اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

غابرييل غارسيا ماركيز والوداع الأخير ... (رسالته الوداعيه قبل الرحيل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

السلموني الأسمر

avatar
عضو

.. لو وهبني الله حياة أطول لكان من المحتمل ألا أقول كل ما أفكر فيه لكنني با القطع كنت سأفكر في كل ما أقوله ..

. كنت سأقيم الاشياء وفقا لقيمتها الماديه . بل وفقآ لما تنطوي عليه من معان .

.كنت سأنام اقل وأحلم اكثر.. في كل دقيقة نغمض فيها عيوننا نفقد ستين ثانيه من النور ,

. كنت سأسير بينما يتوقف الآخرون .

لو أن الله أهداني بعض الوقت لأعيشه كنت سأرتدي البسيط من الثياب , كنت سأتمدد في الشمس تاركآ جسدي مكشوفا بل وروحي أيضا

. كنت سأرسم على النجوم قصيدة , بنيدتي . وأحلام فان كوخ . كنت سأنشد أغنية من أغاني . سرات. أهديها للقمر ,

. يا الهي اذا كان مقدرا لي أن أعيش وقتا أطول لما تركت يوما واحدا دون أن أقول للناس أنني أحبهم جميعا . لما تركت رجلا أو امرأه الا واقنعته أنه المفضل عندي , كنت عشت عاشقا للحب

. كنت سأثبت لكل البشر أنهم مخطئون لو ظنو أنهم يتوقفون عن الحب عندما يتقدمون في السن , في حين أنهم في الحقيقة لا يتقدمون في السن الا عندما يتوقفون عن الحب

. كنت سأمنح الطفل الصغير أجنحة وأتركه يتعلم وحده الطيران

. كنت سأجعل المسنين يدركون أن التقدم في السن ليس هو الذي يجعلنا نموت بل : الموت الحقيقي هو النسيان

كم من الأشياء تعلمتها من أيها الأنسان , تعلمت أننا جميعا نريد أن نعيش في قمه الجبل . دون أن ندرك أن السعادة الحقيقية تكمن في تسلق هذا الجبل . تعلمت أنه حين يفتح الطفل المولود كفه لأول مرة في تظل كف والده تعانق كفه الى الابد . تعلمت أنه ليس من حق الأنسان أن ينظر الى الآخر ,

. عبر عما تشعر به دائما , افعل ما تفكر فيه , ...

. لو كنت أعرف

. لو كنت أعرف أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي أراك فيها نائما

لكنت احتضنتك بقوة , ولطلبت من الله أن يجعلني حارسا لروحك.

. لو كنت أعرف أن هذه المرة الأخيرة التي أراك فيها تخرج من الباب لكنت أحتضنتك , وقبلتك , ثم كنت أناديك لكي أحتضنك وأقبلك مرة أخرى

. لو كنت أعرف أن هذه هي آخر مرة أسمع فيها صوتك لكنت سجلت كل كلمة من كلماتك لكي أعيد سماعها الى الأبد

.لو كنت أعرف أن هذه آخر اللحظات التي أراك فيها لقلت لك
أنني أحبك, دون أي أفتراض أنك تعرف هذا فعلا

. الغد يأتي دائما , والحياة تعطينا فرصة لكي نفعل الأشياء بطريقة أفضل .

. لو كنت مخطئا وكان اليوم هو فرصتي الأخيرة , سأقول كم أحبكم ولن أنساكم أبدا . ما من أحد شابآ أو مسنآ واثق من مجيئ الغد
لذلك لا يوجد شيئ أقل من أنك تتحرك . لأنه اذا لم يأت الغد . بلا شك سوف تندم كثيرا على اليوم الذي كان لديك فيه متسه كي تقول أحبك , أن تبتسم أن تأخذ حضنا أو قبلة أو تحقق رغبة أخيرة لمن تحب

[i]

علا


مشرف
عندما نرحل
في قلوبنا
لم يعد هنا متسع لنا
فتودع الشمس الزيزفون


شكرا الك أسمر

lorka200

avatar
مشرف عام
شكرا لك ياسلموني ياسمر على نشر اخر الكلكمات لغابرييل غارسيا ..
تقبل مروري والاضافه ...........................
غابرييل غارسيا ماركيز




ولد في 6 مارس 1927) روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي. ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماجدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مكسيكو سيتي. نال جائزة نوبل للأدب عام 1982 م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها.

بدأ ماركيز ككاتب في صحيفة إلإسبكتادور الكولومبية اليومية (El Espectador)، ثمّ عمل بعدها كمراسل أجنبي في كل من روما وباريس وبرشلونة وكراكاس ونيويورك. كان أول عمل له قصة بحار السفينة المحطمة حيث كتبه كحلقات متسلسلة في صحيفة عام 1955 م. كان هذا الكتاب عن قصة حقيقية لسفينة كولومبية غرقت بسبب إفراط في التحميل و الوزن, عملت الحكومة على محاولة درء الحقيقة بإدعاء أنها غرقت في عاصفة. سبب له هذا العمل عدم الشعور بالأمان في كولومبيا-حيث لم يرق للحكومة العسكرية ما نشره ماركيز- مما شجعه على بدء العمل كمراسل أجنبي. نشر هذا العمل في 1970 م واعتبره الكثيرون كرواية

كثيرا ما يعتبر ماركيز من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، والعديد من كتاباته تحوي عناصر شديدة الترابط بذلك الإسلوب، ولكن كتاباته متنوعة جداً بحيث يصعب تصنيفها ككل بأنها من ذلك الأسلوب. وتصنف الكثير من أعماله على أنها أدب خيالي أو غير خيالي وخصوصا عمله المسمى حكاية موت معلن 1981 م التي تحكي قصة ثأر مسجلة في الصحف وعمله المسمى الحب في زمن الكوليرا 1985 م الذي يحكي قصة الحب بين والديه.

ومن أشهر رواياته مائة عام من العزلة 1967 م، والتي بيع منها أكثر من 10 ملايين نسخة والتي تروي قصة قرية معزولة في أمريكا الجنوبية تحدث فيها أحداث غريبة. ولم تكن هذه الروابة مميزة لاستخدامها السحر الواقعي ولكن للاستخدام الرائع للغة الإسبانية. دائما ما ينظر إلى الرواية عندما تناقش على انها تصف عصورا من حياة عائلة كبيرة ومعقدة. وقد كتب أيضا سيرة سيمون دو بوليفار في رواية الجنرال في متاهة.

ومن أعماله المشهورة الأخرى خريف البطريرك، عام 1975 م، وسرد أحداث موت معلن، عام 1981 م، والحب في زمن الكوليرا، عام 1986 م.

تم اقتباس رواية جارسيا قصة موت معلن وتحويلها إلى عمل مسرحي في حلبة مصارعة الثيران بقيادة المخرج الكولومبي الشهير خورخي علي تريانا.

ومن كتبه كتاب اثنا عشر قصة مهاجرة يضم 12 قصة كتبت قبل 18 عاماً مضت، وقد ظهرت من قبل كمقالات صحفية وسيناريوهات سينمائية، ومسلسلاً تلفزيونية لواحدة منها، فهي قصص قصيرة تستند إلى وقائع صحيفة، ولكنها متحررة من شرطها الأخلاقي بحيل شعرية.


غابرييل غارسيا ماركيز (في الوسط)كما أصدر مذكراته بكتاب بعنوان عشت لأروي والتي تتناول حياته حتى عام 1955 م, وكتاب مذكرات عاهرات السؤ تتحدث عن ذكريات رجل مسن ومغامراته العاطفية، والأم الكبيرة.

عام 2002 م قدم سيرته الذاتية في جزئها الأول من ثلاثة وكان للكتاب مبيعات ضخمة في عالم الكتب الإسبانية. نشرت الترجمة الإنجليزية لهذه السيرة أعيش لأروي على يد ايدث جروسمان عام 2003 م وكانت من الكتب الأكثر مبيعا. في 10 سبتمبر 2004 أعلنت بوغوتا ديلي إيلتيمبو نشر رواية جديدة في أكتوبر بعنوان (Memoria de mis putas tristes) وهي قصة حب سيطبع منها مليون نسخة كطبعة أولى. عرف عن ماركيز صداقته مع القائد الكوبي فيدل كاسترو وكذلك صداقته للقائد الفلسطيني ياسر عرفات وأبدى قبل ذلك توافقه مع الجماعات الثورية في أمريكا اللاتينية وخصوصا في الستينيات والسبعينيات. وكان ناقدًا للوضع في كولومبيا ولم يدعم علنيا الجماعات المسلحة مثل فارك FARC وجيش التحرير الوطني ELNالتي تعمل في بلاده.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى