اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

رسائل لاتصل بالبريد للطلاب غير المحظوظين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

محمد1962

avatar
عضو
حدثنا السيد (خ.س) الطالب الجامعي، وزميلنا بالدائرة، فور عودته من الكلية، إذ ذهب لاستطلاع نتائج بعض المواد، قال:
(الذي ما له حظ لا يتعب ولا يشقى.. المادة التي طلعت نتيجتها اليوم جاوبت على أسئلتها كلها يا جماعة.. لم أترك سؤالاً دون أن أجيب عليه إجابة صحيحة مئة بالمئة.. أصلاً ذهبت إلى تقديم هذه المادة وأنا في أتم الاستعداد لأن تحضيري كان عال العال.. من دون يمين لن أقول إني أستحق علامة التسع والتسعين من مئة أو الخمس والتسعين أو التسعين، بل سأتواضع وأقول إني أستحق عن جدارة واستحقاق الخمس وثمانين علامة.. وحتى حين انتهيت من الإجابة على الأسئلة لم أخرج من القاعة.. قلت سأحاول أن أنقّل زميلي (ح . م) في المقعد نفسه فهو مثلي موظف ويعيل أسرة أيضاً وليس لديه وقت للدراسة.. ثم إن هناك من ساعدني ويساعدني في المواد الأخرى وعليّ أن أرد الجميل لأهله.. أدرت ورقتي لجاري فنقل منها.. وأدرتها للطالبة التي ورائي فنقلت.. وجاري بعد أن نقل مني أدار الورقة للذي وراءه فنقل منه، والتي ورائي أدارتها للتي بجانبها لتنقل منها.. وهكذا.. لم أخرج من القاعة قبل أن أطمئن أن كل من كان في القاعة قد استفاد مني.
أما عندما ظهرت النتيجة اليوم، فقد نجح في هذه المادة بالذات، كل من نقل مني ، وأنا رسبت! كلهم حصلوا على درجات تتراوح بين الخمسين والستين أما أنا فحصلت على ثمان وثلاثين علامة.. فتصوروا حظي الذي يفلق الصخر بلا قافية!
وفي المادة السابقة التي طلعت نتيجتها قبل بضعة أيام، دخل الدكتور، أستاذ المادة، إلى قاعة الامتحان، وسأل إن كان لدينا أي استفسار حول الأسئلة.. كنت أنا الطالب الوحيد الذي بقي في القاعة محاطاً بعدد من الطالبات.. الذين لم يتوفقوا بالإجابة فقط.. رفعت إحدى الطالبات يدها فذهب إليها.. سألته فأجابها: صلي بين هذه النقطة وتلك النقطة.. وبين هذه وتلك.. مخطط بياني لموقع على الخريطة.. سألته الثانية فذهب إليها.. وسألته الثالثة فذهب.. والرابعة والخامسة، فقلت سأجرب حظي وأسأل.. استدرت إليه ورفعت يدي فنظر إليَّ وقال سأرجع إليك يا ابني.. وخرج من القاعة ولم يعد.. فرسبت بالمادة.
والمادة الثالثة التي قدمناها أيضاً رسبنا فيها لأن حظنا يفلق الصخر بلا معنى.. سائق أستاذ المادة حكى لي بالتفصيل عما جرى أثناء تصحيح الأوراق.. قال لي كان مزاج الدكتور رائقاً وأنا أسوق به على مئة مهلي حول المدينة على المحلق بين الأشجار قبل غروب شمس ذلك اليوم.. صوت فيروز ينبعث من آلة تسجيل السيارة وغروب جميل وتصحيح الورقة مع الدكتور لا يأخذ أكثر من بضع دقائق.. هذا ناجح.. وهذا ناجح.. وهكذا كل من صحح له ورقته كان من الناجحين.. فجأة بنشر أحد دواليب السيارة، فتعكر مزاج الدكتور، وأنا أستبدل الإطار كنت أسمعه وهو يصحح: هذا راسب.. وهذا أيضاً راسب.. ورسب كل من صحح له بعد البنشرة، وكنت منهم.
والمادة الرابعة التي قدمناها ورسبنا بها، كانت بسبب الأسئلة التي جاءت من القسم المحذوف من المقرر.. صحيح أنا طالب دراسات حرة لكن عندما أحضر إلى الكلية أحاول أن أستفيد من أستاذ المادة قدر استطاعتي.. وحول هذه المادة بالذات، دخلت إلى مكتب الأستاذ، وشكوت له أحوالي، وكيف أحاول التوفيق بين الدراسة والوظيفة وشؤون البيت والأسرة.. فرأف بحالي وقال اكتب عندك.. وأخذ الكتاب من يدي وأخذ يقلب صفحاته.. من الصفحة كذا إلى الصفحة كذا غير مطلوب.. من الصفحة كذا إلى الصفحة كذا محذوف.. من الصفحة كذا إلى الصفحة كذا غير مهم.. وهكذا لم يبق من مئات الصفحات من المقرر سوى عشرات.. شكرته وخرجت من مكتبه لأحفظ الصفحات الباقية من المقرر بصماً.. ويوم الامتحان كانت الأسئلة كلها من الأقسام غير المطلوبة والمحذوفة وغير الهامة، فرسبنا في المادة.
أخي، مرحبا، الدنيا حظوظ، والذي ليس له حظ لا يتعب ولا يشقى..
تاج الدين الموسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى