ ليست سوي المنقذ الحقيقي والحل السحري لكل المشكلات ورغم المتاعب التي سببها له هذا الاتجاه السياسي إلا أنه ظل متمسكا به إلي حد استقالته من عمله الدبلوماسي‏.‏
ويبدو أن الأفكار الشيوعية هذه قد أثرت علي الأسلوب الشعري لنيرودا فبعد أن كانت قصائده تمتاز بالرومانسية والحزن والحس المرهف أخذت القصائد تتطور لتصبح أقرب إلي السريالية التي كانت في ذلك الوقت تطغي علي المنظومة الفكرية والفنية في أوروبا كلها‏.‏ يظهر هذا واضحا من خلال قصيدة نيرودا‏'‏ إقامة علي الأرض‏'‏ والتي امتلأت بالعديد من الصور المأساوية لما أحدثته الحضارة من دمار شامل علي الأرض وقد ظهرت هذه القصيدة عام‏1935‏ أي قبل عام واحد من انفجار الحرب الأسبانية والتي فجرت معها واحدة من أعظم قصائد نيرودا السياسية‏'‏نشيد الي أمهات المحاربين الموتي‏'.‏ يأتي عام‏1937‏ ويعود نيرودا إلي شيلي تحديدا في‏10‏ أكتوبر ليكتب قصيدة‏'‏ أسبانيا في القلب‏'‏ والتي يقول فيها‏:‏
كنت أسكن في حي بمدريد
به أجراس
به ساعات به أشجار
منزلي كان يسمي منزل الزهور
لأن في كل ركن من أركانه
كانت تتفجر الزهور
من تحت الأرض
هل تتذكر يا رافاييل
هل تتذكر منزلي ذي الشرفات
نبض عميق من الأقدام والأيدي
كان يملأ الشوارع
وذات صباح كان كل شئ يحترق
ذات صباح كانت النيران تخرج من الأرض
وفي الشوارع كانت دماء الصغار
تجري مثل الأطفال
انظروا إلي منزلي الميت
انظروا إلي أسبانيا المنكسرة
من كل منزل ميت يخرج الحديد الملتهب
بدلا من الزهور


عندما كتب نيرودا هذه القصيدة لم يكن يعلم أنه سيواجه في العام التالي وفاة والده وكذلك زوجته الأولي والدة ابنته والتي توفيت هي الأخري متأثرة بمرضها عام‏.1942‏ في تلك الأثناء لم يكن نيرودا قد كتب شيئا يذكر خاصة في ظل الأعمال السياسية التي قام بها‏,‏ لكنه سرعان ما استعاد موهبته الشعرية وكتب لنا تحفته‏'‏ النشيد العام‏'‏ عام‏1950‏ حيث عرض في هذا العمل الضخم تاريخ قارة أمريكا اللاتينية من منظور اجتماعي وسياسي ويؤكد أن للشعب الدور الرئيسي في التاريخ محتقرا كل الشعراء الذين يطلقون علي أنفسهم اسم الشعراء السماويين قائلا لهم‏:‏
ماذا فعلتم أنتم يا أهل جيان
يا مدعي الثقافة يا من تهتمون بالقوافي
يا مدعي الصوفية يا زيف من السحرة
ماذا فعلتم تجاه سلطة الكرب أمام هذا الجنس البشري الغامض
ويستمر التطور الشعري عند نيرودا وذلك من خلال تساؤلاته والتي دفعته اليها الرغبة في التوغل في جذور القارة اللاتينية لذلك نجده في ديوانه‏'‏ أشعار القبطان‏'‏ و‏'‏الكرم والريح‏'‏ تخلي عن أن ينتهج أسلوبا بلاغيا وغراميا لا تشكل فيه الأسئلة عنصرا مهما وإن كان هناك تساؤل يطرح نفسه في ديوانه‏'‏ استراباجاريو‏'‏ وهو كم يعيش الانسان في النهاية؟
في هذا الديوان يضعنا نيرودا في قالب مختلف تماما عن كل نتاجه الشعري السابق فهو يعبر عن قلقه وعن ريبته وعن إحساسه بمحدوديته يعبر عن هذا كله من خلال الكوميديا السوداء التي تسيطر علي الديوان من أوله الي آخره
فيما أتيت أسألكم
من أكون في هذه المدينة الميتة؟
أين كنت؟
من كنت لا أفهم غير الرماد
بدءا من هذا الديوان نجد محدودية الوجود والموت هما المسيطران علي نيرودا حتي آخر قصائده فمثلا من قصيدة‏'‏ صورة‏'‏ من ديوان‏'‏ أغان طقوسية‏'‏ الذي ظهر عام‏1961‏ نجد الشاعر يتساءل‏:‏
من عاش؟
من سيعيش؟
من أحب؟
أما في‏'‏ تفويض كامل‏'‏ فنجده يتساءل‏:‏
في عرض الطريق أتساءل
أين توجد المدينة؟ ذهبت ولم تعد
وفي ديوان‏'‏ مذكرات ايسلا نيجرا‏'‏ الذي ظهر عام‏1964‏ نجده يسترجع حبه القديم لعشيقته فيقول
كيف وأين يقبع هذا الحب القديم
هل هو الآن قبر طير
أم نقطة من الكوارتز الأسود
أم قطعة من الخشب تآكلت بفعل المطر؟‏!‏
يأتي عام‏1968‏ ويمرض الكاتب بمرض يقعده عن الحركة فيكتب لنا ديوان أيدي الأيام ثم يتحفنا برائعته السيف المشتعل عام‏1970‏ ثم أحجار السماء في نفس العام وفي‏21‏ أكتوبر عام‏1971‏ يفوز نيرودا بجائزة نوبل في الأدب وعندما يعود إلي شيلي يستقبله الجميع باحتفال هائل في استاد سانتياجو ويكون علي رأس الاحتفال سلفادور الليندي الذي لقي مصرعه بعد ذلك علي يد الانقلاب الذي قاده بينوشيه وبعدها بأيام توفي نيرودا متأثرا بمرضه في‏23‏ سبتمبر‏1973*‏

7 رد: الفقر.. (نيرودا) في الإثنين أبريل 13, 2009 8:59 am

lorka200

avatar
مشرف عام
قصيدة طويلة للشاعر التشيلي بابلو نيرودا


ترجمة: سركون بولص

المدخل




(بابلو نيروا في باريس عام 1971)
يا له من قرن طويل!
تساءلنا: متى ينتهي؟
متى يسقط رأسياً
في الكثافة، في المتاهة؟
في الثورة التي عبدناها؟
أو في الأكذوبة
البطريركية الكاملة الصفات؟
لكن ما هو أكيدٌ
هو أننا لم نعشه أبداً
كما كنا نريد.

*

كان يتعذب دائماُ.
كان دائما يُحتضر.
يبزغُ في الفجر ويدمى بعد الظهيرة.
يمطر في الصباح، وعند المساء يبكي.
اكتشفت الحبيبات
أن لكعكعة الزفاف جراحاً
كما بعد استئصال الزائدة الدوديّة.

*

تسلق الرجال الكونيّون
سلّماً من نار
وعندما لمسنا أقدام الحقيقة
كانت قد انتقلت الى كوكب آخر.

*

تطلعنا الى بعضنا كارهين:
أشدُّ الرأسماليين دناءة لم يعرفوا
ما العمل:
كانوا قد تعبوا من المال
لأن المال كان قد تعب
والطائرات من دون ركاب
وما من علامة على الركاب الجدد.
كنّا جميعاً ننتظر
كما في محطات القطار، في ليالي الشتاء:
كنا ننتظر السلام
فجاءت الحرب.

*

لا أحدٌ كان يريد
أن يقول شيئاً.
الكلُ كان يخاف التورّط:
بين الشخص والآخر كبرت المسافات
وصار التنافرُ بين الاصطلاحات من الحدّة
بحيث كفّ الجميع عن الكلام
أو أخذوا جميعاً يتكلمون دفعة واحدة.

*

عندما سقطت القنبلة
(البشرُ، الحشراتُ، الأسماك
أبيدت كلّها) فكّرنا بالرحيل
حاملين صرّةً صغيرة،
باستبدال كوكبنا وجنسنا.
أردنا أن نكون خيولاً، خيولاً بريئة.
أردنا أن نغادر هذا المكان.
بعيدا، بعيدا من هنا.

*

لم تكن الإبادةُ وحسب
لم يكن الموت وحده
(رغم أن الخوف كان خبزنا اليومي)
بل أن لا نقدر على الحركة
بقدمين اثنتين.
لقد كان ثقيلاً،
هذا العار
في أن نكون بشرا
كالذين دمّروا ومن أبادوا.

*

ومرة أخرى، مرة أخرى
كم من المرات، الى متى؟

*

الكلابُ وحدها بقيت تنبح
في العلوّ الريفي للبلدان الفقيرة.
هكذا كان نصف القرن صمتاً
والنصف الآخر، كلابا تنبح
في ليل الأرياف.

*

مع ذلك، لم يسقط النابُ المرير
وظلّ يصلبنا.

*

فتح لنا باباً، تبعناهُ الى الداخل
وهو يشعلُ ثقاباً مثل مذنب،
وعندما أغلق الباب
ضربنا في البطن بعقب بندقية.
أطلقوا سراح سجين
وعندما رفعناه على الأكتاف
ابتلع السجنُ مليون سجين آخر
وخرج مليون آخر من المنفيين،
ثم دخل مليونٌ الى الأفران
وأحيلوا الى رماد

*

أنا في مدخل الباب، أغادر
وأستقبلُ القادمين الجدد.

*

كان الفجر ما زال يبدو نظيفاً
بفضل النسيان الذي نتملاه به
بينما استمرّت الأمم، منشغلة،
تقتلُ البعض هنا والبعض هناك،
تصنع فظائع أكثر وتخزنها
في ترسانة الموت.

*

أجل، حالنا لا بأس بها، شكراًً لكم:
ما زال لدينا أمل.

*

لهذا السبب أنتظرُ في مدخل الباب
أولئك الذين يقاربون نهاية هذا العيد:
نهايةُ هذا العالم.

*

أدخلُ معهم مهما كلف الأمر.

*

أغادرُ مع من يغادرون.

*

واجبي هو أن أحيا، أن أموت، أن أحيا.

عن إيلاف

***

بابلو نيرودا

من "مئة سونيتة حبّ"

ترجمة : جمانة حداد

1- لو لم يكن لعينيكِ لون القمر،

لون النهار بطينه وكده وناره
لو لم تُخضعي خفة الهواء،
ولم تشبهي أسبوعا من العنبر،
لو لم تكوني اللحظة الصفراء
التي ينبثق فيها الخريف من الدوالي
والخبز الذي يعجنه القمر العطِر
حين ينزّه طحينة في السماء
آه، يا حبيبتي، لما أحببتك!
في عناقكِ أعانق كل الوجود:
الرمل والوقت وشجرة المطر
وكل ما هو حي يعيش كي أحيا انا
لا احتاج مسافة كي أرى الأشياء،
فيكِ أنت أرى الحياة كلها

* * *

2- يا امرأة تامة، يا تفاحة شهوانية، يا قمرا حارا

يا عطر الطحالب الكثيف، ووحلا معجوناً بالضوء
اي نور غامض يتفتح بين أعمدتك؟
وأي ليل قديم يثير حواس الرجل؟
آه، الحب رحلة مع المياه والنجوم،
مع الهواء الضيق وعواصف الطحين النزقة:
الحب قتال بين البروق
وجسدان ضلّلهما عسل واحد
قبلة فقبلة اجتاز مطلقكِ الصغير

وضفتيكِ وأنهارك وقراكِ،
فتركض نار الجنس وقد صارت لذة
على طرق الدم الضيقة،
لترتمي كمثل قرنفلة ليلية
وتصبح محض شعاع بين الظلال

* * *

3- لا احبكِ كما لو انكِ وردة من ملح

أو حجر ياقوت، أو سهم من قرنفلات تشيع النار:
احبكِ مثلما تحَبّ بعض الأمور الغامضة،
سرا، بين الظل والروح


احبكِ مثل النبتة التي لا تزهر
وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور
وبفضل حبكِ يعيش معتماً في جسدي
العطر المكثّف الطالع من الأرض

احبكِ دون ان اعرف كيف، أو متى أو أين،
احبكِ بلا مواربة، بلا عُقد وبلا غرور:
هكذا احبكِ لأني لا اعرف طريقة أخرى
غير هذه، دون ان أكون أو تكوني،
قريبة حتى ان يدكِ على صدري يدي،
قريبة حتى أغفو حين تغمضين عينيكِ

8 رد: الفقر.. (نيرودا) في الإثنين أبريل 13, 2009 9:47 am

aliserafi


عضو
وكأنما القلوب تناجي بعضها فالموضوع الذي تناولته وأحضرت الشاعر الكبير ببابلو نيرودا ومكانته العالمية في بذر روح العلمية والمقاومة ومناهضة الرأسمالية الجشعة ومحاولة انقاذ شعوب أمريكا اللاتينية من هذا الخطر البشع.
نحن نحب وسوف نبقى نحب وبطريقتنا طريقة الفقراء في عالم لا مكانة فيه إلا لحاملات الطائرات وقاذفات التوما هوك وكل ما يبيد البشرية فيا خوفي من هذا الوحش الذي أراد في يوم ما أن يخرب عالم الفقراء
وأخيراً أظل أرى الأمل في كل نيرودا قادم يحمل شمعة ينير فيها دياجير ظلمة هذا الوحش الكبير مصاصة الدماء أمريكا اللعينة

9 رد: الفقر.. (نيرودا) في الإثنين أبريل 13, 2009 9:51 am

aliserafi


عضو
وكأنما القلوب تناجي بعضها فالموضوع الذي تناولته وأحضرت الشاعر الكبير ببابلو نيرودا ومكانته العالمية في بذر روح العلمية والمقاومة ومناهضة الرأسمالية الجشعة ومحاولة انقاذ شعوب أمريكا اللاتينية من هذا الخطر البشع.
نحن نحب وسوف نبقى نحب وبطريقتنا طريقة الفقراء في عالم لا مكانة فيه إلا لحاملات الطائرات وقاذفات التوما هوك وكل ما يبيد البشرية فيا خوفي من هذا الوحش الذي أراد في يوم ما أن يخرب عالم الفقراء
وأخيراً أظل أرى الأمل في كل نيرودا قادم يحمل شمعة ينير فيها دياجير ظلمة هذا الوحش الكبير مصاصة الدماء أمريكا Smile اللعينة Very Happy علي الصيرفي

10 رد: الفقر.. (نيرودا) في الثلاثاء أبريل 14, 2009 5:57 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
لنيرودا كل تحيتنا ..
ولأمثاله وقوفنا دوما نرفع الهامات ....والقبعات .....ولمن سلكوا طريقهم ...
اما من تبطحوا ...وانبطحوا..وزحفوا ...اشتهاء لرضى الاكميركان ..
وعرب الرده ..
وعرب المرتززقه...
وعرب الاعتدال ..



عليهم بصاق السل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى