اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

*** مظفر النواب ***

انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 2 من اصل 3]

26 رد: *** مظفر النواب *** في الأربعاء يوليو 15, 2009 6:28 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
نهنهني الليل .............

نهنهي الليل

على كتفي بستان اللوز

وكان الصمت نبي

خافتة من زمني الطفلي على البعد بكت

وتغمدني برحيم الريحان أبي

ولقد يسكنني الطل فأسكن

أو يتحرك بالرفع قميصي

أو أكسر بعض العشب

وحماري يترك في الليل مجرة حزن بيضاء

يخوض في العشق يشاركني طربي

طرب بالكون ومن لا يطرب بالكون غبي

من ظن يبدل نعلا منه بكنز

يخطيء في التعب

قرفصت لأغسل بعض الصبر على النهر

ففاضت لغة بمزامير القصب

أنا من أختم سبحان اللّه كتاب العشق

أيختم بالصمت على قربي

أيتها اللغة المرضع بين كرام النخل

مذ الشمس فتاة

والبدر صبي عربي يلعب بالشهب

أن كان نفاني من يتجر بالعبث العربي عما

فأيائل مكة في نسبي

أول ما يتلى في العشق وبعدي

يتلوا العشاق ومن لهبي

لي في الكون حبيب

يفتح أزهار المشمش في الليل

يغازلها أو يمطر

أو يصعد في الحبب

وضعتني أمي في البستان لديه

يهجئني الورد وقالت لأبي

سأكون النذر فلم يجب

ووفى النذر

فإن مآذن شعري تتكبر أن تتزين بالذهب

تذهب في الصحو

ويعتذر الصحو إليها هو يأتي

فالصحو يحب بلاد العرب

عرب رضعوا العزة

شم ..أنف..

لا عرب حلبوا الخنزير

فبال من الحلب

استعري يا نار

استعري يا نار استعري وهبي

أو فاستعري لمجرد أن تستعري

فأنا العاشق

لا أركض بين العلة والسبب أشرفت

على الزجل الباكر للنهر

ورحل حماري مملوء بنجوم الليل

وفجر يهتز بأول ما يهتز من الزغب

قلبي مبثوث بين عصافير النهر

وألتف من الشوق كما يلتف خطيء السحب

فعلى محض ذراعين من المسك

منازل أهلي

وأبعداه ذراعان

هما أخطاء الكون من الخبب

كيف عبرت ولم ..؟

فأنا في الطرفين من النهر

كأن الكوفة في حلب

وطني أنى ينطق بالعربية صافية

من دون القطرية والكذب

وبعمق التاريخ ورفعة عين الصقر

أحن إلى الوحدة

أمد يدا في خاتمها دمعة شوق للوحدة

من جفن المتنبي جف الأمراء وما جفت ويجفون

وتبقى الوحدة والشعب

وكأس المتنبي والعنب

صمم في أذني لكثرة ما سميت غريبا

وتداولني البين على الغرب

وصداحي يجتذب الخطر الصرف

فما أمزج بالماء العذب

أعرف أن القاتل خلف حذائي

في الشارع في السلم في الغرفة

في المسموح من الكتب

رحب وطني بالطير وبالبسطاء وبالعشق وباليلب

الفطرة ليس لها من سبب

مهما اكتحل الثعلب ليس ظبي

ومن العيب تحط القومية فوق المشجب

في حفلات العرس

ونلبس في طنب

طنب عرب ليس جدالا في ذلك

والنبطية تلك اليس من العرب

أهنا في العرب النجب وهنا في العرب الجنب

قبلت عيون قوافل تخرج للشام بمحض الشوق

فما زلت أعشق حتى يكتمل العقد

بحانتها عتبي

في أكثر من سجن لي أحباب

دخلوا عن سبب أكثر من سبب

اطلب أن يطلق أحبابي

إن ليس مشاركة في الحرب

مشاركة في السد من النوب

أول حتى للوحدة هذا

وأنا مثل الوحدة لا أتراجع عن طلبي

إن ركب الجو النسر سينقض شهابا

أو سجن النسر يمد الرأس من القضبان

يحدق في الشهب

وأجيء إلى صدرك يا شام

تداوين جروحي منك

وحد لساني عهدك بي

أو ليس من التعبئة العربية

إلا يترك في السجن فتى عربي

ولكي لا يلتبس المسك

فأحبابي يرفع كل زنزانته من داخلها

وينقض بملحمة الطرب

27 رد: *** مظفر النواب *** في الأربعاء يوليو 15, 2009 6:30 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
البقاع ..البقاع

لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة

وخريف بعيد...بعيد

وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق

تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي

بإحدى الحدائق

إن فرشت وردة عينها يشتعل

وتجوز خط الحديد

كأنك كل الذين أرادوا الصعود ولم يستطيعوا

أو انتظروا

أو كهاو اكتظ دفتره بالدموع

دموعك صمت

ثيابك بدعة صمت مقلمة بالبنفسج

لم يبق زر بها

وحقيبة حزنك قد ضيعت قفلها

لم تزر قميصك... بنطالك الرخو

لم يبق شيء يزر

لا أنت

لا صوتها

لا المحطة

لا الأمس

آخر قاطرة سلمت نفسها لم تقاوم

على فكرة

صوتها طائر ينهل الصبح من لوزة

سلمت نفسها

آخر القاطرات انتهت...

سلمت نفسها لم تقوم

أخذت رجائي وصغرته سنتين

وأجلسته فوق مصطبة سكرت من أريج النساء

لا تقلب متاعي الحزين أمام الأجانب

فالثياب القديمة مثل البكاء

وأخذت الهوية منه

ووجه الهوية مما مسحت الإساءات

لم يبق فيها انتماء

لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة

وخريف يسير بعكاز ورد

وتترك حزنك بين التذاكر

ترجوه يذكر في منزل

في طريق بطيء التذاكر

قاطرة أصبحت مسكنا

وتقدم وجهك عود ثقاب

لكل الذين قد استهلكوا

وعلى علبة الأمس

تقتات

تسحب نفسك

أمسك

في نفس هادئ

ونساء ببهو الثلاثين ضاعت تذاكرهن الرخيصة

تدفع تذكرتيك وتبتاع لمسة نهد مصغرة

وعلى فكرة

أنت من أشد الحزن والصمت تقطع تذكرتين لنفسك

تقطع حزن... حزن

تقطع كل القطار تبيع دموعا وحلوى

لأن القطار بلا امرأة أو صديق أنت دخلت ليالي الشتاء

ساكنا كالصخور الحزينة في قمة الليل

تبك بكاء الصخور المنيعة

تجتازها الريح في آخر الليل

لم يبق من نجمتيك سوى ثؤلولتين وتبتسمان

تبتسمان كثيرا

ووجهك عرش من الشهوات تهدم

طال احترام النساء له

والسكارى حزينا

كأن حصانا من الشمع قبل الصهيل يذوب

كأنك طيب من الشمع لم تنطبق شفتاه ثلاثين عاما

وتهرب من قاعة الشمع

من خطب الشمع

والحاضرون يتيهون فوق الكراسي

تمنيت لو هذه الثلاثين عاما تنظف مغسلة

أو تبلط حجرة حزن

تمد الحديقة سكتها النرجسية صوبك

أنت مرايا تصير إذا لمستك الحديقة

أو غمزت تنام بزهرتها في المساء

كيف تستأجر الانتحار بدرب طويل

وتقطع تذكرة وتمزقها وتقدر ثانية

تستدين من الصحب جرعة خمر

وتذكرة ثقب مرتين

ورقعة ود

كأنك صندوق جمع الإعانات للحزن

تخدعهم في القطار

-تفضل

وتحني أمام المفتش رأسك ليس احتراما له

بل الثقوب البطاقة

- مثقوبة

- مرة...مرة سيدي

- مرتين

ويتلبث وجها من الشمع يأخذ منك إشتياقك

يأخذ منك البطاقة

يأخذ منك الهوية

- انزل....

- نزلنا

ويلقى الهوية قد مسحت مرتين

صحبك المدمنون على نفسهم غادروا مرتين

أغلقوا الحجارة و الصمت ولا مبالاة أبوابهم

والغبار بلون البنفسج يا سيدي

إنهم يكنسون السكارى

مناخ من الذكريات المطيرة

من عبروا الجسر لم يعبروا

والذين غنوا الأغنيات يرين السكوت عليهم

وهذي البطاقة قد عبرت أحدا مرتين

ريقها بارد... بارد مثل جرار قبر الحسين

كنت في حاجتين لها

تفتح الباب في كبكاء الحرير

وتفتح أفواهها وحكاياتها وبطاقتها النرجسية

في دفؤك العائلي الخطير

ثم ترفعها آخر الليل قارورة من عقيق

وتسكبها في ذكاء السرير

كنت في حاجة لكتابة شيء أخير

لم يعد أحد في المحطة

عادوا لأحزانهم أو هم اختطفوا مثلما يحصل الآن في كل يوم

أو استعملوا كالقناني الجميلة

أو بالقناني الجميلة

أو استهلكت نارهم

وغفوا بين رماد السنين

لم يعد سيدي...

ورجائي رجاء البنفسج أتلفت نفسك بالشرب

أي قطار بهذا المساء الحزين

انتظر... انتظر...

انتظر أيها الصاحي جدا

هنالك قاطرة للبكاء تقل المغنين والحالمين

ألغيت

خذ إذن جرعة

رغم أن الجمهور وغير الخمور بهذي المحطة مغشوشة

ربما تفهم اللغز

سوف أروي المحطة فاصبروا

تعطي دخانا بلون المناديل والقبعات

تهز قناديلها أكثر مما لنا

كتب اللّه فوق الجبين

إن تأخرت... أغلق برقية الحزن للصمت

قد أخرتني

وأغلق للياسمين

أغلقت بابها

ما طرقت احتراما لغفوتها ولعشقي

ولم تأخرت بالباب حزني طويلا

رأيت مفاتيح غرفتها

ومشابكها

ومشداتها

وانتظاري بأيدي سكارى المواني

بكيت البلاد التي تقتل العاشقين

أين كانت كلاب حراستها

أم تراها تهز الذيول لمن يعتليها

وترسل أنيابها بالشحارير

إن كان صوتي أقل الشحارير شأنا فلم يرتجف

والمخالب تقدح حولي

ولا غيرت وزناتي لغير الهوى والحنين

اغرب الأمر.... بعض الشحارير

لما رأتني لست أحط على الفضلات كأحوالها

نبحت كالكلاب

إلهي إني كفيل بتلك تكفل بهذي

فأنت خلقت لها جناحا لها لتغني

فصارت تهز

تعظ وأخشى تعضك أنت كما الآخرين

لم تعد بلدة لا تراني كلابا مدربة

ضد من يرفعون مزاميرهم للصباح

فأين البقاع...؟

أحذره من دخول الكلاب بكل انتماءاتها

ليظل بلاد البنادق والأغنيات

وكل الذين على دهرهم خارجين

سوف أوري المحطة

بيت لنا بالبقاع أمين...أمين

يعشي البساتين...

يملأ مخزنها بالرصاص

وبين حراساته

أغنيات عن القاعدين بحضن المنى في

أيبقون في حضنها قاعدين

ولدتنا البنادق يوم الكرامة

والأمهات لهن حقوق على البالغين

أنت يا مدفعا

يا إله يمد بقامته بين زيتونتين بقاعتين

وينشق خطين مما ارتفاعك في الجو

لون السماء وسرب الغمام وسرب الحمام

كأن حديدك يفقد وزن الحديد لسرعته خلف أسرابهم

ليت كل المدافع تقرأ ما أنت قارئه في الظلام

ارفع الكف بصيرة جرحت نفسها

لونت وجهها وردة

في الضباب المشاغب عشقا

وأترك خطوة حب

تغرد ما بيننا بالرضا والرؤى والسلام

باليدين الفدائيتين غدوت إله

إلا فإنك مما يكدس أهل الكلام

ثمل ليس عيب على ثمل السلاح

فان العراق قديم بهذا الغرام

أيها السكر كم قد سكرت بنا بالعراق

وأسكرتنا

نم بمرارة غربة العمر

فبعد العراق جهلنا ننام

وافترشنا لهيب الرمال

فواحاتها غازلتنا بجرعة ماء

رأينا الخناجر فيها

وما للغريب سوى واحة أن يكون الصيام

ارفع الكف تصبيرة جرحت نفسها

كذبوا ما انتميت لغير لهيب الدهور

كذب المنتمون لكل نظام

إنني شارة في طريق الجماهير ضد النظام

يتبارك هذا الضحى

مخملي يلمس الروح تبكي

فتى يرجم الشمس في غابة الصمت

والآخرون استقلوا فتوة أقدامهم

غازلتني البنادق زيتية النظرات

وضعت قميصي برحمة صفصافة

لم تسبح بغير رضا الشمس عنها

وأرجوحتان من القابرات تالف صوت الرصاص الفتي

تدغدغ خد البساتين

مرحى لهذي البيوت

مرحى لهذي القواعد

مرحى لهذي البساتين

تخرج للصبح عذراء

ماء اليافعة يكشف عن جسمها

تفرش للفرح الحلو سجادة

اجلسوا يا رفاق... خذوا قهوة الصبح

شق كشق الفواكه في القلب

من أنت....

يا أنت...

يا قاحلا ليس فيك سوى الحزن

يمسك رشاشة في الهجير

استرخ لحطة يا حبيبي هنا قهوة الصبح

أو تشتهي بالذخيرة تدخل في سورية الذاويات

تعانق قنطرة.....

ستمر مدرعة باتجاه الشمال عليها

اختفي....اقتربت

قبلت طرفا من حذائك

اتل فلسطين قبل الشهادة

اسحب أمانك....

اسحب أمانك....

اسحب أمان أمانك.... نار

حمل النهر شبه مدرعة

لا تزال بكفين مقطوعتين

تشد على صدرها

تقبض الروح منها

وترخي يديك قليلا وتفرح

ثم قليلا وتفرح

ثم قليلا وتفرح

زفوا جنازة ورد

وتذهب بين البساتين

بين القرى حقبا

وحكاياتنا حقبا

تختفي كالمصابيح ....

أعمدة الكهرباء

وجوه القرى في دخان القطار

خرجوا في أعالي الدجى

والقلوب بقبضاتهم تنشر النور

في غابة اللوز والعشق والذكريات

ولم يتركوا قربة ... فتشوا عنك ....

لم يلقوا البندقية

لم يعرفوا أنت للنهر سلمت

ونمت نعنى لا يقاوم إغراؤه

فرقة الليل عادت بثوبك

فالأغنيات تعسكر بين البساتين رافعة شارة الانتصار

يتبارك هذا الضحى ...لفظ الندي أنفا سه

قطعة قصب الحلو أدت نشيد الخلود

وجدنا الشظية الطروبة فاغرة فمها

تتملى النجوم تلتقط من كرمة في الجليل وتصعد

كان يراقبها وتركناه

كان يريد يظل وحيدا

أمام فلسطين يحكي هواه

تركناه كاللوز يعقد بين عيون دلال

وبين الشهادة في الخالصة

نحن جئنا إلى العرس من آخر المدن العربية

من زمن القمع والقهر والقتل والتركات الثقيلة

شق كشق الفواكه في القلب

لم يحمل السيد البندقية مثل اللصوص بغيا إلى بيته

بل عرسا

وقد عقد العرس في زهرة التين

كل الدفاتر جاءت بثوبين من خالص الفجر

بعض القرى قدمت بالهدايا البسيطة

كان المهم المجيء

بعلك جاءت... وعامل...

طيبها اللّه أما وشيخا وراغب حرب

فهم منذ خيبر لوالد البندقية أب

جد وأب

إيه أهل الحمية...

أنصار يجثو على صدره باب خيبر

فاقتلعوه لديكم بهذا نسب

وهو السيد الآن يمسح أنف العروس

مسافة حزينين بالورد

والسيد الآن شد على قهوة الليل والصبر

أعصابه قاذفات اللهيب

أمر النار فاستبسلت في نقاء الذهب

صدر الأمر للراجمات

توازي رضا اللّه عنها وعزته والغضب

مسح الجرح في قدم ثبتت

ليتها ثبتت مثلما قدميك جيوش العرب

أبعد اللّه عنك وجوه المشاريع

تجعل حتى البندقية تبكي

ولا تطلق النار

إلا كما تطلق النار بعض اللعب

رافق الصمت يحمل نعشا من القابرات الحزينة

في حدقتا البساتين

تأتي القواعد باقات ورد

ويأتي الرصاص دموعا وحلوى

وتخفق في الدرب أم كراية حرب

برغم التمزق راية حرب

وشق كشق الفواكه في القلب

أرجوك سيدتي

لا تزيحي نقاب القتيل

فلم يبق إلا أصابعه طوقت مخزن النار

واسترسلت بالطرب

وجدنا قريبا من الدم كسرة خبز تزغرد

لا بد أطعم بعض العصافير

غنى لها أغنيات الوحيد أما الدروع

و لا بد.... لا بد ضاجع هذي القناطر واحدة بعد أخرى

ولا بد عانق سطح مدرعة

حل خوذتها بهدوء

وألقى الفواكه تفاحتين من الصمت

تفاحتين من النار

تفاحتين من الجحيم...الجحيم

ولا تنتهي

أنت لا تنتهي

حزني يوم خرجك من بيروت

للملح... لليم كاليتيم

كاليتيم لا ينتهي كالقدر

أنتشر الآن جهتي راية عشق لديك

وصباره العمر تجمع عندك ماء لأسقامها

قطعوا الماء عنها فلم تنحن

هكذا كل صباره سيدي

إن رماها الظمأ أو رماها حجر

هكذا جئت كل المحطات صفا ورائي

فمن لا يجيء بقاطرة بالمحطات يأتي

فان لم يجدها يسافر يا سيدي بسفر

يا عريس البقاع تسج

فبعض الذين يحملون الزفاف يري العروس

وبعض الزغاريد يوجب أقصى الحذر

من زمان يبرح عشق البنادق غرنا قنا وغرا نقنا

ونسور العراق

وعشنا على جمرة الصمت

والوحل .... والبرد

من زرقة الشفتين كتبنا الأغاني الحزينة

كان البنفسج ينمو بأضلاعنا آخر الليل

انتظروا الشمس

لم ندر من أين في بادئ الأمر جاء الرصاص

تثقب ضلعي وضلع رفيقي

ولما يكن جاوز الوردتين و شهرا

ومن يكن يومها وضلوعي مزامير حزن يا سيدي والسهر

وزعت حقولا من الأسبرين المرير بجسمي

كأني صداع بهم ليس يشفى

انتظرت كياناتهم تنتهي فأعاتب شيئا يساوي عتابي

أعيد الدموع القديمة فوق الرفوف مع العلب الخزفية

إلا كما لا أصرح يا سيدي

دمعتين سأخفيهما تؤلماني

وفي مدخل البيت أسترجع الزنبقات

وعود أبي ينشر الفل في حجرة الشاي

علمني أتدرون قبل لقاء الضيوف

وقبل ارتفاعي إلى شرف البندقية

كان يقول الأغاني كشق الفواكه في القلب

كان يقول أهم المغنين من يشعلون الأغاني

ومن يمطرون المطر

قال والعد شارف آخر أحلامه

والمفاتيح لما تعد تستجيب له

أين أنت ....

لماذا تأخرت عن موعد النغمات الأخيرة والشاي

قلت أقبل كفيك في غربتي

لا أزال بأرصفة الليل يا ولدي

كل هذي البلاد بأرصفة الليل للشحن يا والدي

غير أني ما بعت وعودي

ولا مثل شيخ الغناء الرخيص

رقصت بها كلما جاء بغداد وال جديد

كثيرون باعوا

كثيرون ناموا هنالك واستغرقوا

وبقيت مغني المحطات والعربات التي لا مصابيح فيها

واسحب جفن الذين ينامون في الذل

أنظر ماذا بأعينهم

يا عيوني...لماذا تنامون؟

انو المغني يغني

عن الفجر بالدشت والرشت

والرشت هذا أمير المقامات قبل الصباح

أمير الشعر

فأعلن.... فأعلن

( ) قبضوا

أصبحوا الآن أرصدة وانتهوا كرجال

باعوا الحقل سادتي

والمغني بحبة قمح يهيم على وجهه

دفع العمر من أجلها وسقاها على البعد بالدمع

يا رب احفظ بلادي

وأطفاله والأزقة والأمهات

وعودي أبي

واجتماع رفاق السلاح غلى خطة للنضال

رب لم يبق في العمر شيء

سوى ساعتين صباحا على دجاه والعراق معافى

نزيل المنافي عن الروح نغسلها ونوافيك غير حزانى

وأنظف شيء بنا القلب والراحتان

وأغنية للوصال

وهو السيد الآن يعقد ...يدعو ...يدعو البساتين

والزمن العربي لشن قتال

وتأتي من النهر مقبرة خدها المرمري الشموع

وتفتح مثل المدارس في ساعة الانصراف

إلى البيت أبوابها

يخرج الشهداء الصغار إلى العرس

من كان منهم رضيعا بصبره

يبقى على حجرها ضاحكا

يترك السيد الآن خيمته ويجيء إليها....وينفردان

تسلمه إصبعا لم تجد غيره

من تراه يكون

تقرب من رأسها رأسه...

يبكيان....

وتخفي أساها ويفي أساه...

تقلبه وتعود إلى حزنها المرمري كما للسواقي تعود الظلال

وتعلو الزغاريد في خيمة العرس

يا شعب

عاد الوسيط الجديد إلى أمه فاتحا فخذه ويعرج

ماذا به يا رجال

ربما الاجتماع

ربما...ربما...

صوت رشاشة صار فتقا به واتساع

بيجين... ريجن....شولتزن.....

فهززن....سلطا نزن....

كتائزن...ك هذا نهايته في البقاع

صاحبي ليس يعطي المفاتيح

كل المزامير تجلس بين يديه

وكل الموازين تجمع ميزانه للصراع

صاحبي صاحب الدهر هذا البقاع

كلما ارتفعت راية عانق الارتفاع

فإذا راية أنفت من يد نكستها

تخطفها عاليا

تتمارى النجوم بها وتغار القلاع

علم البندقية عز الهجوم وجنبها الذل

فاستبسلت وكأن هجوما بها في الدفاع

في غد في البقاع أعانقهم

وارى قبة البيت مزهوة في وجوه السلاح

وادمع مثل الصنوبر يصعد الشمس أمر الصباح

ينادي الأصلاب الجميلين

أن يغسلوا ليلة الأمس

أن ينشروها على طولها

بين مشمشتين ورفوا جميع الجراح

وغدا في البقاع أقبل عزم السماء

وعزم الشباب

وعزم التراب

هو من كأمد اللوز عيناه عبارتان على الأولي

يحبهما

تعبران السماء المحلى كشاي ثقيل بعيد التوازن

أحصي الرصاصات في حجره

جلدا كالجدائل

حاول يحصي المرارة والحقد والشوق

هذي التي ليس تحصي

تلفت في قلبه...رائع كل شيء

سيسمع وكر الذئاب

ينوح النواح القديم

وطري خشونة كفيه بالرقراقات الحزينة

كان يغص كنهر من العشق

تنهل منه الذئاب

سحبت نفسها الشمس خلف الكواكب

ظل الرصاصات صار طويلا

ولولا البريق الفدائي في بؤبؤه بدا كرمة

صمت تفاحة

مشمشا....مشمشا...

أو غناء طيور يحير من أين يأتي

كهولة دهر بعينيه أو جبل بالشباب

ليس شيء يغرد مثل سلاح خفيف خاطف كالصقر زار

البيوت الصغيرة

قبلها عشبه...عشبه

وترقرق

باغت وجه العدو تثبت فيه مواقع الذل

وانساب في النهر مثل الهدوء

وأحصى الرصاصات

لم يبق إلا ثلاثة

واحدة للرجوع إلى كأمد اللوز

ألا خيران لهن بكل نظام حساب

هو من كأمد اللوز لكنه لم يعد

صار في كأمد اللّه

نام على كتف الأولي

لقد علم الكرم أن يطلق النار

نافذة أن تمد البنادق جسرا على الأولي

تعلم منه الشجاعة

حين يمر الشجاع بشيء سيصبح شيئا شجاع

في غد كأمد اللوز

تخرج تلقاه غطى ذوائبه بالندى السندسي

وفي صدغه المرمري كشاهدة

قمر عربي من الزعفران

يميل إلى الارتفاع

لم تتوج على الدهر وردة عشق

كانت كوجه الحزين البهيج الأمير اليافع

سيدي كأمد اللوز

خذ من غنائي الذي يمسح البندقية

واترك حروب الدموع

فهن العراق ينوح بنا في اللقاء ينوح بنا في الوداع

العراق طباع به عاشق مدمن شاعر

إنما البندقية أم الطباع

لم يعد في المحطة إلا غناء المغني

وسافر هذا إلى وجهة ليس يعلمها أحد

ترك العود في آخر المصطبة حزينا

وكراسة وللأغاني الجديدة

للقاطرات التي لا مصابيح فيها

لتذكرة ثقبت مرتين

لمن فضلوا أن يضيعوا على أن تضيع الأغاني

سلام عليكن أرصفة الليل

سلام على العربات التي احتملتني

أنام بها ساعة في أمان سلام

فإن الكلاب تحيط بقلبي

سادتي سيداتي وسادتي: أنتهن آخر الأغنيات التي يمكن

الآن إنشادها

ربما يقتلون المغني

ويخفون آثاره ربما سيذوب أو يختفي

مثلما يحصل الآن في كل يوم

ولكنها الأغنيات

ستبقى تذوبهم أبد الآبدين

*********

28 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 20, 2009 2:04 pm

علا


مشرف
لوركا...مشــــــــــــكور عالمتابعة





كهرمان ... يا كهرمان
الوطن المتساوي الأضلاع
رجسٌ لن يقبله منذ الآن
الأمريكان

*****
كهرمان ... يا كهرمان
هل علم فلسطين هو الممنوع
وتزدحم بأعلام ( الفيفا ) بلادي
وبأعلام الألمان
*****
في غزة يتوالى القصف
والبلدان العربية
تبذل أقصى طاقتها
من جُمل “ التنديد “
وعبارات “ العطف “
هذا يستغرب “ الاستخدام المفرط للقوة “
وآخر يدعو الشقيقة اسرائيل لضبط النفس
والثالث يخشى من دورة عنف
والرابع يُرسل أرخص انواع البطانيات
لتحمي القتلى
من” أمطار الصيف “
*****
في القاهرة اجتمع الوزراء
(الحمد لله لم يتأخر منهم واحدْ
هذا أكبر إنجاز في هذا الظرف)
قال عمرو موسى
استطعنا أن نجمعهم على رأي واحد
من أفتى للشيخ حسن أن يخرق إجماع الأمة
ويشقّ الصفّ ؟
وفي تونس كاميرات صُنعت خصيصاً للمسجد
تحصي شعرات اللحية
وتحفظ دعوات المغرب
وتؤرشف أسماء العُبّاد
تساعد الملكين على الكتفين
وتتدخل أيضا لو أن محجبةً مرت من تحت الشباك
هذا بلدٌ منفتحٌ لا يسمح أن يسكنه النُسّاك
*****
في “ السوليدير “
لجنة تحقيق تنبش تحت” الإسفلت “
وشاليهات السُيّاح
من وضع “ الديناميت “
ومن أشعله بسيارات “ الموكب “؟
الولد الفذ
لن يتسامح
حتى لو ورث “ المستقبل “
و” آذار “
وما ترك “ الجمّال “
“ الجد “ في “ جدة “ لا يسمح
والولد الشاطر يسمع آراء العُــقّال
*****
كهرمان ... يا كهرمان
من يحمي الآن الخرفان
إن كان الذئب صديقاً
وحليفاً
وهو الآمر والناهي
في هذا البستان ؟
*****
والشيخة “عكا “ في المستشفى
بدأت تفتح عينيها
من يعرف ، في هذا القصف ،
إن كانت تتذكر أبويها ؟
ارشقها بالبحر يا “ حج حسن “
بالرعب فقط ... تسقط آثار الرعب
على قدميها
*****
من يتذكر في هذي الأيام
صواريخ “ الفاكهاني “
وحصار “ الشيّاح “
لم ينتحر الثوار كما اقتضت المصلحة الليبية
فمن منكم يعرف
ماذا يفعل في هذي الليلة سُلطان عُمان ؟
*****
يا سيدي حسن
... ...
يا سْيدي ... في جُبّتك الخوف أمان
يتلفّع “ نصر الله “ إذا جاء
بآيات القرآن
هذا الفتح الـــ ... من عند الله ومن “ مارون الراس “
لا من عند “ الأمريكان “
فسبح بحمد ربك
واستغفره
لن تبقى “ حيفا “ هادئة
بعد الآن

29 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 20, 2009 2:18 pm

علا


مشرف

زاد عدد القصائد أكتر ما كنت متوقعة Smile ... ومشان ما يصير تكرار رح اذكر القصائد اللي نقلناهم



ندامى - موت العصافير - ثلاث امنيات على بوابة السنة الجديدة
قمم - قراءة في دفتر المطر - قصيدة من بيروت
هل هي البندقية انت - يا قاتلتي - القدس عروس عروبتكم
بكائية على صدر وطن - بيان سياسي - من عالم القطط
سلفيني - بحار البحارين1,2,3
نهنهني الليل - رسالة حربية عاشقة - الخوازيق
البراءة ..الام - جسر المباهج القديمة - المسلخ الدولي وباب الابجدية
باب الكون – ليل البنفسج _ الى الضابط الشهيد ابن مصر
البقاع البقاع _ كهرمان

30 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 20, 2009 5:37 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
شكرا ياعلا ع المتابعه وفعلا قدها وقدود






فتى اسمه حسن



سقط الطل...

وطوى رشاشته المسكونة بالليل

وعصافير المشمش

تسمع نبض الجسد الزيتوني

صمم أن الطلقة تسري سريان الدم

كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها

سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت

أعطى الصلية حريتها

فتمادىالأفق بعيدا وتناغم في الساقية الطل

زقزقت الساعة في حقل التفاح

وقام الورد تفرغ دالية

وتصاعد خط الماعز في الجو صنوبرة

كنت وراء سياج التفاح

أقمت الشتلات

مسحت مدامع أشجار التين

عن الرشاشة والذل

وحبات الفستق

عدت بصمت كالحكمة

كالسهم المتبادل بين البلبل

والبستان

كأنك والساقية الحسناء تفاهمت على شيء

كم صمتك يشبه في الشمس

براعم مشمشة أمطرها اللّه كثيرا

كم يشبه صمتك في الليل

جيوش الأفتار

لم تستلق براحة بال

يتموج في خديك خمور الشتوي

كما الآن

يكاد لثقل الأفكار برأسك

يجتمع العشق وسادة

وفراشات الكلف الحمراء

تلف على إبهامه قدميك

كأن ضريحين من الورد

وهمت (بنت جبيل)

تصعد في العتر والزيتون

وطفلة تهديها البريين

كأن الأفكالا عبادة

تتلفت..

لم تمسك مسا

من كتف عركتها الأقدام

ورشاش الأخمص صارت قاعدة

تنطلق الأسلحة النارية منها

ما شاء اللّه

ما شاء اللّه حسن

كبرت كأنك كل الدنيا

أو تتجاوزها بمسدسك العبقي اللون

ستكتب في الليل نجوما أخرى

أو تجمع في دوامتك النجمات

لم تسقيك رضاع الحلو قلادة

وتزيل الشبق البني العاشق للرشاشة

عن كتفيك

وأطراف قميصك

والجو العبق المنعش في خديك

في شفتيك تتمتم أجمل أنواع الصمت

وهم مسدسك الفاجر

يرجم أرحاما للآنظمة العربية رغما عنها

ما شاء اللّه وما شاءت بنت جبيل

أغرق رب الكون

من الإبريق الفضي اللون

بساعات الفجر بصمت

فرشت صحف الصبح لها جسر

ووجهك كان يرفرف كالخفيشة

ينثر في الجو الساخن أنباء طاهرة

لو لا وجهك لم يقرأ صحف الرجعية هذي

أحيانا تخرج هذي الصحف المبوبوءة صامتة

كالغزات تخنق حتى البلبل في الجو

وتقتل في أقصى القلب أحب أغانيه

ولا تذكر إلا الأحزان الشعبية

أخبار الشفق الوردي

وصوع البارود الفاخر أياما

ولعل إلى الآن

ومضغة لحم

حطت كالطير الموحش قرب صبي

ذكروا لم يتدحرج كالأجسام اللبنية

أدخل كفيه عميقا في التربة

وإحتمل المضغة كاللذة

حاول يزرعها في باقي أشلاء الجسد الحي فأعيله

فصرح بالدمع

وكاد يضيف إليه يديك وحراسته

فالتفت اللحم إليه يناديه

فكر لا بد يضاف إلى الجسد درس

تزال وجوه الأوباش من الصفحات الأولى

والفتية لا بد يشبون سريعا

وبدا أن طفولته الشمعية تصبو

حدق في إصرار

مر وساعده البلوري الخافق يشتد

كأنك قبل الوقت تفجرت

كبيت البدر لتنبيت فيه

حين الجرافات أرادت أن ترفع أشلاءك

والأقدام الثوري لعينك

إرتفع الشارع

واهتزت وهنا من ثقل الإيمان الجرافات

فتألق قلبك بالشمس

عادت كل الأشياء إليه

وفاضت كأس من خمر الجنة

لولا أن الكرمة بنت جبيل

وتركز فيها سكر لبنان وماضيه

يحمل هذا الليل نجوما أكثر مما يحتمل الليل

فما قدم يمشي إلا تشتاق نجمات في الكرم

وأشجار التفاح

وصمت الناس....ينابيع الضيعة

زقزق فيها اللؤلؤ والثلج

ستبقى تحفل جفنات قناديل المشمش

واللّه يذكي ساعده مثل صديقين عى كتفيك

وانت تحدثه معتذرا

إنك قبل الوقت يسامحك اللّه

ويمسح قطرة دم ما زالت في صدرك

يعطيك مفاتيح الجنة

تركض...

تزحف...

إن الشهداء يحبون العودة للضيغة قبل الجنة

يسترك اللّه

تهرول بين سواقي الليل إلى بنت جبيل

لولا ناداك تنسيت تودعه

ما زال بحب الضيعة قلبك مشغولا

وسريعا جئت وراء الصمت

والأف الأعشاب

قميصك كان كصوت الحسون يضيء

وآثارك في الطين الفضي

تعمدت على نفسك تخفيها

فلقد أنت خلقت

على العمل السري بصمتك مجبولا

لم تك تعلم

أن الضيعة رفعت كل مراسيها

وانحدرت في نهر العشق عروسا

تغسل في النبع البلوري

فتاوي قدميك المدنقتين

وتخلع عنا بقايا البارود

ونخجل أن تتعرى من هذا الثوب الحربي

لأنك سوف تعود إلى الحجز ثانية

في الوقت تماما

وكأنك لم تقنع بشهادتك الأولى

يا سيف اللّه تفيض بخمرة دينك

أو ما كنت ومن كنت

أو أنت من الخمر الأحمر

لم يخرج بالسلطة يوما

وتؤمن بالأسلحة النارية

وتربط ربطا ليس فكاك له بين رجالة إسرائيل

وإسقاط الأنظمة العربية دون إستثناء

أنت أمام العصر بحق

أشهد مولاي إستشهدت على حدسين

وليس على واحدة

ودليلي

لم يفرح أحد بإستشهادك أجهزة وطبولا

إنثت فراشات الغبش الزرقاء

والقى القمح قلادات العبق الخمري

جروحك أكثر من جسمك مولاي

عسى الشمس تخفف وطأة قبلتها

ويجوز رضاك الظل

سترقى به بعالمه حتى تتماثل للعودة

للدار وإن كنت تحب الغيبة

أكثرنا عشقا وحضورا فيها وحلولا

لم تنف الموت

فمن أقصاه أتيك أتتك حياة

أتتك.كأريج حقول التفاح

ورائحة الصمت الأرضي

كأنك بطل بالفرح الإنساني مطير بالخير

يكاد يلون بالحب عيون الطير

وأعمدة الهتف تخضل

وتلتمس الحاجز

وتأخذه الخشية

إنك عبأت الموت كذلك بالبارود

واشتقت تواجه أعياد إستشهادك

حتى تلقى اللّه على الطور

تسلمه ألواح البارود

عليهن وصايا الشعب العربي

كم عاقبت بهذا الموت الحي تكايا هرمت

والطمث السلمي يعودها كل نهاية شهر

إن أوجعها خازوق نظام

لبست آخر أنعم منه

وأعرض قطرا أو قطريا

وكأن التاريخ يجوز على خازوق

سمة العصر

يكون ثقيلا

لأكاد إذا ألمحهم أقطع أنفاسي

ثم الطلف أو مد الأيدي لمصالحة

واللّه

تصيح يدي قلبي

سأقبلها مما العز بها

شكرا يا رب

شكرا يا رب خلقتها بالعز وخمرك

والنبت على خاصرة الورد تبتيلا

إلتفت إلى بيتك متكيء مرتاح

ومن النفح الصمغي يطل الزنبق

والصمت وأعشاب الليل تمد أياديها الناحلة القمرية

تبسط سجادة طل في الريح

تصلي أربع ركعات عبقا

أشجار الرمان صراع طبقي

والتين كعرس الزهراء

ما بال الصمت يخربش في الموقد

والطباخة تخرج كالأرغن مشرعة بالموت

وزناد البا يكاد

أأنت هنا؟

أعصاب المنفي تتوتر من غرفة نومك

تأتي أشجان المسك

أأنت هنا؟

فيم تخبأت كنار القدر بقطرة ماء

لعل تركب أشلاءك

والساعة

والعينين المتطرفتين جنوبا بين حقول اللوز

ورشاش العتم أكاد أميز طعمك

رقتك القصوى

قبل الإبهام وخنصرك الشمعي

أعدت عقارب ساعتك الهروسة

فالوقت أهم الأشياء لديك

منذ حضرت عقدت مواعيد مع الشمس

ولم يخلف أيكما الموعد تقريبا

وتقرمت الظ من الأسلحة النارية

ميقدا كازنبق في ساعات الصبح

وتغلبك العفة والخنفر الثوري

وأشجار العشق

كما حضرت صوفي يتنجس من ذكر الدولة

إذا لم يضطرب الصوفي فكيق يكون طوبا

الساعة يا حسن اآن قريب صلاة الفجر

وما زلت تركب أشلاءك

والساعة تلهما الوقت العادي الأفضل

لعل ندى الصبح الرد يؤذيها

وجرح يمر به الطل على زجاج الرئتين

أو القلب ينهنهها الطل

فتسيقظ بدل وحنان متئدين

تلم فتتات اللحم

أخي حبيبي

ما هذا العبث الصبياني بمفهوم الموت

ما هذي الجدية في معرفة اللّه

وفي معرفة الشعر

ما هذه الكاية في مفهوم الكون

ما هذه الأنية يا مولاي كنغمة طير

لملم لحكمك ..أشلاء الساعة

سهرات العشق النثورة من رئتيك

على العشب البارد

أسرع

أسرع

أسرع

أسرع يا مولاي

تأتي كالإتيان الصعب

تشم الطرق الصخرية

أسئلة كالألوان الزيتية في عينيها

لم تجهش بعد

وكم صعب أن لا تجهش أم شهيد

وصلت في أزهار اللوز

لم جدائلها بالعبق الصيفي الغامض

أمطر قبلا بالطل

على قرآن أصابعها

واهمس مهما لا يسمح صوتك

في عالمك الصمتي الغامض إهمس

أمي..

تسمعها أكثر من أي هوائي يلتقط الشعرات الكونية

تدري أنك في البيت

لست تغادر إلا ليلة عيد

يا أمي.. يا أمي أنت هنا

ويرين الصمت كثوب الأرض الرطب

وتسري في قدميها الدوخة

وتهاوت..حطت فوق القدمين

لكم في تلك اللحظة كان اللّه قديما وتليد

سبحانك

خططت السلطات لحرق حقول اللوز

وعادت معها الأقلام الموبوءة تعوِ

أغضبا ليس لنل بل لغد

دمر..زلزل

هذي الدنيا خطأ

خطأ

خطأ

خطأ شائع

وجئنا بالدم والعشق وصدق النية

ساعدنا زهر الروح

يشف عليه الربع الخالي والأفق بعيد

أن نهزم السلطات الذئبة

فاللحم تصلب صار جليد

ما خطب دريد منحط

يظن بغانا مدفوعا سلفا يدفعنا

يا ابن أبيه لك الحق

فإن الأيام قوا ويد

شكل ..مد..تنافى

لست بأكثر من شرف بقليل يسرق

لا أتمثل أمثالك حرفا

صمت العشق يضيء بقلبي يكفي

ورغامك في وكر الغربان مديد

**********

31 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 20, 2009 5:38 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
البراءه ...الأخت

خوية كابلت السجن حر وبرد

ليلي ونهاري

اتحملت لاجلك شتايم

على عرضي واشعلت بالليل ناري

تالي تهتكني بخلك وصلة جريدة

كرت عيونك ياخويه بهاي جازيت انتظاري

بهاي أكابل كل إخت تنتظر منك ثار يا

خويه لعرضها

بهاي اكابل امهات الناس وهمومي افضها

جنت اررضة تدوس بعظامي واكلك حيل رضها

جنت ارضه تذبح ابطني جنيني

ولا براءة عار متبركع تجيني

ولك كون الكاع تبلعني وشخبرالناس والينشد شكله

شلون عيني اتجابس عيون المحلة

اشلون اوصفك وانته كلك عار وذله

بعد ما لك عرف ويانه وخبزلا تصل يمنه

هاك اخذ عار الجريده

ولف ضميرك والكرامه وعار اسمنه

مثل ما تبريت من شعبك تبرينا من اسمك

ويا شعب هذا التشوفه موش ابنه موش لبنه

32 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 20, 2009 5:39 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
باب الكون ..................


لا توقدا الليلة في وحاصل الأقة الرطبة

غير الدمع والسلاح

واخرجوا أطفالكم قلا ئدا حزينة

تطوق الدم الفدائي المباح

وللرضيع تؤخذ التعاويذ

من الثوب المرقط الشجاع

تشرئب خنجرا قراح

عقارب الساعة تعطي زمنا آخر

غير هذا الزمن الرديء

كأنما تقحم مفرزة من الرماح

وفجرت فأنصت الزمان كله

واتسعت مساحة الكفاح

ترتطم الدهور والتابوت هذا مثلما بارجة

قد رفعت مدفعها تواجه الأقدار والرياح

حشد الجماهير الذي يحملها لقبرها تحمله لفجره

دم الشهيد واسع الجناح

مخطئة أنظمة السفاح

مخطئة .... لا يقهر الفدائي ولا يزاح

إذا أراد احتدمت جهنم لأكثر من طاقتها

بلى ... فحرر السلاح أولا

فأولا يحرر السلاح

مخطئة أنظمة المخابرات

ليس تنطفئ النجوم بالرصاص والظلام والنباح

وليس يمرض الفدائي

سوى من قائد به انفتاح اعرف منهم واحدا

صلت على أذياله من خلفه الرياح

لا توقدوا الليلة في بيت الشهيد أي شيء

فالجراح وحدها تضيء فوق رأسه

ووحدها لا تنطفئ الجراح

لم يزل القرار تحت جفنه مفتحا

ولم تزل سبابة اليمين صليه

والقلب ثابتا كأن مهرا ثابتا على الجناح

اضاف نبضه للأرض كي تسر في مهامها

وأول المهام حقله

وآخر المهام حقله

يفتح باب الكون للصداح

ها هي بيسان على أهدبه

في خده في شفتيه

في جبينه تنتظر الصباح

*************

33 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 20, 2009 5:42 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
بالخمر وبالحزن فؤادي ........



عسل الورد الخامل ريقك

والنهدان أراجيف دفوف لألاء

اهتز كما ياهتزان

أحد من الشفرة طبعي

ورقيق كالماء

أوسخ طين سيدتي ينبت فلا إن لقي الحب

وأطيب طين لا ينبت حين يساء

مسكون بالغربة

يجري الفيروز بأوردتي حزنا

هل تسمح سيدتي أنساب إلى جانبها

ليس علي سوى برد العمر رداء

دوريات الإخصاء تجوب الشارع

أغرب شيء ...

أي فم يفتح ...

فورا يجري التخدير ويخصى

ما هذا الصمت المتحرك بالشارع إلا إخصاء

جئتك من كل منافي العمر

أنام على نفسي من تعبي

ما عدت أزور فنارا

البحر تخرب

يحتاج البحر إلى إصلاح

والغرق الآن هو الميناء

مازلت على طاولة الحانة لست أعي

إلا ثملي بالكون

فالبعض على طاولة أخرى للسكر بدم المخلوقات

أنا .... هذي طاولتي

يقرؤني من يرغب حسب ثقافته في العشق

وقد يخطئ لا أستاء

يا من تسعل من كل مكان إلا حلقك

البرد شنيع وقضيت الليل تراقبني

العرب العراب من البحر إلى البحر بخير

وسجون ممتعة

وإسرائيل ترش علينا ماء الورد من الجو

وأنت تراقبني

ما أجمل هذا المنظر

إسرائيل ترش وأنت تراقبني مبسوط ....؟

مبسوط لا شك

وأنا واللّه كذلك جدا

شكرا .. ولدي رجاء

اكتب ما شئت لمن شئت بما شئت

ووجهك للحائط أرجوك

تشكيلة وجهك تزعجني

عفوا لا أقصد جرحك في شيء

هل ظل هنالك ما يجرح فيك

ولكن خطأ في خطأ تشكيلة وجهك

يا رب لماذا الأخطاء

أنت مصر يا سيد تزعجني

هل آذيتك في شيء

أنزلت مرتبك الشهري

سبقتك في طابور الخبز

إن كنت بهذا التقرير توفر خبز عيالك

سيشبون حراما

أو كنت تريد شراء حذاء

أنت وتقريرك والراتب يا دوب حذاء

أهل الحانة ناموا

سامحني لأنصرف الآن

فؤادي مملوء بالخمر والحزن

بي شوق أتمرغ بالرمل

ورائحة البطيخ بشاطئ دجلة

سامحني ان كنت أسأت فما قصدي

نفق القلب ....

أعشق ألقاك غدا في الحانة إنسانا

تقدر يا سيدي إن أنت تشاء

فرشت وفي قلبي الحانة

مرتعش بالمطر الفضي

كهر فقد المأوى

أتمسح بالأبواب

أقوس ظهري الثلجي

برأسي مشغل ماس منتظر شحنة نهدك

والعمر يباب

مولاي ... لقد نام ملوك الأرض وغلقت الأبواب

تنثرني الريح قبيل شجيرات الشارع والثلج

مطاعم آخر ساعات الليل تضيء هنا وهناك

تلكأ وجهي ...

أسمع طفلا يغثوا في المهد

وأسمعه يغثوا ..

يا رب يشب له وطنا

فأنا عشت بلا وطن

وأنا أعرف كيف يعيش الزرع السائب في الماء

ويشتاق إلى أي تراب

عصفور في الشباك الضلع في نومك

زقزق في زخرفة الشامي

وأغمض عينيه على أقدام أغنية غناها

رئتاي دمعا يوما ما ...

شغل الدنيا بالعشق

ولم يلق سوى الصيادين جواب

هرم الصيد هرم الصيادون

ومازال العصفور كما كان يزقزق

كان يقول ..

إن مر حزين آخر ساعات الليل

كأن العصفور يقول له مساء الفل تأخرت

أقول صباح الخير لقد طلع الفجر

وبغداد تقوم الآن من الحلم بدون ثياب

تمسح بالطل وزرقة قبل الفجر مفاتنها

تدخل عند اللّه وتخرج بالشمس والشاي

البصري الموجع بالنعناع

شواطئ دجلة ما زالت نائمة

والسيد قد نسي التقرير على طاولة الخمر وغادر

مكتوب في التقرير أن الخمرة سيئة

السيد كذاب السيد كذاب

حتى في الخمرة يا سيد تكذب؟!!!

حتى في الخمرة يا سيد تكذب؟!!!

***********

34 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 20, 2009 5:49 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
عبد الله الارهابي ...........



الليل و عبدالله أقارب

العرق البارد والنار و حزن الأيام

وعبد الله أقارب

يفهم في اللج

وأفضل من يصنع مجدافين ولا يملك قارب

يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي

يزيح الجدران

يصاهر نار الأيام

أحبك يا عبد الله لنفسك غاضب

وعلى نفسك غاضب

رشاشك يعقد قمته منفردا ونعالك في قمتهم

اصفعهم عبد الله بأرض نعالك

يخرج تاريخ عقارب

أن تسحب سحاب السروال عليهم

نزلت للأرض سراويلهم

وقرار يفتح فخذيه

وجلسات مغلقة وعجائب

افتح عبد الله مسدسك الحربي

افتتح الجلسة فيهم أعداء وأقارب

ان تكن الطعم .. فأنت السنارة قد علقت

لولا .. لعنت لولا

ملعون من يتبعها

تملك أسلحة الأرض وتسأل كيف نحارب

يا عبد الله بساعات الضيق

تحولت الدبابات أرانب

فتلت أسلحة الجيران شواربها ليلا وصباحا

حلقت وتصابت

وغدى الميثاق القومي بدون شوارب

وصواريخ الفرجة ضجت

وأتمت يا عبد الله مهمتها

ضمن مهمات صواريخ القوم مقالب

أصحوت أخيرا يا عبد الله

أصحوت أخيرا

أصحوت

أوقد حزنك.

فرشاة الأسنان

زكامك

قهوتك المرة والمرأة والمرآة

تطلع في وجهك لا تتذكر

مثلك لا يتذكر .. لا وقت له للذكرى

وإلى صدغك تتجه الحرب وتلتهم الجرافات صحون الرز

تغطيها راحات الأطفال المبتورة

دهشتهم صرخات الليل

أتم الصمت العربي وليمتنا الكبرى

سقطت لقمة رز من فمهم فيها الأسنان

تدحرجت اللقمة حتى قلبك في الغربة وابتسمت

أقسم عبد الله بها تبدأ توا بالثأر

وكل دقيقة تأخير مذبحة أخرى

أسند كوعك للكوة يا عبد الله

أسند كوعك للكوة

مد الرشاشة في الفجر الشاحب

لا تتأخر عداد القلب وعداد القنبلة الموقوتة متفقان

ووعي السبابة قد بلغ النار

و أيام التاريخ تقبل راحتك اليسرى

ضع متراس الشك أمام ثمالة أيامك

و الألم الليلي

زخذ حصة حزن في قلبك لا تسمع إلا دمك الناري

جنونك .. زمجرة الجرافات

صراخ قتيل دون يدين

تفتش عن طفليها

إغتصبوا زهرتك الأولى .

ودعها ميتة يا عبد الله مجرد ذكرى

حصدوا الورد الخائف في خديها

اغتصبوا أمك أيضا من كلمات الله على شفتيها

من خمسين من السنوات دموعا للأرض بعينيها

هدموا الدار

وإذاعات العرب الأشراف تبول على النار

أعلنت التعبئة الجنسيو يا عبد الله درابكهم

حزنزا هزا

رهزوا رهزا ومضاجعة

وتمنوا انهم كانوا بمخيمك الدامي

يشتركون بفض إمرأة .. أكل صبي

عرب .. عرب .. عرب جدا أولاد الكلب

وأول ما تعرض خصيتيهم في نشرات الأخبار

أي براكين خامدة في نظرك

في زاوية الغرفة

أية قافلة برخت في الصمت الهائل

وجهك .. ما هذا الصمت العبد الله

مقدمة الحقد الأعمى العاجل

يا عبد الله القادر

يا عبد الله المتمكن فعلا

حدق في الشارع مرتابا

فعدوك في الشارع

أخبار الحرب جاء تتثاءب في الشارع

رجل الأمن التكعيبي يهرول في الشارع

جمهور لا يعرف يأكل

لا يعرف ينكح

لا يعرف في الشارع ماذا في الشارع

سكينك يا عبد الله الساكن في البريات العربية

منفيا عن نفسك .. زوجك .. تبغك ..جرحك.

حزن شوارعنا

سكينك.. احذر أن تتدجن للمطبخ

يا عبدالله اشحذها

نفذها تنفيذا نفذها

أصبح ممنوعا أن تستشهد

أو تدفع جيبك عند حدود الجيران وتستشهد أيهما إسرائيل

أيهما إسرائيل

الخبز عليهما علامة إسرائيل

حبات الرز عليها إسرائيل

المسجد والخمارة والصندوق القومي لتحرير القدس

بداخله إسرائيل

وأنت إذا لم تفهم .. لم تتعلم يا عبد الله

تمتصك إسرائيل

ناعسة بيروت الغربية في كف المطر الليلي

وتزهر بين الإسفلت وحزنك والصمت

ولغم يحلم أحلاما طيبة

وجريح يصرخ:

بيسان.

إلى بيسان خذوني

يا عاشق يا عبد الله عيوني

لا تلبس أغنية شالا أسود في العرس إيقاعا مسرف

ولدينا عمل قبل الإفطار جليل كالله

سنخرب..

إن أطعمت حمامات العالم من قلبك أنت مخرب

أنت رصاص .. أنت رصاص

أو أنت ملأت جيوبك حلوى

تتحول يا عبد الله رصاص

أو غنيت لزوجك أغنية الليل

يكون اللحن كتفريغ المخزن في الليل

وتسعل يا عبد الله دخانا

وتنام براحتها عشقا وخلاص

إن درت العالم تكتب أشعار السلم

على التأشيرة .. تذكرة الرحلة ..

أبواب مطارات البرد

حافلة الليل

فوجهك أنت ومنذ ولدت تسمى عبد الله الإرهابي

وبناتك عبد الله العربي الإرهابي

وصوتك عبد الله الإرهابي

وموتك.

بعض الناس خطايا فادحة يا عبد الله

وبعض الناس قصاص

أنت قصاص

الحزن يجيء مع الريح وماء الحنفيات

وضوضاء الطرق

جنود الدبابات يبولون على وجه بلادي

وجهي في الارض ووجهك في الارض

إخرس لاتتنفس..لاتخرج للشارع..

لا تتفرس

ممنوع إن تصرخ في بطنك

آه يا عبدالله ألا فاصرخ

أصرخ يا عبدالله

أنفث في أسئلة الناس ..ملابسهم

ساعات أياديهم

صمتهم الإلزامي البارد

أقتلهم بوجودك ..إلحاحك .. حبك

آه من حبك يا عبدالله حزين أخرس

نتحداهم ..ننفذ من بؤبؤهم

نمسح وجه الأحجار بخلده

يا خلده يا قلعتنا البحرية لا يفتحها إلا العشق

وريح الفجر وصوت النورس

تترك باقات الأعذار براحة كهل ترتاح بحضن الأنقاض

وكوفيات فدائيين عرفناهم وعشقناهم

أو لا نعرفهم وعشقناهم

يا أحباب تأخرنا

يا صرخات الأطفال بخلده والبربير تأخرنا

يا نادل مقهى أسلحة الليل تأخرنا جدا

وامرأة ما زالت تكنس شرفتها

وتلم شظايا قنبلة

إنهم يا عبد الله يرون حزوز الأيام بوجهك

كالرمانات اليدوية تنسف كل المؤتمرات

مسكتتك الملغومة تسحب عن أوجههم يا عبد الله

سراويل التصريحات

نظرتك الحربية جمرة

زيتونة ليل توقد مصباحا ذريا

لا يا عبد الله ولا.. وتكاد تضيء

ولو لم تك يا عبد الله حزوز في وجهك

كان لوجهك إرهاب مسدس

يا عبد الله ..الحي الله

جميل أنت .. جميل بتراب الحرب

ووجهك فوق وجوه الشهداء مظلة ورد

وبوجه الأعداء مفازة صبير لا حد لها ومسدس

أثبت عبد الله.. تحجر

ليس لربك أن يأمر إلا بثبات القلعة والنار

ولدينا عمل يا عبد الله

مقدس قبل الإفطار

نقرأ آخر برقيات الليل على الشارع

نتأكد أن منظمة التحرير انتصرت

رفضت رفضا قاطعا

نستوثق أن لنا كالناس وجوها

وذكورا ما حجزت للدولة يا عبد الله

وخمس أصابع

ونحب ونستشهد بدون عرائض أو أعذار

نتأكد عشنا يوما في الوطن العربي ولم نخص

غريب جدا

خطأ لا بد خصينا

نتأكد ما زلنا نطعم من شفة الحب عصافير الدار

ونحاول تغيير الدنيا

ولدينا عمل قبل الإفطار

تأكد خبزك

تأكد كوز الماء

تأكد أن شقوق الشفة السفلى لن تتغير وجهتها

وصراحتها

وأغانيها

سبابتك الإرهابية ليس تخاف التهمة بالإرهاب

وتعرف كيف تذل عيون الذل

وتسحب كالعشق مسدسها

وتعد إلى القدس لياليها

يا متهما بالشعر العربي

أليس لهذي التهمة يا عبد الله مغازيها

إن سلمت سلاحك سافل

وأنا سافل

وعشاء الليل البارد

والماء وفجر اليوم القادم سافل

ما يؤخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة ..

بالإرهاب

بقطع اللوز الصهيونية

بعد مخيم شتيلا يا عبد الله

مسدسك القانون الدولي

أقم في مخزنه عبد الله مخيمك الثوري

وحزنك والشعر وما تملك من أشياء

وتجذر فيه..فإن الصف الأول لم يتجذر

فاتته الأيام

وخانته لياقته الثورية

برر ليلا ما كان يدين نهارا

حاول أن يلقى الشعب بجيب النفط

وكان هنا رأس الداء

قسما عبد الله بقبرين جماعيين بصبرة

بيروت تنجسها

‘ن وضعت ملك المغرب

في إحدى قدميها الطاهرتين حذاء

و ستنهض من بين الأنقاض صنوبرية الحزن

وتغمر صبره بالأوفياء

وبساعات خروجك بسلاحك للتنظيف

وتشهد أنك قاتلت الغارات

وقاتلت البحر

وقاتلت طوابير الدبابات

وقاتلت خيانات الدبابات الأخرى

و صمدت صمود الأنواء

رشاشك كان وكالة أنباء الثوار

إذا كذبت فيك وكالات الأنباء

خذ جورب سيدة ذبحت

أحفظه بجيبك

ذاك صراطك يا عبد الله

في الليل تسلل .

هنالك جندي محتل

أخنقه بهذا الجورب يا عبد الله

لعلك تشفي واحد بالألف من الحقد بقلبي

هذا الجورب سكين.

حذاء شهيد سكين .

فرشاة حلاقته سكين

حالة عشق لا تتكرر يا عبد الله فلسطين

إن قدمت لهم ماء سألوك بحب إن ذقت مياه فلسطين

أو أكلوا سموا بسم الله وحب فلسطين

وقتلوا تحت الأرض

يعودون إلى حضن فلسطين

أو جاؤا باب الجنة

يلقى الله بأيديهم قبضة طين منها

يتمنى أن يستبدل جنته يا عبد الله بهذا الطين

تتربع للإفطار و زوجك والأطفال وكأس الشاي

بدون شهية

وقروح في أمعائك مزمنة

عدد الأنظمة العربية

وتحرك سبابتك المهمومة في فم طفلك

تسمع لذغته الناعمة الوردية

تبحث عن أول سن تجرح من أجل قضية

العضة ثأر

وبعضك عضات ناعمة .. يضحك في وجهك

يفهم أنك يا عبد الله

تدربه الدرس الأول للثوار ..

جميع الثوار

وبحدق في نار الشيب بوجهك

يفرش راحته في حجرك

ترقأوا دمعك مخافة أن يثقب راحته

وتهمهم أفراحا مبهمة

وتقبل راحته وتقوم لأخذ الثأر

وتدس وجوهك فيهم

شفاهك

آلاف عيونك

تمسكه من كتفيه الناعمتين

قتلنا أحدث أسلحة الموت بشهرين

قاتلنا الصمت العربي

شربنا البالوعات وماء البحر

دفنا القتلى بين الغارة والغارة في قبر مشترك

لا نتراجع يا ولدي لا نتنازل لا نغرق

الطيران يهاجم في الفقرات

شرايين القلب .. البرج.. السلم ..عبد الناصر دوار الكولا ..

ستشفى البربير ..

قبور الموتى .. جثث الموتى تخرج غاضبة .. تقتل ثانية

تصعد في الليل كما الأفراح النارية

أبيض أحمرأحمر قان أزرق

نحن هنا لن نتزحزح عن هذا الخندق

الطيران يهاجم غفوة طفل يحلم بالطيارات العربية

يرفع كفيه يلوح للطيارين

يحملق في فجوة صاروخ في السقف

يرى طائرة سوداء

فلم يصل الطيران العربي إذا

لم يتجاوز أحد الطيارين أناقته وملابسه

(ماكو) أوامر يا عبد الله

فلا بغداد ولا جلق في جلق

ولكن قسما بالحزن وصور وصيدا

لن نتزحزح عن هذا الخندق

طلبوا شرف الكوفية من بيروت

أبت إلا أن تلبس كوفيته وتقاتل

وتقاسمه الخبزة والخندق والخذلان العربي

ويمسحها القصف مساء

تتحامل في الصبح على قدميها

تمسح تنورتها وتقول له

ليس على الصمت العربي المزري يا عبدالله

فالقصف توقف ثانيتين

ولا تأبه .. سنقتل يعني سنقاتل

تأكل من كتفيها بيروت

ولا تسحب شبرا من تحت مقاتل

تستشهد بيروت على أبواب منازلها

ومعاذ الله تسلم عفتها كالصمت العربي

ببيروت رجال .. رجل بجحافل

يمرق أنظر بين الدبابة والدبابة والألغام فدائي

عضلات الزند جميع الراجف الحربي

وبيتان من العشق

وسيف ومكارم

أعلن سوق الجزارين ضيافته

نطق المولودون من الخلف أخيرا

نشكركم باسم الشهداء

نشكركم بالسيقان المبتورة شكرا لا حد له

نشكر علانا وفلانا وفلينا والفلن الثاني وفهد

بالذات فهد

ما قصرتم أبدا

نشكر همة أعضاؤكم الجنسية

في صد هجوم الجيش الإسرائيلي

وإلقاء الصمت على المغتصبات

نشكركم يا فضلات

نشكركم باقون هنا

قرب مذابحنا وخرائبنا والشهداء نقاوم

بيروت على قدم واحدة ستقاوم

أتذكر يا عبد اللّه بأنك في بعض الليل

ضغطت على راحتها الوردية

أكثر مما الحب

أكثر مما الحزن ومما أنت

أحبتك كأستاذة حب

تعرف كيف تصفف باقات الزهر وساعات الليل

وطلقات مسدسك الإرهابي

أهينت يوم رحلت

خلف العكاز بكت

خلف سياج الحزن ألمينائي بكت

عبد اللّه رجتك... دع الأوباش وما نسجوه

رجتك كثيرا لا ترحل

ورجتك بخيط الدمع تذكر أرنون

تذكره ولا ترحل

أرسلت دموع مسدسك الحربي

سلاما أرنون الأبدي

سلاما للصمت وللعتمة وللأحجار

سلاما ما هتف العمر وغنت ساعات الليل

لأحباب سكنوا قمتك الشماء بروقا رعودا

وزلازل

وتلوح مثل حقول التفاح

ويهيم الصمت على وجهك والطرقات

وأصوات صبايا النبطية

والحزن الشيعي القدري

إلى أين تسافر يا عبد اللّه إلى أين تحول

يا قافلة النار إلى أين

وأنت سلاح وقلاع حمر عابسة

وجروح سوف يعقمها البعد

ويعجز فيها الطب وصبرك

يا من جربت جميع الأدوية العربية

جرب يا عبد اللّه دواء النار

أعظم ما في الطب العصري دواء النار

وحذار يا عبد اللّه حذار

نصف دواء النار لئيم قاتل

يا عبد اللعنة والحزن

وزرع المستقبل في اللحن

وزاوية في قلبك فنجان القهوة

ما أروع هذا الفجر الحربي

ورائحة البن وضيعتك المغمورة

بالفيء الهادىء والشوق الفردي

لا تخسر ثانيتين من الوقت الطيب

في صب اللعنات على الحكام

فليس يساوي الواحد منهم ثانيتين

من الحزن الجدي

ولا البسط الجدي

فكر أي طريق تسلك من خلف خيانات الواقع

تبلغ بيروت الغربية

أرهن خاتم عرسك

حلي صغارك.... راتبك الشهري

وقد لا يكفي ذلك تذكرة

في القلب لديك عناوين المقهورين

وأولاد الدولة يا عبد اللّه يمدون يد العون

ويرجونك أن تحمل مكتوبين والنبطية

ولديك عناوين منظمة التحرير

وعنوان اللّه القهار

ثم تحط بثم مطار

وتفتش تفتيشا ذاتيا

وتبلغ يا عبداللّبأوسع بنط عربي

إنك موقوف منذ تقرر وقف النار

وتحاول أن تفهمهم

لست نظام مواحهة كذاب

لست رئيسا عربيا

لست خبيرا روسيا

إسمك عبد اللّه وعبد اللّه أبو إرهاب

ليس هنالك إلا الدم... سياج الميناء الساخن

ووجهك والقتلة

ليس الإنسان الآن بلا أذن

يعرضك الباعة للبحر وللملح

ومن بين يد الشغب وقبلته يسرقك السفلة

وعلى مضض يا عبد اللّه

يقبلك المنقرضون لتصبح منقرضا

إدفعهم يا عبداللّه

طهر وجهك من رؤيتهم

كيف يقبل مرحض إعصار

أحد باع طريق الزعتر

باع الحزن

ودس حديد مسدسك الحربي فلم يقدر

حرق الفولاذ الأحمر كفيه و سمعته

ووقاحة عينيه

وسوف تطارده أنت

مطاردة الأقدار

شرعوا يعترفون بقاتلهم وكأن جراحك أعذار

كذا فيهم يا عبد اللّه

فأنت الحي الباقي القهار

أقتل دونك... أفديك

ولكني أتمنى أن تقتل مرفوع الهامة

لم يتزحزح فيك قرار

النار قرار منك وليس قرار فيك

فأنت النار وأنت قرار النار

لملم شفتيك القاهرتين وقهر الليل

وأول أيام البعد وعد في أول بارقة فالموسم للبرق

وللزخ المتواصل والزعتر ينمو

وصفيح مخيمك الساكن ينمو

وعصابات الليل الثورية تنمو

وحديقة حزنك في باب الصبار امتلأت بالصبار

ماذا سيضيفك المنحطون

سوى دائرة الأمن وحانة ليل

ورصيف

ومراجعة الهجرة ليل نهار

إن كان تقرر أين استشهادك ليس يطوعني قلبي واللّه

أقول استشهد

لكن واللّه استشهد

فهناك يمنون عليك المشية في الشارع

تمسك الشرطة أن لكفك خمس أصابع

ولكي تتذكر وجه شهيد تحتاج موافقة

تحمل خمسة أختام وطوابع

في قلبي شيئا أجهله

يفهم أنك باق معنا

يفهم أنك باق بين مقابرها وخرائبها والمستقبل

تغسل وجهك بالريح الساخن

وترقب أطفالك في الماء الآسن

قد نشروا أجنحة الضحك

وطاروا بين حجارات البيت عصافير سمراء

وبباقة شوق تذهب بين ثواني القصف

تزور رفيقا في البربير

يرجى أن تشفى ساق باقية تحمله لمثلثه الناري بخلده

فالقدس هناك

وبيارته الخضراء

في قلبي شيء... فرح أعرفه

أنك باق معنا في السراء وفي الضراء

أحببناك تشاجرنا

غنيناك

تصرفك الخاطئ أحيانا

وتصرفك الجيد دوما

ألقيت شتائمك المقبولة يا عبد اللّه علينا

لم تبخل

أرسلت مكاتيب العشق إلينا

تتحدث عن متراس وجليل أعلى

وضرورة مسح التاريخ من الأنظمة السوداء

كنا نغضب وأنت تهادنهم

وتعامل قلة حياء فيهم بحياء

نبكي إن أنت رحلت

ونبكي إن جاءت بهمومك كل الطرقات

نحفز حزنك في حجر الليل

سنونوة ألفت دور النبطية

نذكر اسمك..

نزرعه في أفق الزهر على الشرفات

نتشبث صوتك

نعرفه معرفة الجرح..الفرح..الحزن...الصلوات

من صوتك تهرب حيات وحكومات وعقارب

الليل وعبد اللّه أقارب

العرق الساخن والكمون وحزن الليل

وعبد اللّه أقارب

يفهم في اللجة

وأقدر من يرفع وجه الشمس

على مجدافيه ولا يملك قارب

يرفع عينيه فيرتفع الموج وتصبح كل الأرض قضية

أشتم حريقا في ورقي

اسمك نار في ورقي

وأضيء وإن تعبت طرقي

وأطيب إبريق الشاي على شعري فيك

لأنك يا عبد اللّه قضية

ولأنك يا عبد اللّه محارب

الليل و عبدالله أقارب

**********

35 رد: *** مظفر النواب *** في الثلاثاء يوليو 21, 2009 5:56 am

رواد زيدان

avatar
مشرف
اللون الرمادي

دمشق عدت بلا حزني ولا فرحي

يقودني شبح مضنى إلى شبح

ضيعت منك طريقا كنت أعرفه سكران مغمضة عيني من

الطفح

أصابخ الليل مصلوبا على جسد

لم أدر أي خفايا حسنة قدحي

أسى حرير شآميّ يداعبه

إبريق خمر عراقيّ شج نضج دفعت روحي على روحي

فباعدني

نهدان عن جنة في موسم لقح

أذكى فضائحه لثما فيطردني

شدا إليه غريرا غير مفتضح

تستقرئ الغيب كفي في تحسّسه

كريزه فوق ماء ريّق مرح

يا لانحدار بطيء أخمص رخص

ولارتفاع سريع طافح طمح

ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه؟!"

نهد عليّ ونهد كان في سرح

هذا يطاعنني حتى أموت له

وذاك يمسح خدي بالهوى السمح

كأن زهرة لوز في تفتحها

تمجّ في قبضتي بالعنبر النفح

دمشق عدت وقلبي كله قرح

وأين كان غريب غير ذي قرح

هذي الحقيبة عادت وحدها وطني

ورحلة العمر عادت وحدها قدحي

أصابح الليل مصلوبا على أمل

أن لا أموت غريبا ميتة الشبح

يا جنة مر فيها اللّه ذات ضحى

لعل فيها نواسيا على قدحي

فحار زيتونها ما بين خضرته

وخضرة الليل والكاسات والملح لقد سكرت من الدنيا

ويوقظني

ما كان من عنب فيها ومن بلح

تهر خلفي كلاب الليل ناهشة

أطراف ثوبي على عظم من المنح

ضحكت منها ومني فهي يقتلها

سعارها وأنا يغتالني فرحي


_________________
احن الى خبز
امي وقهوة امي
ولمسة امي[b][i]

36 رد: *** مظفر النواب *** في الخميس يوليو 23, 2009 4:32 pm

علا


مشرف
مية هلا رواد منور
وشــــــــــــــــــــــــــــــكرا لوركا



رباعيات


طائف قد طاف بي في غيهب السحر
ساكبا في عدم يصخب كأس العمر
صحت يا مولاي ما هذا الذي تفعله
شرز المولى فذهبت مهجتي بالشزر
قمت مذهولا إلى إبريق خمري ثملا
علني أطفيئ نيران ارتباكي بالطلا
سكب الإبريق كأسي نضوبا ضامتا
آه مولاي فراغ الكأس بالصمت إمتلى
أنقر الكأس إذا ما نضبت واشرب رنين
فهي ما ضمت سوى خمرتها عبر السنين
فإذا أنبك العشق يا عشق...فضجات
عصافير على غصن من الورد مكين
تبتلي العاشق بالخمر وبالحزن كثير
زد من الإثنين فالصحو من العشق خطير
أنا لولا أعشق الدنيا كما أعشق لقياك
قطعت الدهر وفي الغيب أطير
ما لبعض الناس يرميني بسكري في هواك
وهو سكران عمارات...يسميه رضاك
يا ابن جيبين ...حرام إنني
أسكر كي أحتمل الدنيا التي فيها أراك
مر ريقي بحروب الجهل من كل الجهات
أفما تملا إبريق بساتين الفرات
قلما ادعو شتات اطير يا أحباب لموا
الشمل فالقتال لا شيء سو هذا الشتات

37 رد: *** مظفر النواب *** في الخميس يوليو 23, 2009 4:34 pm

علا


مشرف
دوامة النورس الحزين


نورس .. أصطيد ووضع في قفص الدجاج
النورس الحزين
لم يصدق أنه في قفص الدواجن
تذكر المحيط يلصق الدجى بصمته
والموج شب لؤلؤا قساح فضة
فنام في القرار هادئا كأجمل المعادن
فضض ريشه كزهرة الثلج على احتضاره
ولم حوله أشرعة الخيال والضباب والمدى
وضجة السفائن
فمات في موكبه البحري رغم سجنه الصغير وارتج على
الدجاج أجراس الرذاذ؟
والنيرس الأمير يضرب الموج
ويعلو ساحبا روح المياه خلفه
عن جنة لجنة
فربما ينزل من وراءه الحنائن
بين الدجاج والنفايات وفي زوايا القفص الكئيب
اسلم المدى الفضي روحه
وانضت الأشرعة البيضاء والفضاء والرؤى
فليس من يجمع شمل الجو غير طائر المفاتن
ما أعجب المخيط
إذ يموت راقص الأمواج والمدى
في قفص الدجاج مثقلا
وأن تظل عينه مفتوحة
يسرق منها الموج أجمل الخزائن
واستشكل الأمر على الدجاج كله
فقرر الدجاج عقد قمة طارئة
وسيد الدجاج قد أناب من يبيض عنه بيضة الذهب
فأعلن الدجاج أنهم تضامنوا
وقوق المذيع...عاشت المداجن
دجاج مجلس الخليج جملة
أدار للفروج في منصة الرئيس ذيله
وأعلن الخليج جبهة
أطلق صاروخا من الرياح
ما تعدى جلسة الصباح
فاهتز الحضور من ضخامة الدوى
والرئيس طار من على كرسيه
ومن على يمينه ومن شماله
وانهارت المساكن
وألحقت قضية النورس بندا لاختلاف سادة الدجاج
فاحتد الوطيس
طار عرف من هنا
ومن هناك طارت الكرامات وراء درهم
واختلت الجلسة إلا أقصر الدجاج
ظل ضاحكا وساكن
لم يلتفت إلا أمين بيضة الدهر إلى النورس
غطه كما أوصي من أصحابه
بخطبة من الأم المطاحن
يا قمة الدجاج
ان البحر كله نوارس
ان البحر كله... نوارس
ان البحر كله.... نوارس
ويعقد اجتماعه السري في البحر العميق
بنده الوحيد محكوم قاطبة
تحصنوا أيها الدجاج
فالمحيط قادم
ترف في أعلامه الصوافين
يا سيد المحيط لفني بأذرع الهدير
مثلما تلفني النساء
خلاني في لحظة القرار واللؤلؤ والفيروز
في الصمت كالرصاص
واندلع في الزبد الداكن
وجه اللّه في أمواجك الزرقاء واغسل الحياة
ممن يضعون نورسا في قفص الدواجن
أمس ومن نافذتي
والعمر في أغطية الصوف
رأيت النورس الحزين عابرا فضاؤنا الميت
في شوق إلى فضائه البعيد
كان برد العمر في مفاصلي
نشرت ساعدي ألقيت غطائي
وانتشيت-مثل مثل من يريد أن يطير-قامتي
لم أستطع
دخلت الدوامة....
لم أستطع
لكن أتى الفضاء ما بين عيوني ساجدا
لأنني حاولت أن أصير نورسا
واجتزت النفير والمآذن

38 رد: *** مظفر النواب *** في الخميس يوليو 23, 2009 4:58 pm

lorka200

avatar
مشرف عام


طلقه ثم الحدث




الدراج الأرجوان الذي يفضي إلى بيت الرضى الليلي

أطفأت دموعي فوقه منتشي بالخشب العابق بالحزن

وقبلت خطى أيامي الأولى على درجاته

درحاته ذابت جفوني

أحرس النقطة

ما فرطت بالنقطة يا من فرطوا بالنهر

نفسي لم تعد تغلق مما بلغ الحزن بها ابوابها

كنت نسيجي وحده

والعشق كان الغرزة الأولى

وفي الساعة حدسين تماما

كان يشتد هجيري من مجيري... كد و امتد

فلم تحتمل الصحراء

هذا ولهي الناري

حااولت دمي يطفئها دمعي...صراخي صراخي

أتقدت حاولت أرمي فوقها كل الذي أملكه من جسدي

فامتنع الناس

ألا أملك حقا من حقوق البشر؟

هذا جسدي ..إني ..دمي..هذي قناعتي..

وهذا درج وطني أحمله

أرقاه في الليل

أرى أو أمسح النجمة

بسم اللّه هذا وطني

علمني ألتزم النار..

لماذا كل هذا الصمت؟

هذي الضجة الخرقاء

هذي الهامشية...الصراعات..الأكاذيب

لماذا أدخل القمع إلى القلب

وتستولي الرقابة على صمتي

وأوراقي..وخطوتي..ومتاهاتي؟

ألا أملك أن أسكت؟

أن أنطق؟

أن أمشي بغير الشارع الرسمي؟

أن أبكي؟

ألا أملك حقا من حقوق النشر والتوزيع للنيران مجانا؟

لماذا يضع السيد هذا وطني في جيبه الخلفي؟

من أرثه النفط وتسويقي؟

ومن ذا راودته نفسه أن يشتريني؟

قسما لا بالسموات لكن بالسموات التي تمطر في عيني

جنوبي يتيم في الحدث

أحرق بيته

طلقة ثم حدث!!

وأنا أعلن ناري

أعلن القلب نارا فوق أرنون الفدائيين

يستطيع ليل الكون والبعد الفلسطيني للدهر

وما يضمره الغيب

ألا يستبق العشق الحدث

طلقة غامضة تفتح في الشرق الحسابات

وسوف الطلقة الأخرى

ولما تبرد الأولى

ولا أرتاح الحدث

طلقة غامضة تفتح في الشرق حساب الصبر

وسوف الطلقة الأخرى

ولما تير الطلقة الأولى ولا أرتاح الحدث

يبتدي حي الحسين النار

يشتاق احسين بن علي خارجا بالدم من مرقده

يصطف من صلى صلاة السيف والطلقة

أمريكا هي الكفر

وأمريكا ومن سوف هنا (حسني ) الجنائي

ففي سوف صراع لم يحن

أجلته...استعجلني

كان يرى الأزمات...والأوساخ..والأبواب.. لا الطوفان

لا تحزن

فأني أعترف الطوفان لأبوا..والخانات

أو قلل طوفان رفث

أنت وحدت بغدارة ليل

لونها الكحل

وغرزت بعشق الأرض

ما من قدر إلا بإذن منك يستأذن

فأذن يا حبيبي

واحترس ما كل غث ثمر غث قد الذائق عث

أقدس الأمطار مدرارا

فإن زنبقة بنت ربيعين

سبت قلبك يا برق

فنسف بعد نسف

وكلا الحالين عشق

فافهم الحلين كي تسلك في الأحوال

واسمع عاشق البرق

كثيرا البث صمت...وكثير الصمت بث

إفهموا مصر

فكم من عاشق أتلف سوء الفهم نجواه

وعري طاهر عندي

ولا ثوب مريض الطهر رث

إفهموا العمق

فما كان أتى من عمقها

واختمار العمق عشق

ولكن مختمر بالسطح

والعمق غثاء وعبث

قالت الطلقة أن يختزل الكل الخياني

فلا تختزلوا الطلقة بالسقف وبالرف

بل المنزل

كل المنزل الرسمي

حتى أكرة الباب التي قد حرست هذا الخنث

السكاكين هي المهلة

هل ترجو من الرحم الذي لقحه المال اليهودي

طهورا في الطمث

نجس كل ولا فرق سوى

لهف الأول بالجملة أوساخا

و( حسني) أحد الأخصاص فيما قد لهف

السكاكين هي المهلة

أو عصر يهودي سعودي

سيبني ألف ماخور

من التلمود في أطفالنا

في الحب..في القرآن..في الشارع.. في الأحلام ..فيمن

شهدوا بدرا

فيمن شهدوا واستشهدوا من أجل أن نحيا

ويستدعي الى محكمة

حتى النوايا والجثث

ها أنا أعلن قلبي

فهو إسعاف حزين في جروح العمر

والثوار ...والبابونج الشاحب

يبكي في بقايا جثث الأطفال في أنقاض صيدا

عمرها سيارة الإسعاف لا تغفو

لا تنسى عناوين جروح الناس

لا تلزمني أنظمة السير

ولا الشارات

وإني ذاهب للجرح..للطلقة ..للعمق الفلسطيني

لا تلتزم الطلقة..لا يلتزم الإسعاف

إل بالمهمات وخط السير

وقد يرتبك العداد

قد تشتبك الأحداث..والحارات..والخندق

أستهدي بطعم الألم الثوري

أستهدي بنجم غامض

لا يتلف البعد ولا تتلفه الأبعاد

أستهدي بقلبي كلما صنعت

هنا خريطة للوطن المحتل

لا تقبلوا شبرا ناقصا منه

وقد أمنها عندي بقلبي هاهنا الأجداد

أسري عاشقا والعشق أسراء

وقد بعثرني الهجران والبارود في شعب ظفاري

يداويني عود يابس أزهر

وأستحضر من أقصى جفاف

قطرة عاش عليها

آه يا قلبي على عود زكي لم يجد ماء

فأروي زهرة من عوده فورا

وهذي شيمة الأجاود

ها أنا أعلن قلبي

ها أنا أعلن أن الجرح يمتد

ولا يلقى سوى المستنقع القطري

حتى العظم ..والحزن البريدي..

سئمت الحزن برقيا

سئمت القتل تكرارا

كفى مهزلة

إني أحن الآن أن أقتل في بغداد

أعطوني قرارا واضحا

أو أنني حرب على هذا تصديكم

ولا أفهم ما معنى صمود سالب أو وحدة في الدرج

قد تفنى وما زالت .. ويفنى بعدنا الأحفاد

طلقة ثم الحدث

سنبلة أولى.. وحدس بالحصاد

الدراج الأرجواني الذي شب من الأعماق

مركي على صدري

لمن يرقى عشيا فاضحا

بعض علاقاتي بالكون .. وبالنجم الجنوبي

ورأسي بصل .. اللون صبايا الشام

والضيق الذي صار مساحات بصدري

من غرامي بالعباد

مغرم قلبي بأن يبقى مع الناس

و إن عذبه القرب

وغطى وجهي النسيان

ما أصعب سكرا مطلقا بالنارفي كف الرماد

دائر قلبي مع الأيام والثوار والعشاق

لا يعرف طعما للرقاد

وحدودي كل إنسان يعاني غربة

حتى أرى غربة عادت إلى غربتها

واصطحب العمر إلى بلدته

يحمل القلب داميا من الفرح

أو عمر ..أو صاحب واراه في قبر وراء البحر

ما زال وراء القبر

يستقرىء أخبار البلاد

يطلب القوم إنطفائي .أي نعم

في ساحة العشق الفدائي

شهابا دفع الوعي به دون رماد

أنا لا أعرف تفسيرا لجدي غيره

لكن مت فسرت النار لطاها

متى كان لقنديل سوى الخفق

إلى آخر جفن في السهاد

سمع الطلقة فاهتز

فهذي طلقة قد أطربت حتى الجماد

شهق الكون من التنفيذ؟

من شاحنة الأقدار؟

واشتاقت برحم الغيب أجيالا

ترى خالد طودا يطلق النار

وقد فرت حكومات الجراد

يا لواء خامرا باللّه والتنفيذ

هذي كانت التكبيرة الأولى

لأركان صلاح الدين في أيامنا

من أي تركيب من الأحزان..والأعشاب..والعزة

مصر عجنت لحمك؟

من أي حنان حزن عينيك؟

وضعت الطلقة الأولى

وتلك الوقفة العملاقة النشوى

أيا عملاق

يا عملاق في التخطيط..في القفزة..في الإجهاز

في تخطيطك الكوني للموقف

تحيا مصر

في دعمك للبعد الفلسطيني...للنيل

وفي غيبوبة كنت بها لا في القدس

رآك الناس رؤيا العين

أطعمت بلون العشق ...والفيروز في الأقصى

كنت الأب والحلوى

وأعطيت يتيما دامع العين

ظرف الطلقة الأولى

وقالوا ذهب الطفل إلى قبر أبيه

أفعم الظرف ترابا

وأتى يركض...فاسغفيت

أو غبت عن الوعي

على طاولة التعذيب

وانهارت على حمتك آلف العصي

إنهارت الدولة ..أمريكا

ومن أخرج كالنقنفذ من حت المقاعد

يرقص التعذيب ذئبا تحت أقدامك

فالترتيل باسم اللّه

والجوع قد صلب كالصخرة

هذا القلب لكني أرى عشق في قرار القلب

ثم النار..ثم البحر..والتاريخ

والوعي الرسالي لهذا الكون

غريب يمسك الجوع على الإيمان سكينا

غريب ليس يكفي الجوع..غريب يكفي الوعي

وعي الجوع..تلك الطلقة الخلقة الأولى

كم جعت ..وجاعت مصر

واستفردها النفط

قد إستفردها النفط

إستفردها النفط السعودي

ولكن وضعت كل الأسى والدمع

في مخزنك الناري

لما تنتهي الأشياء

تلك الطلقة الأولى..وللحدث شواهد

رجل الصحو تمنى كل شبل

أن يكون الأصغر في كفك

لا تحزن

ولا تكتب صكوك البعض في قلبك

هذا البعض لا يقرأ إلا وعيه الناقص للزهرة..

والخنجر..والأيام

لا يفهم إلا وهو قاعد

أنت نفذت فهلا نفذ التاريخ

ما كان إتفاقا بين عينيك وعينيه

وعادت ماسة النيل إلى العقد إلالهي

فحسن العقد من حسن الفرائض

أنت نفذت صراعا طبقيا سيدا

بعض صراع طبقي صار للسلطة طباخا

وبعض منه حشو الجيب.... أو حشو الجرائد

يا مصر سيري بالأناشيد

وخلي خبز أشجانك والشاي ..وأطفالك

والأزجال في وجه المتاريس

أمام السجن

في الساحة سيناء بهذا السجن

إيمانك والقرآن والوحدة

والإعداد للثورة ملقاة بهذا السجن غنيهم

و النيل ببحر البقر الدامي

بعيد المنعم المدفون في النسيان

" بأيام التلامذة..وعم حمزة..ونبيت لبيب..واللّه أكبر"

زغردي نارا وبركانا من الحزن الصعيدي

لجه الرجل اللحظة..والتاريخ..والبذل

لهم..للفتية السمر كما التصويب

صون العهد..قم للوعد..هدي للسجن يا مصر

أكتبي الأسماء آيات على وجه المساجد

منذ هذي الطلقة الفاصل

مشروع بن عزى لن يرى النور

ولن يخرج من قصر الأمير الخصي

لن يأكل إى الرمل ..إلا الشوك والغصة والتنديد

هذا الجرب الكلي لن تتركه (سهيات)

لن يتركه دم ( جهيمان)

لا ييتركه الوعد العتيبي ليرعى

وأرى قدح السكاكين من ( الأحساء)

إني لأراها

وأرى خلف رماد الصمت ماذا في الموقد

السعوديون إسرائيل مهما كحلوا مشروعهم

ولقد يلقون بالعظمة

إسكاتا لمن ينبح من تحت الموائد

إنني أضحك مجموعة جرذان

كراش...فرقة العزف الخليجي

وقرد يضبط اللحن الخياني

وأبكي أننا لا شيء

أصفارا نعاني غرفة الصفر

احتلام الصفر...حسن الصفر.صمت الصفر

أخرج أيها الصفر

من النفي النهائي إلى الكون النهائي انتفض...كن

امحق الآلية العمياء

والنفي..ونفي النفي

فالإنسان لا الجبرية العمياء قائد

وأنا أعلن قلبي نجمة شذرية

بين سفين الليل

تستشعر بعض الدفء

في كوة حزن ما وراء البحر...والأيام

في سجن بعيد بالمنامة

لم ينم هذا السجين الجدلي الوجه

ما زالت مآقية كخط الفجر في الليل الخليجي

وما زال بخار البحر

والخلجان في تهويمة ..والموج..والأغنية الأولي

لقبطان جريء ...مبحر نحو القيامة

فز الطلقة وارشتد صداها

بين جنبيه مجيئا..وذهابا

وسعت كوة زنزانته

وازدحمت فيها نجوم الليل

والأشرعة البيضاء

والحب الذي أوسع من نجد وترنيم حمامه

وانقضى كل حدوس العمر والذكرى

وكانت رزما حالت من الدفن

وجارت عثة الأيام فيها

قرأ المكتوب بالعين التي أجدها الدهر

وغامت نكهة القرية في أقصى أقاصيه

وطعم الليلة الأولى من الإضراب

ثم إختلطت فيه الهتافات

وصوت النخل والأيام إغتصبته الإبتسامة

لم يعد يؤمن من دهر يعيد بسو النار

وهل ثم سواها

إذ يرف الوعي أو يبحث عن رقعة تبرير تغطية

فقد صار قمامة

سحب الأصفاد فاستيقظ عمق السجن

والأحزان ..والأبواب...والشارع

والميناء والبحر

وبحار قد استوطن فيه البحر

ولم يعط لغير اللّه بالضوء علامة

وتبادل الإشارات التي يفهمها الأطفال أيضا

لا يكون البرق إلا أن في الأفق غمامة

وتفاهمنا..

إنما البركان لا ينضج إلا داخل الأرض

ولايعطي لغير الوعي بالأرض زمامه

ثم سلمنا على الماء

فرد الماء بالؤلؤ والموج سلامه

لم أعد أعلن قابي فرحا إلا يسار الشمس

أستقتل في البحث عن الحوع الجنوبي

أغذيه بأقصى الشعر والحقد

وأنساه بصمت الخندق المكتظ بالأمطار

والأبطال...والأهوال

أنساه بعيني عاكف في حلية خضراء

ما أضيق عينيه إذا صوب

ما أوسعهما حتما إذا أصاب الآن

أصاب الهدف الأول واستولى عليه الشوق للثاني

وأنساه مع الأيام

وأنساه مع الأيام في البصرة بغداد

مرميا على الأسلاك

بغداد بلا شباك

أنساه

ولكن قط لن أنسى

أنا قلبي إذا ما نفثت أفعى

وثاب السم..... والجاسوس ....والمشروع

لا بل طلقة ثم الحدث

الدراج الأرجواني الذي عمري سأعطيه

لمن سأعطيه

لمن لا يصل الشعر الحقيقي

لمن يلصق في وجه المحطات

أغاني الدم والشوق الفلسطيني

أو طفل وحيد في الحدث

سوف أعطيه لمن يرقى جدار السجن

يعطي خالدا قلبي...وشعري

وسلاما من كثير الحب بث

هكذا أرسيت أن القئد القائد تنفيذ

ولا يتجر بالدم لكي أثمان الجثث

وأخيرا كل يرضى بمشروع السعوديين

أو يدخل بابا منه

فهو من نفس الزنا..نفس الزنا

لكن بحالات الطمث...

********

39 رد: *** مظفر النواب *** في الخميس يوليو 23, 2009 5:01 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
مرثيه لأنهار من الحبر الجميل..........



يسافر في ليلة الحزن

صمتي

غيوما

تتبعته ممطرا

واشتريت دروب المتاعب ألوي أعنتها فوق رسغي

ليالي أطول من ظلمات الخليقة

خال سوى من فتات من الصبر

في ركن زاويتي

والدجى ممطر

*********

أأنت الوديع كساقيه

من خبايا الربيع

قتلت ؟!

وغص بنعيك من قتلوك

كأنك مقتلهم لا القتيل

**********

لم إستفردوك بقبر عدو , وراء الضباب؟!!!!

وفيم تسألت ذات مساء من الحزن

عمن سيأخذ ثأرك !

هل كنت تعرف أن الرجال قليل ؟؟؟

هل التصفيات بديل عن الأرض

والفشل المستمر؟!

وأي مقايضات تلك

خير الرجال

بشر النقود

ومن شركاء الجريمة ؟!!!!

ما هذه المسرحية بالدم والنار

تبكي التماسيح فيها ؟!

لقد طالت المسرحية

والصبغ سال على أوجه البعض

************

ألا ننتهي ؟؟

صار صوت الملقن

أعلى من البهلوان المهرج فوق رؤوس الجماهير

هل سوف نخرج مما على نفسنا

نتضاحك

أم ستعاد الفصول؟؟!!!

يقولون :

يا زهرة الحزن!.. مت

وضاع أريجك خلف الضباب

وأغلق عمر جميل

من الحزن والإحتجاج الطفولي

عمر حكيم من العشق

تحضن في جناحيك فلسطين دافئة

كالحمامة

تطعمها بشفاهك تسمع نبضاتها تتضور قبل

تضورها

تحرث الأرض... والطب ... والصيدليات..

تبحث عما يداويكما

************

ترسم صمتا نظيفا

فإن المدينة تحتاج صمتا نظيفا

وترسم نفسك متجها للجنوب

البقاع

العروبة

كل فلسطين!!!!!!!

40 رد: *** مظفر النواب *** في الخميس يوليو 23, 2009 5:56 pm

علا


مشرف
وانت المحال


لم تكن
تتقي
وابل المجرمين
بظهر أبيك
ولكن ترص عزيمته
لاختراق الرصاص
ورغم صراخك
كم كان صوتك عذبا
كأن جميع الطيور قد ذبحت
وهي تشدو
وبين الرصاص
لمحت حذاءك
كان صغيرا...
قدر لا مناص
وغطى دم الوطن العربي قميصك
كل الرصاص يوجه للوطن العربي !
وما زال لم يفهم الأغبياء
بأن الرصاص طريق الخلاص !!!
محمد !
قد كشفت قمة العهر
عن كل عوراتنا
خطب الذل باعت دماءك !
كلا ...
فأنت المحال الذي لا يباع
وأنت التراب الذي لا يباع
وأنت السماء
وأنت القصاص

41 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 27, 2009 4:40 pm

علا


مشرف
ترنيمات استيقظت ذات يوم


كيس رمل بصمت المتاريس قلبي
مفاصل عشق مخلعة في الخراب
تفتش عن أحد
أحدق..أفديه
عن وصال صغير
إني محدق في هجرة ما فهمت
ومن يفهم الحب
أنت التفت يا فارغ الحقول وعمري
التفت
جاوز الجرح
جاوز حقل البنفسج
حدق مستغربا خلفه
اخرج القمامة السنوية قال
البرد تأخر دا..ز
ولم يلتمس الباب
دس الماتيب من فرجة الباب
غادر وهو يجيء وجاء يغادر
من نسمة الصمت..
من نبرة الصمت..والدمع
أعرف خط العراق
ومن مثل قلبي يعرف خط العراق
وياقاتك السمر يوم حصاد حزين
تقاطر فيه القبابر فوق ثيابي
تغازل غرفتها في شبق
ركنها داخل البيت
ضيعتها في الجوارير بين ثيابي
وأقلام صمتي تجنبتها
كيف لي أتجنب خفي إليك؟
نبشت الجوارير
أبحث عن أي شيء يداوي
يزيلك
يمحوك من خاطري
قميصي النهاري من ذكرياتي
ومن يغلق الآن هذه الجوار ير
من تعطه نفسه أن سيلمس الأمس
رائحة نفاذة
من هناك؟
شيء بزاوية البيت يبرى
أفتش..
ينقطع البري من قلمي البرتقالي
قلبي الذي صار يكتب من كل أطرافه
وصل الجرح
دس المكاتب
أهملتها
أنت أهملتني
أنت علمتني الهمل
علمتني أن أضرب النرد لي ولنفسي كخصمين
أين اختصمنا..؟ متى؟
لماذا افتعلت دواعي الخصام؟
ألست ترى وحدتي وانفرادي عن السرب
خطوت بعيدا..بعيدا
ولكن البعد يختلف الآن
والبعد الذي وصل الشيء واجتازه
جاوز الوصل
صار في الحب
لا في الحديد ولا في الوصول
ولا في الفراق
أنا من حدة العطر أجرح
انفض ريشي كالطير
اقتبس الصمت أكتبه في بدفاتر حبي
أساور ترنيمة أنت علمتني نصفها
يا لئيم فقط نصفها
أتذهب ما زلت في موضعي
أنما لست فيه
وعندك أمسي
وراء المخافر واللوز والياسمين
أفتش عن كلمتين
واقنع نفسي بجدواهما
قلت: لم تكتمل هذه
غادرت عاقبت نفسي مغادرة
وأردت أكون كانت
أنت وليس التفاصيل
أنت بدون الحجارة
والباب والغرف الجانبية
كنت تخون
تخون أصول الخيانة أيضا
وتسحب طاولة اللعب
وتلعب ضدي ..
قامرت بالذكريات
هدرت دمعي في الكؤوس
ووزعته للرفاق
تقربت لا لم تقترب
كتب البعد في قاف قربك مني
وللقاف نردان أرميهما
والمقادير ترمى
ويخرج عن دينه النرد
مما لعبنا ومما خسرنا
ولم أنسحب
ثمل النرد باللاعبين
أقترب رميتين..
تدحرج نرد أقل قليلا من الشوق فيه
فكان الفراق
اقترب لا تخف
إني أدون بالرمل تهت
وتاه بنا الورد والنار والدار والجلنار
ولم ألق إلا السراب العظيم
فعانقته أجلا..أجلين..ثلاثا
رملا
رمالا
رمالاً قطعت
وحبة رمل تفاجئني تحت قلبي
فأواه..أواه هذا القلب الذي لا يطاق
وماذا الهوى غير نائيان يقتربان
إلا يلتقي المتوازي بصاحبه إن سقيناه خمرا
ويترك كل مذاق بصحبه
كم قليل من الناس
يترك في كل شيء مذاق
أذوق فتكتظ بالفستق المطري
وتنسل اغمس كتفي بسمرتها
أقرأ الليل مكتشفا لغتي
قبل أن يدخل الأسود الدؤلي عليها
إذا مسني الصمغ
يلسع من شدة الالتصاق
ولست أحب المواني
وأن خشبي متعب أنا لست أحب المواني
تنتشيني وتطربني رشفات الرذاذ وأنثى النورس
والأزرق الانتهازي واللغز
وأعبد جرحي إذا صاح
في مخزن الحاجيات التي ضاع أصحابها
هذه قصتي
هذه سنواتي الصغيرة
هذه التي ...وتقاطعني
رزمة تفترس وجهي
أنا كل ما ضاع
كل مالا يفتش عنه
وبعد على حدة أتنول بعد
أشد أضم وأفغم فغما لذيذا
وإلا بإحدى السكنات يقتلني الاختناق
متاهة المتاهات يا فلب
أثبت خلف المتاريس
اكتب على البندقية حبنا ووحيا بعيدا
وخذ طلقتين لعينيك حزني
كأن النجوم نوافذ أنت تزوجتها
كتبت لها قبلة للطلاق
تضارب بالهم كل سراب لديك
حريق من الماء
كم شربت الكوز خمرا وجف
عامله يا سيدي إنه جف بالخمر و...
آه من هذه الواو تبدي الذي خلفها
فضحتني وغلقت الباب خلفي
فلم ينغلق غير نصف انغلاق
مسني مسه الحب أو حطم الكأس
دعني أحس..تحطمني
ثملا ليس صحوا
وتجمع مني الشظايا
ترتبه كهواك
كخمرك
أتكفيك كأسي وأنت الخمور الدهاق
شظاياي هذي الكؤوس
كذلك تعشق تسر يوما
فقدت وحطمتها
لم أقل للكؤوس لماذا لم تجيء المكاتب
لامسها
مسح الثلج من عتبة الأمس
دعنا نجرب حظ الحجارة ثانية
ونقيم الشبابيك من تعبي
وارتباك الأصابع
كفى تصافح كفك ثانية
تتذكر أنك خنثا محال أن أصافح كفك ثانية
وأضيف الجموع لهذي المسافة م بيننا
كأن حبا بريدا تأخر
عودا أردت أدو زنه بين عينيك
أنت أجرته
أنت خنت الطريق العريض
وخنت الزقاق
كيس رمل تعرض للنار من فئتين
وكتم حرصا على سمعة البندقية
والحب
والعمر
والكلمات الأخيرة من دفتر الشعر
لما رآك تخون مكانك
قال مكانك خان
مكانك خان الهوى
أنت أيضا مكانك أتلفني
كلمة الحب أتلفتها ودموعي
التفت أنت ماذا لا ولا تلفت
لم أعد ذلك اللغز بالأمس
صار الوداع وداعا
ولا يلتقي المتوازي بصاحبه
أصبح الخمر ماء بسيطا
رأيتهم يشترونك لم تفهم الحب
لم تفهم اللحظات التي
تستقيم النجوم إلى مركز اللّه
لم تفهم الربط بين الرصاصة
والحزن الأسود الدؤواي وقلبي
ولونت ثوبك بالأحمر القرمزي
تؤكد أنك منا محال
فإن القذارة لاتنتمي
وردة الشمع لا تنتمي للهوى
بالبنادق
دعني أريك الكثيرين خانوا
وهم يرفعون بنادقهم
يسقط الحرف والمجد لاحتراق
أتلفت القي حجاري حولي..شظاياي
أوراق شعري
بقايا تهدمت
حقا تهدمت
لكنني في المكان اخترت
ممتلئا بالحنان لنفسي و الحنين
لو عدت ثانية
صرت نفسي فاني ألوف
خلقت لنفسي أمين
أمطر الليل فأكثرت العين كحل الخريف
وامزجه الورق الرطب
وامتلأت راحتاي وراحة دهري
فلم تسعفيني بغير التغيب في جسدي
فرح الدم ...صار يحس قميصي
وما بين سطر وسطر
وجدتك فاردتين من الياسمين
بمحض اللبانة كنا
ورق اعصابه الشوق بالصبوات الأنيقة
فب الروح
في النهد
في ثنية الخصر هذي التي أهلكتني
يدي ... اه اين يدي
أي ضيف دخلت واي شتاء
وغرفة عشق بها منقل و شراب عتيق
خذيني لغرفتك العربية هذي
لقد ثقل البرد سيدتي واشربيني
هذيني ننام سوية ..
فأن النجوم تنام سوية ..ناعمة البال مرصعة كاللؤلؤ
تذكرت وجهك انت التي تجلسين أمامي
تذكرت بيني وسجني وحضن عظامي
كان لنا طعم الحب
كانت لنا نكهة الزهر أحزان
حملت صرتي و ثيابي إلى الباب
ودعتهم فرفعت إلى أذني ياقتي
حزين
حزين تركنا لدى الماء آلامنا
وبنادقنا
وانسحبنا ....
حملنا الجروح التي ستشتعل
وتشتعل في غربة العمر نارا
وتسحب ساقية من البيوت البعيدة
للصبوة
لمن كل شيء بهم فرح وحنين
وددت أحب لا شيء إلا الهوى
واتاني لبريد فوزعته للذين يحبون بعدي
وقبل وصولي لقد غادروا
آه .. لقد غادروا..
كلهم غادروا في تتابع وانسدل الباب حائرا
إنهم يذهبون
صرخت وهم خارج الدهر
اسمعوني
اسمعوني
اسمعوني
تعبت من العمر من اللحظات التي سوف تأتي
من امرأة سكنت ثيابي الرقيقة
أو خرجت لهواها
من قناني الدواء المسائي
كيف يحتمل العمر من دون الدواء المسائي
تكتظ واحدة بعد واجدة في سلام
حتى مطلع الفجر والضائعين
أي ذل يذلون قلبي يدرسون في جرحه كلمات التبرع
زمن يطفئ النار لا بد شاهد شيئا
وراء الأمور وأوشك مما يبين بهم لا يبين
أيها الحب أشرب تذوق اختلافاتنا
أنت أهملتني ... أنت علمتني الهمل يا مهملا
و انتظرت بزاوية العمر لم تتذكر
كيس رمل بتلك المتاريس قلبي
انقله حيثما حصلت ثغرة أو أوسده لجريح
و متكأ لمقاتل يضعف القلب فيها
وبين الصخور الحزينة اتركه شاهدا
كلما الريح مرت أقول العراق
تركتني اشرب وحدي
حملت بها بالضباب بزهرة دفاي
على وحدتي تركتها
فملت بشباكها في الطريق بمن يعبرون
لقد كنت فوق الثمالة
لست أميز بين أوجه العابرين ملامحهم
كلهم وطني
و ملابسهم وطني
تعالوا لقد أوحشتني السنين
وامسك طفلا بعينيه أثمار أيلول
أتعرفني أتطلع فيه
وفي ضحكة الورد في خده
أنت تعرف ماذا بقلبي
عشرين عاما من الانتظار المذل
لقد كنت طفلا كمثلك مثلك
عشرين عاما من الغرباء جرعتهم
كلنا وطن واحد
كنت آخذ هذا المسكن في الليل
وصار المسكين في حاجة للمسكين
عشرين عاما صرخت
لجأت إلى كل ما فيه دفء
فاني ارجف في الليل كاليليسان المريض
وتقتلني القشعريرة
عشرين عاما أخذوا وقتهم
وملابسهم
والرسائل
أم يتركوا لي سوى ألمي والبندقية
وذكريات تغيب
واعشقهم
حجزت الزمان لهم والبنادق والقلب
محتمل حضروا ..
سكنوا القلب من دون علمي
ومحتمل إنهم في المحطة
في الزمن الصعب
محتمل ان كل الهواتف معطوبة
ثم محتمل .. ثم محتمل ..
ثم محتمل .. محتمل كل شيء
سوى إنني مخطئ في غرامي بهم
والسؤال
أحبهم نكهة العمر ...
ملح الطعام
تركتهم في البساتين
في المقبورات البعيدة
في غرفة العرس
في الحلم ذهبوا كلهم
ابق أنت طويلا
فأنت أخر من لا تغلف سهادي بالصمت
ستسهر كل الأماني المحيطة
أعمدة الكهرباء الطفو لي
لعب الصبا..نزواتنا
وآخر ثوب من العمر أخرجته
من تراب الصناديق
نفضته وكويت ماضيه
أفردت كل القصاصات
كل الرسائل
كل الجوار ير
كل الحكايات
كل الذي أنت في العشق
آه يا غربة النار
في بلد الثلج
ابق طويلا..طويلا..
أعطني فرصة للذهاب ولو مرة
دائما يذهبون إلى خارج الدهر
أما ذهابي فتيها
سأذهب آتيك بالحب
والخمر والخبز والصحب
كل الذي تشتهيه سوى لحظات الفراق
أريد ثيابي القديمة فكل ثياب الصبا لا تلائمني الآن
والثوب هذا الذي على جسمي
ليس ذوبي اضطررت لأستر جرحي
وأواري بذاءتي أمام الغريب
وهل ثم شيء ليس غريب
كلنا وطن واحد
ورفاقك السمر يوم الحصاد
ولكنني لا أقلب عنك الجوار ير
إذ أصبحت شيء غريب.

42 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 27, 2009 4:42 pm

علا


مشرف
بنفسج الضباب

حبيبتي...
أشم زنديك العروسين
وعقم الليل في فراشنا
والهمس
أنا أرى باللمس
ما عاد غير اللمس
مدينة يكذب فيها الناس على أنفسهم
تقول في أسوأ أوضاع لها
لا بآس
تموت فيها الشمس
حبيبتي...
كتبت أحزاني على الجسور والنساء
كتبت عمرك الصغير في بنفسج الضباب
نام فيه الماء
خبأته من غزوات الليل
من لصوص الجنس والأعداء
كتبته بالتبغ والنبيذ والذهول والضياء
وحينما أشتد أوار القصف في مدينتي
تكاثر الصلاة والبغاء
مدينة يكذب من فيها على شفاههم
ليس لها شفاء
حبيبتي...
بالأمس قد عبرت جسر اليأس والرياح
لم يكن في الطريق غير المخبرين والنباح
سألتهم إن وجدوا هويتي
ودفتر الديوان والمفتاح
فقلبوا شفاههم والقوا القبض علي
وأودعوني غرفة التوقيف
وانتظرت أن يجيء اللّه في الصباح
لم يأت يا حبيبتي
وها أنا ضيف على التعذيب
في زنزانة أخرى بلا مصباح
مدينة تلقي علي القبض يا حبيبتي
يصبح فيها أعجز الناس هو السلاح
أفرج عني صدفة بالأمس
وحينما خرجت من جعبتهم
كنت أرى باللمس
وربما قد مات في الزنزانة الأخرى
الذي دق على جداري
لم أكن هنا أسمع عبرة الليل غير الهمس
وقدا تناهى الهمس
وكانت الحانات عبر الشارع الطويل
تكتظ بالحزن وضبط النفس
مدينة يبول من فيها على أنفسهم
أنظف منها اليأس
وها أنا مشرد أقرأ وجه الناس
والباصات والأفلام في الطريق
أقرأ إعلانا عن السلم
وفيه أقرأ التلقين والتصفيق
أبحث عن كتاب الحزن... أو صديق
يا عالما بلا صديق
يا عالما يختنق الإنسان فيه في الزفير مرة
ومرتين في الشهيق
مدينة يمنع فيها الشعر
أو يحتكر الكلام كالشعير يا حبيبتي
يقتلها النقيق

43 رد: *** مظفر النواب *** في الإثنين يوليو 27, 2009 5:20 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
عتب ..............


أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير

القدامى ندامى الأمس...هل في الدوحة أنتم أم الوطن الكبير

.

غدى ظلاما وكان العهد أن الليالي نهب إلى بنادقنا احتكاما

أطربتكم وكان الصبح كأسي وأطربكم على الليل التزاما

وما مدت لغير الشعب والكاسات كفي وإن مدوا بغيرها السلاما

أتيتك والعراق دموع عيني لماذا تجعلين الدموع شاما

*************

فما عرفوا السجود ولا أحبوا ولا ذاقوا ولا عرفوا الهياما

سلام يا ندامى الأمس إني محال أن أفرط بالندامى

إذا ما تمرة علقت بأخرى فلن أملأ لغير العشق حاما

فإن أخذت لسلطان تروي فلم يملك من الطرب الزماما

فما قدمت كأسي بل تناهي الشيب يضطرما اضطراما

وذا طبع الخمور ومدمنيها وتسلك في الملامة إن ألاما...

44 رد: *** مظفر النواب *** في الثلاثاء يوليو 28, 2009 4:06 pm

علا


مشرف
زنزانته وما هم, لكنه العشق



هام

لم يدر متى أطفأه الشوق

وأين احترقا!

سنة

ما كاسين غفا

ثم صحا

واغتبقا..

سقطت زهرة لون

عفه

في كأسه

احمرت عيناه شوقا

وتلظى شيقا

تركت من تاجها

في خمره

غيمه تغرق

فاستل إليه الغرقى

تطرق الحانة

في أطرافه

حزنا

فإن حدق

صارت حدق..

عرف الدنيا

طريقا

بين كأسين

فشق الدمع في خدمه منها

طريق

صحبه ناموا على أعناقهم

وغدوا

من طاولات الخمر

إلا رمقا

وهو ينضو

بين أعناق القناني،

عناق

وبعينيه

يلم الغسقا

يدفع الكأس

لكفي خله

ربما ينشر

فالقنينة الكبرى

اشرأبت

والضحى بالباب

رش الحبقا..

يا مولاي!

على الصمت،

نادماها ثقالا غادروا

مزق تسحب منهم

مزقا

أخذتهم طرق ....

عادت سريعا دونهم

أين أخفتهم؟!!!

وكيف البحث في الدهر؟!

وأين الملتقى؟!!

بهجتي كانوا...

فلما خلت الأيام من ضحكاتهم

ضحكت في عبها

مما أناديهم بعبي

فارغ قلبي وملأن

بهم

وجديد

رابني كم عتقا

أسمع المقبرة الصفراء

تنعاهم

تمط الأفق

والعصفر على طاولة الخمر

فراق ولقيا

ينهلن بقايا خمرهم

وينفضن

الندى والألقا

لا تمت !يا صاح!

مما خلت الحانة منهم

طارت الزهرة

في الريح

وظلت عبقا

لا تمت

لسنا قناني عرق

فارغة

يقذفها الدهر

بنا قد سكر الدهر

وقطرناه في كأس الليالي

عرقا

ثمل الله بنا

مما فهمنا أدب الشرب

وأنهينا القناني

حيرة

في لغزه

سماره كنا

وكان الأرقى

سيدي!

مولاي!!

لا تعف

تأمل زهرة اللون

امن ربعيه ملت؟!!

أنا الأيام لم تقدر على رأسي

وقد يثبت رأسا

قلقا

إن أكن أطبقت جفنيا

فأصحو داخليا

وإذا كأسي

مالت

فكما البلبل ينساب

أنيقا

للسقا

يا لكأسي وجبين الصبح،

كم مالا على بعضهما!

ليس في الحنة غيري

وأخو"الفتحة"من أيا هم

يكتبني!!!

أنا يا (عرص)انقلاب أبيض

من عرق

قطره الدهر...

فمن أنت ؟!ومن فوقك؟!

أو فوقكما؟!!

سبحانه ماذا من الوردة ناسا

ومن الأقذار ناسا

خلقا!

طائر اللذة

ملقى بين ضلعيك

سجينا

خذ رشفات

وحرره قليلا..

ربما يشتاق من نافذة الحانة

لله ...

وغر الأفقا

أنا لم أشرك

ولم ألق سوى الحنة هذي!

أغلق الأبواب في وجهي مرارا

وطني...

وأظن الغربة الخرقاء

تستكثر منها كوة

اصرخ منها ألمي..

فحشتها خرقا!

رب سامحهم وأن لم يسكروا...

كيف يشتاق إلى خمرة جناتك

من لا يعرف الخمر

ويشتاق صباياها

إذا كان هنا ما عشقا؟!!!

هام

لم أدار

ماذا أسر الشوق

وماذا أعتقا..!؟

سقطت زهرة لوز

غيمة

في قدحي

يا رب ما هذا النقا ؟!

غرقت..

لم أستطع إنقاذها

أصعبي زاغت من السكر

وقلبي شهقا

ما لهل الكرامة لا تعرفني؟!

أمس رقرقت لها

خمرتها

وأنا اليوم على خمرتها

دمعي وأمسي..

رقرقا...

طينتي ، قد عجنت كأسا..

فماذا لكور الطينة

شعرا؟!!

أنت يا رب ؟

أم الكور؟!

أم الطينة طابت خلقا؟

نطنط العصفور

فيما قد تركنا

من فتات

وسفحنا حرق.

ولوا من عنقه الزيتي

حتى مس قاع الكأس،

يا أبله!

لم نترك

ولا مثقال سكر..

أبله من عقوق

ادع .. رفيقاتك

يؤنسن حجار الحانة الفقراء

إن عاش في خمرا،

من عاش في خمارة

لو سكت السمار يوما

نطقا

يا سكارى بعدنا..

إن سقطت في كأسيكم

غيمه ورد..

اذكرونا

رشفة

كنا نوازي الدهر .. أو نسبقه

عشقا،

رعى الله زمانا

وسقى..

إن أكن أفرطت..

يامولاي!

فهل يقتصد العشق

ام يأبق عشقا؟!!

ضاقت الروح

وعظمي من صدود ،أبقا

قفص الدهر

كما أنت ترى

ضايقني..

واشتهتني لغة من خارج الدهر

فهزته..

فما بال فؤادي للذي يسجن فيه

أشفقا

هاجني غصن نسم

راقص بالزهر

والخمر برأسي لعبت

أهو ذنبي

زهرة من قطيه قد سقطت؟!!

ذنب من مولاي !

لم يبق من البستان إلا وهم عود

صامت

لست سفيها

أبلها..

أسأل عن زهري

ولم تبق علي الورقا..!

أغمدت في قدمي .. فامتشقا

الصبوحان بكأسي...

سيدي !..

ربما أأمن للزهرة كأسي

من مهب الريح

أغضب مثلما شئت

فعشقي لم يساومك على شيء

وما الجنة والنار

سوى ناريين

فيمن عشقا

أغمدت

فاستلت السهد

وقد كنت نويت

الغسقا

شمت

لو أعلم شمت..وأتعبتهما

كذب الغيم

على حالي

والصحو

وإن قد صدقا

سيدي!

من عجب في داخل السكر

أصلي...صادقا

مهما تجازني سرابا

أدمعي تسقيك في بحر النقا

همت....

لا أدري

عصافير الضحى

من قدحي... من صاحبي...

كلهم طاروا...

لئيم صاحب الحانة

لم يرحم بقاياي بهم

خذ أباريقك

إني منك سكران

سأمضي خلفهم

ربما ألقاهم....

أحجز كراسي الأمس

لم نندم

سدى لم يكتف العمر

وإن كنت غششت العرقا

اسمع المقبرة الصفراء

تنعانا

تمط الأفقا

يا خطايا ! يا خطايا !

كم كبيرة هذه الأيام من كان خطايا

أنا منهم

توبتي

لم أنكسر

إل لتقبيل نهيد نزقا

إن يكن تاب السكارى!...

أنا بالسكر أناجيك

فما جرحي بالريش , ولا رب

بالريش التقى

ليس بي فاحشة

إلا بأن

لذتي أكثر مني خلقا

45 رد: *** مظفر النواب *** في الخميس يوليو 30, 2009 4:10 pm

علا


مشرف
الأساطيل

إيه الأساطيل لا ترهبوها
قفوا لو عراة كما لو خلقتم
وسدوا المنافذ في وجهها
والقرى والسواحل والأرصفة
انسفوا ما استطعتم إليه الوصول
من الأجنبي المجازف واستبشروا العاصفة
مرحبا أيها العاصفة..
مرحبا...مرحبا...مرحبا أيها العاصفة
مرحبا أيها العاصفة...
ارقوا أطقم القمع من خلفكم
فالأساطيل والقمع شيء يكمل شيئا
كما يتنامى الكساد على عملة تالفة
بالدبابيس والصمغ هذي الدمى الوطنية واقفة
قربا النار منها
لا تخدعوا إنها تتغير
لا يتغير منها سوى الأغلفة
مرحبا ...مرحبا أيها العاصفة
أيها الشعب احش المنافذ بالنار
أشعل مياه الخليج
تسلح...
وعلم صغارك نقل العتاد كما ينطقون
إذا جاشت العاطفة
لا تخف...لا تخف...
نصبوا حاملات الصواريخ
نصبوا جوعك
ضع قبضتك على الساحل العربي
وصدرك والبندقية والشفة الناشفة
رب هذا الخليج..
جماهيره
لا الحكومات... لا الراجعون إلى الخلف
لا الأطلسي ولا الآخرون وان ضحوا فلسفة
لا تخف... لا تخف...إننا أمة
-لو جهنم صبت على رأسها -واقفة
محنى الدهر قامتها أبدا
إنما تنحني لتعين المقادير إن سقطت أن تقوم
تتم مهماتها الهادفة
يا حفاة العرب...يا حفاة العجم...
ادفعوا الهدي البشري المسلح
ضحكوا على عنق السفن الأجنبية
الووا مدافعها في ادعاءاتها الزائفة
حشدوا النفط
فالنفط يعرف كيف يقاتل حين تطول الحروب
وقد يتقن الضربة الخاطفة
يا جنود العرب ....
يا جنود العجم....
أيها الجند
ليس هنا ساحة الحرب
بل ساحة الالتحام لدك الطغاة
وتصفية لدك بقايا عروش
توسخ في نفسها خائفة
أيها الجند
بوصلة لا تشير الى القدس مشبوهة
حطموها على قحف أصحابها
اعتمدوا القلب
فالقلب يرف مهما الرياح الدنيئة سيئة جارفة
هل أرى ...كل هذا السلاح
لقد داس متجها نحو يافا بنيرانه الجارفة
جاء يوم الجماهير ما أخطأت إنها لمقاديرها زاحفة
ليس واعدا على ذمة الدهر
غير الجماهير والعبقريات والعاصفة
مرحبا أيها العاصفة
مرحبا ...سيقوم من الجرح أكثر عافية وطني
بجراحاته النازفة
دفنوه عميقا فقام التراب به إذ تململ
فالقوتان هي القوة الخائفة
صرت شوقا مخيفا من لكثرة ما اشتقت يا وطني
أن أحط على كل باب خدودي وألثمها
أيها الدم العربي لماذا هزمت
وواجبك العسكري فلسطين
أنت أجب أيها الدم يا سيد المعرفة
أيها اليأس...
يا مثقلا بغرائزي سم على شفتي امتقع
أيها الزبد الأرجواني الثقيل على شفة الملحدين
بكل القبائل زد وارتفع
رفرفي راية الحدس
ردي الشجاعة للدهر تستيقظ الفلتات
وتعطي نبأتها القاصمة
اجمعي أمة الحزن واستأمنيها المفاتيح
دهرا فدهرا
فمهما بدت للوراء تسير بها النكبات
هي الأمة القادمة
شفتاي امتداد لجرح بها كلما صاح صحت
فأمي هي النخلة الحالمة
وأمي هي الأنهر الحالمة
وأمي التي علمتني على الصبر
آنئذ علمتني على الطلقة الحاسمة
وطني البدوي ... نساؤك منهوبة
ويباهي رجالك نصرا بأعضائهم فرحين
فما زالت العاصمة
تب قوم زعاماتهم أرنب عصبي جبان
وعزمهم خصية نائمة
اسكتوا...فالحكومات في أستها نائمة
لا..لا..فحكومتنا دون كل الحكومات
فزت من النوم شاهرة سيفها
وعلى صدرها ما تشاء من الأوسمة
طعنتنا وبشهد الإله مثل البقية مستلزمة
إياس.. يا سيد الموقف اعصف ودمر
اقبل حزن يديك
اتقد... طهر الشعب من لعنة الجبر
شمر.. وذوب مقاديرنا الشاحمة
تمرد.. تمرد..فهذي الشراذم ملعونة الأبوين
على عهرها شدت الأحزمة
من جلالته بالحجاز يزج بكل أذان إله
إلى خير الأنظمة
شهوة نحرت باتجاه أميركة سبعا وسبعين في لحظة
وتضأ مجرمها بالدماء
وصلى إلى قبلة مثله مجرمة
يا جهيمان حدق فما يملكون فرائضهم
نفذت.. نفذت..زرعتهم قرحا
ونفذت نفذت بعيدا فأصلابهم عاقرة
فإذا طوفوا كان وجهك
أو سجدوا فالدماء التي غسلوها
تسد خياشيمهم ومنا خيرهم وقلوبهم الآثمة
لم يناصرك هذا اليسار الغبي
كان اليمين أشد ذكاء فأشعل أجهزة الروث
بينما اليسار يقلب في حيرة معجمه
كيف يحتاج دم بهذا الوضوح
إلى معجم طبقي لكي يفهمه
أي تفوه بيسار كهذا
أينكر حتى دمه
ويا ناصر بن سعيد
إذا كنت حيا بسجن
وإن كنت حيا بقبر
فأنت هنا بيننا ثورة عارمة
أيها الناس هذي سفينة حزني
وقد غرق النصف منها قتالا
بما غرقت عائمة
وشراعي البهي شموخي
تطرفت وعيا وأدرج في كل يوم
كأن لي في قتلهم قائمة
لا أخاف
وكيف يخاف جمهور بطلقته كاتمة؟
قدمي في الحكومات
في البدء والنصف والخاتمة
حاكم وحمت أمه عملة أجنبية في يومه
فأتى طبقها
وانقلاب بكل الحبوب التي تمنع الحمل يزداد حملا
وسلطنة ربعها لحية وثلاثة أرباعها مظلمة
ومشايخ ملء الخليج
مراحل بعد الفراغ
وأموالهم ذهب إنما أقزمة
والجماهير قد حولت وزنها ضجة
والبلاد إذا سمنت وارمة
وقد تشرق الشمس من حزننا غاربة
ينطبق الجوع منذ ولادتنا
ويشب بنا الموت والأتربة
وأجانب مهما نقاتل
والحاكمين الخصايا هم العرب العاربة
حاكم طوله وكرامته دون هذا حذائي
ويضرب طولا بعرض هو الصفر
مهما تك الآلة الضاربة
بصدق الانفجار بنيرانه اللاهبة
أيها الجمع صه
لا تصفق لأنظمة غائبة
ما لها تتثاءب هذي الجماهير
تهتف وهي منومة
زلزلي..واكفهري... واكفهري...
اكفهري يا أجمل من أمة غاضبة
امسحيهم فهم حاكمين بغايا بأفواههم
والشريف الشريف شهامته سالبة
اركليهم فأقدارهم يركلون
وأقدارنا القوة الضاربة...

46 رد: *** مظفر النواب *** في الخميس يوليو 30, 2009 4:58 pm

علا


مشرف
صرة الفقراء المملوءة بالمتفجرات

أفل الليل
وكبرق في الأفق الشرقي يوازي السعف
يوازي همسات السعف
وثمة طير منكفئ تدفعه الريح
ورأسك في الطين البارد ساكنه
ترتاح إلى حجر
ارحم من هذي الدنيا وسفالتها
فالعالم آلة إيذاء
لا تتغير بعد الآن ولا الأرض
فانك بالاسم الأول أحلى الأسماء
اقسم إنك انك تلتفت الآن إلى بلد الموت
وقبرك بعض خيام فلسطين
تفتش عن بيت يجمع كل الغرباء
وتفتح جفنيك رطوبة ليل القدر نشيجا
لم يجد الوقت الكافي لديك بالأمس لديك
وحرف يكتظ بكل إدانات الشهداء
والحرف يشخص بعض الأوهام
وبعض الأسماء
هل أنت تصيخ خلال مسام الأرض
لريح بساتين اللوز
تهب على الغور
وتذر في الليل بقايا مذبحة في الأردن والأشلاء
لم يبق سوى وتد واحد في الأرض
يطل على نهر الأردن في صمت
ويثبت حقا بالعودة
أكثر من كل حدود الخوف العرجاء
أدين بموتك مقبرة حولي يتفسخ فيها الأحياء
أدين بموتك
أزياء التاريخ وقاعة المؤتمرات
وعرض النظريات الأشياء
أدين بموتك
عهر الشارع
يقرأ فيه الفاتحة وتثاؤبيين على الشهداء
أدين بموتك
لكن الصمت يعظ على قلبي
حين أواجه أن حروف المرتدين بدون حياء
ولم الصمت؟
وأول ساعات الفجر تقوم بأكفانك
في غضب تتوعد كالبرق بأعلى الصحراء
تتسلل عبر خيام يستكثرها الحكام عليك
تشد الغدارة في وجد
وتقبلها
والصدر الثوري رجاء
تمسح باب القدس بما فيك من الشوق لها
وترش حدائقها......
أقسم أن حمام الساحة سيعرف ثوبك
والأيتام سيجتمعون إليك بأمعاء فارغة
وعيون فارغة
وأماني فارغة
وملابس من صدقات السلم
وأنت تزور بيوت الفقراء
سيرونك تحمل صرة حزن مثل الفقراء
سيرونك...
تقطع تذكرة للصرة في الناص الإسرائيلي
وتجلس بين الناس الغرباء عن القدس
تسافر في صمت
وترى السهم على زاوية الشارع
ينزل آخر من في الناص
تنزل أنت سريع الخطو
تخط على أبواب مطار الجلد خيانات ذوي القربى
وشركاتهم للأعداء
والآن فقط
توزع ثوبك....
أكفانك...
خاتم عرسك...
تمشي مجهولا
وتوزع تلك الأشياء الربانية في صرتك الزرقاء
بأرجاء مطار الجلد
وبعد قليل....
حسب التوقيت الصيفي
فأنت تحب التوقيت الصيفي
تنفجر الخزانات
وتنفجر الصالات
وينفجر الحل السلمي
وتهز اللد من النشوة
حين تراك تغادرها عجلا متقد القلب
تفتح دفترك الثوري لتسجيل أماكن أخرى
أدين بموتك
ألا تتفجر في الأرض أماكن أخرى
أدين بموتك
كثر ما تحشى بالتبن فقاعات الصابون
فتصبح أسماء كبرى
تدين بموتك أصلا
إن الثورة تقطع أرضا لتسمى تلك الأرض فلسطين
بديلا عمن مت لها والناس يموتون لها
ليست تلك فلسطين أبا مشهور
ولكن تلك خيانات كبرى
وأطايب بالسيف ليغسل بعض الأوهام
من كان مع السيد هنري فليرفع ياقته
من كان مع الثورة هذي فليرفع قبضته
قبضات الثورة أعلام
سيرونك تأتي من جهة القبر
تلوح عليك أفاح البدو
تلفعت بخرقة خام سمراء
تحزمت قنابل في من حبل من مسد تتوسط حول حقول النفط
كموعد عشق
ب اللّه.....
وقبل التنفيذ بمملكة النفط وشايات حصلت
وقبل التنفيذ..وقبل التنفيذ...
حذار...
حذار أبا مشهور حذار....
وألقى الحرس النفطي القبض عليك
وصار مصيرك مجهولا ثانية في الصحراء
يحضر مؤتمر القمة للتحقيق
وتنزع أكفانك تنبش
ما أسمك؟
لم تنبس
ما أسمك ها؟
لم تنبس
عمرك....؟
لم تنبس
وتبسمت
فليس هنالك عمر للشهداء
من أي بلاد أنت؟
تشير إلى البصرة...
تلك بلادي
لنشهد أنك منها.....
لنشهد أنك منها.....
وتغذيت من البارود بتربتها
نحن الشعب
ونشهد أنك منها وتغذيت من البارود
نقسم أن نسترجع كل فلسطين أو التدمير
ونسف الآبار وحتى العودة
أسهم يشير إلى الآبار
أسهم يشير إلى الأسماء الكبرى
أسهم يشير إلى الدول الكبرى
أسهم يشير إلى مكة
أسهم يشير إلى.........
إذ ذاك يغص التحقيق
ويسقط ريش الحكام جميعا
ويصوت أن تدفن فورا
تدفن فورا
وتقوم وتدفن ثانية
وتقوم وفي يدك الصرة ثالثة
تدفن رابعة تذهب ألفا
تدفن ألفا
تذهب آخرة وفراقا
وتحاسب هذي الدنيا
حتى تشهد إنك منها
وتغذيت من البارود بتربتها.........

47 رد: *** مظفر النواب *** في الجمعة يوليو 31, 2009 3:26 am

loser


عضو
الريل وحمد


مرّينه بيكم حمد , واحنه ابقطار الليل واسمعنه , دك اكهوه ...
وشمينة ريحة هيل
يا ريل ...
صيح ابقهر ...
صيحة عشك , يا ريل
هودر هواهم ,
ولك ,
حدر السنابل كطه
يا بو محابس شذر , يلشاد خزامات
يا ريل بللّه .. ابتغنج من تجزي بام شامات
ولا تمشي .. مشية هجر ...
كلبي.. بعد ما مات
وهودر هواهم
ولك
حدر السنابل كطه
جيزي المحطة.. بحزن ..
وونين .. يفراكين
ما ونسونه ,ابعشكهم... عيب تتونسين
يا ريل
جيّم حزن...
اهل الهوى امجيمين
وهودر هواهم
ولك
حدر الستابل كطه
يا ريل
طلعوا دغش...
والعشق جذابي دك بيّه كل العمر...
ما بطفه عطابي تتوالف ويه الدرب
وترابك ..ترابي
وهودر هواهم
ولك..
حدر السنابل كطه
آنه ارد الوك الحمد .. ما لوكن لغيره
يجفّلني برد الصبح ..
وتلجلج الليره
يا ريل باول زغرته... لعبته طفيره
وهودر هواهم
ولك .. حدر السنابل كطه
جن حمد....
فضة عرس
جن حمد نركيله مدكك بي الشذر
ومشلّه اشليله
يا ريل.... ثكل يبويه..
وخل أناغي بحزن منغه... ويحن الكطه
كضبة دفو , يا نهد
لملمك ... برد الصبح
ويرجنك فراكين الهوه ... يا سرح
يا ريل....
لا.. لا تفزّزهن
تهيج الجرح
خليهن يهودرن..
حدر الحراير كطه جن كذلتك...
والشمس... والهوة...
هلهوله شلايل برسيم...
والبرسيم إله سوله واذري ذهب يا مشط
يلخلك...اشطوله !
بطول الشعر ...
والهوى البارد.... ينيم الكطه
تو العيون امتلن ....
ضحجات ... وسواليف
ونهودي ز مّن... والطيور الزغيره...
تزيف
يا ريل ...
سيّس هوانه
وما إله مجاذيف
وهودر هواهم
ولك..حدر السنابل كطه

48 رد: *** مظفر النواب *** في السبت أغسطس 01, 2009 6:38 am

علا


مشرف
لوزر.. وجودك إلو وقع خاص..... منور




حن وأنا حن

و انحبس ونة ونمتحن

مرخوص بس كت الدمع

شرط الدمع حد الجفن

...

جفنك جنح فراشة غض

و احجاره جفني و ما غمض

يال التمشي بيا ويا النبض

روحي على روحك تنسحن

حن بويه حن

حن عمي حن ...

..

..

عيونك زرازير البراري

بكل فرحها بكل نشاط

جناحها بعالي السحر

و الروح مني عوسجة بر

ما وصل ليها الندى

و لا جاسها بقطرة المطر

وصفولي عنك يالنباعي تفيض

و تعليت ليلة ويا القمر

وصفولي عنك كل مسامة تفيض منك عطر

يالحسنك نهر..

تنزل بصدري ويا النفس

و بدمي غصبن تنعجن

و أشهق و اصعدك للسما

بحسرات و بعنة حزن

حن.. حن بوي حن

..

**********

شفافك ولا كولن ورد .....

عنابه معكودة عكد

تمتلي بكد ما تنمرد

لا هي دفو ولا هي برد

أنا بوصفها راح اجن

حن بوي حن

***************

سكتاتك تشكل خواطر بالقلب ...

مالي عرف بيهم قبل

مبروم برم الخياط يا ريان

و الخوصر خصر لف العقل

كل كلمة منك ...

نبعة البردين .. بالدلال ...

ما تحمل ثكل

وصفولي عنك

وردة من قداح ريش جناح

زاهي بالسحر

وصفولي عنك

شال منك غيظ بستان الورد

والنرجس الرايج سكر

حنو طواريز ولحن ...

و حنة حمامات السجن

حنة إلي ...

و حنة إلك ...

واللي يعجبه خلي يحن

حن بويه حن

*************

آنه من أشوفك

يمتلي الماضي الجدب

زهرات بيض من الوفه

وروحي سواجي من الحنين تصير

وأتنبه وكت بيها غفه

يا محجل إن مريت بيه ردود

أرد أردود بالعشرين ....

من عمر الجفه

وأنصف عمر منك

فما أنصفت إلا بالهجر ...

والهجر منك ما كفه

حتى الهجر يا روحي

منك ما كفه

وقلبي عله هجرك دوم يحن

حن ...

وآنه حن

وأنحبس ونه ...

ونمتحن

مجبور أرخصك على الدمع

شرط الدمع حد الجفن

49 رد: *** مظفر النواب *** في السبت أغسطس 01, 2009 6:41 am

علا


مشرف
جزر الملح

الآن ....

والعلم برتقالة

تدور في بنفسج الأرواح

من قوة ذاك السائل الوحشي في أعماقها

تفتح تلك الشفرة العديمة الألوان للبوح

على غرائز وجهك الذابل من أعوامي

ليلتين في السرير

وصمتك المرتاب طائر مقيد صغير

تم احتضار العالم القديم

وارتخت قبضته

لم يبق إلا طلقة الرحمة في جبينه الجنائزي

ثم تطلق العصافير إلى بلادها

ويرجع الأسرى الذين فحمتهم رحلة الليل

سوف يعود مركبي العتيق مثلهم

لكنني مدبق القميص بالدم البنفسجي

والصمغ الذي تفرزه العودة في الخد الرمادي لكل الذكريات

والشبابيك التي ولى صباها

ولا تنامي فإني أشتم طيات دموعي

تنشر الآن

وأصوات احتجاجات على التأخير

في مرائي الأغراب والتلكؤ الحزين

لم يبق إلا أن ارتب الغربة في صندوقنا

مع الثياب والأوراق والمهانات

التي سمعناها

من المستنقع الموبوءة في غياهب السنين

هذا دخان المركب الكبير يا حبيبتي

يجلو القناديل المدلاة على الميناء

يا للزرقة الملائكية الجناح

يا للنار تلقي نورها السحري في وجه المعذبين

إنهم ينتزعون ذلك الروح العنيد في المرساة

حتى تستطيل العضلات في وجوههم

وينصتون للمحيط في قراره الرهيب

لقد دفنا نصف من نحبهم في جزر الملح

واقعينا على الشاطئ كالفقمة في صمت

وكانت سفن الأغراب تلقي بفتات الخبز

في وجوهنا

لكنني نهيت بعد ذلك الموت الكبير

لم أعد من المكوث والرحيل

لم أعد هنا

علمني البحر في أن أنام في أزقاقه السري

منصتا لعالم الأعماق

والتنفس الماسي

للؤلؤ

والتواصل ألغرائزي

والأسماك والسكون

يا رحم اللؤلؤة والنخيل

يا بلادي يا حزينة البيوت

مدى يد الوشم

فقد عدت إليك بالمعاضد الخضراء من حياتي

يا حزينة البيوت

والآن

والعالم برتقالة تدور في بنفسج الأرواح

من قوة ذاك السائل الوحشي في أحشائها

عدت إليك حاملا شفرة هذا الكون

وانتهت طفولتي

وصرت من طفولة الوجود

واختلط البحر المتنفس بلعتم

برائحة الليل الفضية

والغمغمة الرطبة تقطر من صمتك

والأشباح تمسك في وهج الظلمات

بأن هنالك ساحل وهم

وهم...

وهم.. وامرأة تبكي

أي مزاج هذا مزحه اللّه

فلا يترك إلا القشرة تغريك بزاوية البحر

وأنت بزاوية أخرى

وتمد يديك

تمدهما تخترق الساعات

وتخترق الليل

وجيوش السفن الأخرى

لوثت القلب

وشعر شم نساء الأرض بفخذيك

ويمسح من رئتيك دخان مواني

يعوى الثلج بها

وعوانس تبحث عن رجل

أهمل في بعض قمامات الليل

رأى الميناء يضيع فأجل رحلته

أمسك حبل الميناء

فمي جدوى حبل سفينته إن ضاع الميناء

غسلت عيوني بالجعة الذهبية

كي يترنح هذا الحزن

وحطمت على أرصفة الغربة كأسي

غازلت البعض شظايا الكأس

شظايا لا يمسكني أحد

كي لا يمسكني أحد صرت شظايا

أجرح حتى حين أنام

يا ولد البحر ترجل

في طيك أسلحة

في طيك أحلام

يا ولد البحر الأزرق

موحشة عيناك

كأن الإبحار اجتمعت فيها

لتسر بشهوتها

إن يلقى يوسف ثانية

وزليخة هذه المرة تعبي

قدت من كل جهات اللحم

حريرا مغسولا أنهكه الغسل

وكاد تمزقه الأيام

واختلط البحر

وكنت على سطح القمرة

ملقى كالسمك النتن

نخثر كل دوار البحر بعينيك

وتوشك أن تغرق في اللجة

بعد ثوان

يا ولد البحر ويعلوا الزورق ثانية

وبحب هواء الليل

موزعة عيناك

كأن الغرباء يقصون حكايتهم فيها

وتهرب صفقة أفيون

وتعلقت بنات الموجة

فالبحر سديم مجنون

أين شجاعتك الآن ؟

إن كتاب الليل مخيف يقتل قارئه

فتشجع

أنت غدا إحدى أوراق كتاب الليل

ويقرؤك الجهلاء الأتون

أي مزاج هذا مزحه اللّه

فإن كتاب الدنيا صار مملا

ولعل اللّه يفكر إلا يكمله الآن

ويشرع في دنيا أخرى

وعلى الرف سنطوي تحت غبار الأزل البني

لعل اللّه يعاوده الشوق ليكمل قصتنا

أرسي المركب يا ولد البحر

كبرت على الرحلات

وصارت عيناك تنزان دموعا

حيث تحدق في ألومن الآتي

وترعش كفاك الحاضنتان لعود الكبريت

وأنت تضيء سراج القمرة

للأغرار بعلم البحر

تريهم خارطة الحزن...

هنا وطني

أول شيء في الدنيا أعرفه يا أحفاد

وآخر شيء يعرفني

وينحني الأحفاد وراءك مسحورين

كمرجان البحر

بلادي ملك الورقاء

أضاع العشب

وضاجع في الأرز بكارة عشتا خضراء

وقام من العمش السنوي

يطهر في أصل الماء

بكارت الشبق البصلي

وسجى صاحب عينيه بغابات الأرز

بكى كالشجر اليابس قدام الموت

نواح يسمع في سفن اللؤلؤ في اليم

ورائحة الزعتر والعرعر

في سهل الروح ورب الأسوار

وباني أسقفه العبد عاد قتيلا

يا ولد البحر

موشاة أحلامك بالشعر

كأن الكوفة فيها وأبا الطيب سهده الهم

فأشعل تفعيلة شعر قنديلا

وتشخص عيناك كبوصلتين إلى بلد النخل

ويغلب فيك جلال الطين

ومئذنة أبهية يأتي اللّه احتار بعالمه

وتعبت من البحر وتكره فعل الإرساء

وليس لها من هدف هذي الرحلة

أنت قفزت وحيدا في الجبل العلوي

ومكتشفا وحدتك القصوى ورأيت

لقد كان شمول أنت

وصول فيه ويكمن فيه الأزل الكل

وملتصقا بالرحم الكل كيمن ورد

يحمل تجربة العطر وتاريخ النشوان

ومشاكل هذي الدنيا

وفقدتك حين رجعت من الرؤيا

كان لساني أصغر من ألف مبيض للسوسن

والليمون

وطيور السندس تجتاز الصمت

وينفش الريش الأخضر في ليل عيوني

فاجأني الصحو المتفجر

حاصرني فقر الألوان

هددني المالك بالطرد

وأقفل سفر الرؤيا

أعرف إن هنالك لاقطة

زرعتها أجهزة اللقط

لذاك نزعت ثيابي وتعريت على باب الدنيا

هذا جسدي الموشوم بكل الشهوات

واخبار الغزو الليلي

وخوض القصب الجارح في الأهواز

وقائمة الجلد الرجعي

ما رست جميع الأفعال السرية

فاستدعيت صباحا

أعلنت ممارستي بالقلم السري

وأبعد عن البلد المعني يتهمة قذف

قلت نعم...

قلبي حرضت

وقلبي بين الوعي وبين جنوني

نفيت وبالقلم المشحوذ

دخانا كتبوني

فاسدة هذه البضة

فاسدة يا ولدي لا يخرج منها عصفور

فلماذا تحمل عش البيض الفسد

في دوحة كفيك حريصا

ألق العش إلى البحر

تحرر من أنك ملتصق بالبر

وغمر

فالكل على الكل مغامر

والعلم أجساد وخناجر

هاتوا صخرة بركان سوداء

لا حفر زهر جنوب السودان

وصوت البوق الأزلي

وزمجرة السحر الأسود

في قدم الراقصة السوداء

فإن البرق سيفتح باب الخوف على مصراعيه

بفجر كيس الطلع بجسمي

تتفجر برقا أوردتي

هاتوا أيديكم

أعطي الوحي لكم

كيف أسجل الأف الأجراس

بحجل تفطط منه الأقمار

هل أسد أفزع هذا النهد

العبد تفضض أنسجة كغزال مولود

فأخذت أمسحه بخدودي

لسعتني النار

هاتوا صخرة بركان سوداء مطهرة بالنار واقة مسك لاصب

قوالب من هذا العبد الأبدي

ومبخرة ومسارج للرقص

وكوزا أرسم وشي بني العباس السفاح

وسافرت إلى الغابات

ظبي ذبح الآن

وللنبع عصافير

نقطة ضوء حرقتني في الفخذ اليسرى

ملت..

فضخ الكون عصافير ملونة

صعدت على سلم زقزقة

فاهتز الشجر الموغر بالتمر الهندي

غطاني السندس

أغمضت

وصدع من خرزة أمس

وفي رأسي نهد والنهد لقد فر مع الطير صباحا

وتحريت مطارات العالم

لم أسمع غير الكذب

وأقعى طفل في عفن الشمس

تغوط في دعة وتمسح كالجن

بآخر تصريح في صحف الأمس

وللنبع المجرور إلى الظل

وتسحبه الشمس ببطء

كل عصافير الغابات ومأتم ظل في قلبي

والخرطوم تذيع نشيد الزجا

يحمل رأس ثلاثة ثوريين

ووجه نمري منكمش كمؤخرة القنفذ

أين ستذهب يا قاتل

يا قنفذ

الناس عراة في الشارع

الناس بنادق في الشارع

الناس خحيم

أي الأبواب فتحت

فهنالك نار

وللّه جنود من عسل

وعلى رأسك يا (محجوب)

رأينا سلة خبز تأكل منه الطير

في ساعات الصبح سيمثل إسمك فيك

وضج الكون دما وعصافبر خرساء

مفقأة الأعين

وارتفعت أدخنة الكيف الدولي

إلهي أي مزاج تمزج هذا

ليسدل شيء فوق المسرح

أنا ملك الترحال على قدمي

وتج التيجان على رأسي حبة قمح

والأعداء يدوسون على فخذيها

وتصلي وبكاء الثور قريب منها

ورعاة الليل

يهزون فوانيس الفرح الوحشي لماعزة

تلد الآن

ومرسة الأطفال على التل

وفوق السبورة حرف عربي

مخزن طلقات

أعطاني الأطفال رسوما

لمراع وقرى وطفولات مزقها الأحباش

فأين سأعرضها وأنا لا املك غفوة عين

والأطفال كثرن على قدمي

وحررني السير المتواصل في الشمس السوداء

أعطاني السهل المفتوح غناء الثور

وكنت كأشجار الصمغ لهذا الفرح البحري

أنوح فإن الأخبار تجيء الآن

بأنك تقتتلين بلا معنى

حوطت عليك ضلوع اللوعة يا باكر

إن رياح قوادات تتجمع من كل الدنيا

وقيادات باعتك

لعن اللّه الولد الغارز مقودة الخشبي

في ثدييك ليزداد حليبه

وصرخت بوادي الرحمة

يا اللّه أعمي في ولد يزني في بقعة مولده

أصوات جنودك

والكيزان الذهبية مشرعة

أبدا ويموت الأعداء

وتصطف السفن السود على المرسى

لا يتقوس ظهر الثورة إلا يصبح قوسا

أعرف بين جنودك عبد اللّه

وآدم.. والولد الأسود ( دكنج)

وأعرف موسى يا بلد الثورة...

والأشجار

لقيتك في بلد الأخزان عروسا

ناديتك في الليل حبيبة

قليل إن الفارب يغرق إذ يتمايل صاحبه

وإن البقرلت يمتن وأنت الراعية السوداء

إلهي ليسدل شيء فوق المسرح

كل الأدوار إرتبكت

50 رد: *** مظفر النواب *** في السبت أغسطس 01, 2009 6:48 am

علا


مشرف
المساورة أمام الباب الثاني


في طريق الليل

ضاع الحادث الثاني وضاعت زهرة الصبار

لا تسل عني لماذا جنتي في النار

جنتي في النار

فالهوى أسرار

والذي بغضي على جمر الغضا أسرار

يا الذي تطفي الهوى بالصبر لا باللّه

كيف النار تطفي النار؟

يا غريب الدار

إنها أقدار

كل ما في الكون مقدار وأيام له

إلا الهوى

ما يومه يوم...ولا مقداره مقدار

لم نجد فيما قطار العمر

يدنو من بقايا الدرب من ضوء على شيء

وقد ضج الأسى أسراب

والهوى أسراب

كنت تدعونا وأسرعنا

وجدنا هذه الدنيا محطات بلا ركاب

ثم سافرنا على أيامنا أغراب

لم يودعنا بها إلا الصدى

أو نخلة تبكي على الأحباب

يا غريبا يطرق الأبواب

والهوى أبواب

نحن من باب الشجى

ذي الزخرف الرمزي والألغاز والمغزى

وما غنى على أزمانه زرياب

كلنا قد تاب يوما

ثم ألفى نفسه

قد تاب عما تاب

كل ما في الكون أصحاب وأيام له إلا الهوى

ما يومه يوم....

ولا أصحابه أصحاب

نخلة في الزاب

كان يأتي العمر يقضي صبوة فيها

ويصغي للأقاصيص التي من آخر الدنيا

هنا يفضي بها الأعراب

هب عصف الريح واه يوماه يوم

وانتهى كل الذي قد كان من دنيا

ومن عمر ومن أحباب

هاهنا ينهال في صمت رماد الموت

يخفي ملعب الأتراب

كم طرقنا بابك السري في وجد وخوف

لم تجبنا

وابتعدنا فرسخا هجرا

فألفيناك سكران جوابا

فلم نغفر ولم تغفر كلانا مدع كذاب
كل غي تاب

إنما غي وغي فيك قد غابا

وراء النرجس المكتوب للغياب

قد شغلنا ليلة بالكأس

والأخرى بأخت الكأس

و الكاسات إن صح الذي يسقيك إياها

لها انساب

يا غريبا بابه غرب الحمى

مفتوح للربح والأشباح والأعشاب

قم بنا نفخ الخزامى طاب

ننتمي للسر

لا تسل لماذا ألف مفتاح لهذي الباب

لا تسل

من عادة أن تكثر الأقوال

في من ذاق خمر الخمر في المحراب

لم يقع في الشك

إلا إنه من لسعة الأوساخ

تنمو خمر الأعناب

لم يقل فيها جناسا أو طباقا إنما إطلاق

نبه العشاق

مدفن أودى بلا هجر ولا وصل بباب الطاقة

مرهق من خرقة الدنيا على أكتافه

لم تستر الأشجان والأشواق والإشراق

لم يكن أغفى

وحبات الندى سالت على إغفائه شوطاً

ودب الفجر في أوصاله رقراق

آه مما فزمن إغفاءة لم تلمس الأحداق

أي طير لا يرى إلا بما يجاب عن ترديده البني

سعف النخل والأعذاق

موغل في السر مندس بنار الماء في الأعماق

يا طائر يحكي لماء أزرق بالوجد في الأعماق

ما أبعد الأعماق

ما أبعد الأعماق

لم يطق يوما ولم يأبه بمن قد فاق

مشفق مشتاق

كله إطراق

أثملت الخمر صحوا

فانبرى يبكي

وأطفال الزمان الغر ضجوا

حوله سخرية في عالم الأسواق

قل لأهل الحي

هل في الدور من عشق لهذا المبتلى ترياق

بأمة في العشق تكفي

نقطة تكفي

فلا تكثر عليك الحبر والأوراق

كل من في الكون تنقيط له إلا الهوى

فاحذر بالتنقيط(نهوي)

واسأل العشاق

هناك كأس لم يذقها شارب في هذه الدنيا

موشاة بحبات الندى سلطانها سلطان

إنها جسر الدجى للمعبر السري فلتعبر

ولا تنصت لمن أعيادها الإدراك والإدمان

لم يكن إيوان كسرى مثلما إيوانها إيوان

إن كأس اللّه هذي مسكها ربان

هذا درب وقد يفضي إلى بوابة البستان

إنما انفض الندامى والمغتني

فاتئد في وحشتي

يا آخر الخلان

*********

ولكن كلها خلل

ذئاب كلما سمت جريحا

بينها أجل

أطالت من مخالبها

وصارت فيه تقتتل

بمدأبه كذلك

كيف دعوى

يسلم الحمل

وكيف يقال أن الحكم

للأغماد ينتقل

سفاهات...وأسفهها

ضمير تحته عجل

يفلسف ثم ينقض

ثم لا عقم

ولا حمل

مزالق في مزالق

يرتشي فيها

وما زلل

بمختصر العبارة

أنه عهر تركب فوقه دجل

طباق أو جناس...أو مراحل

كلها حيل

فإن لم تقدحوا نارا

فكيف يراكم الأمل

فإن قدحت فكونوا لبها

فتظل تشتعل

ففي ليل كهذا الضوضاء ...والجمل

وما نظروا هذا الحضيض

وهذه العلل

قضيتنا وإن عجنوا..وإن صعدوا..وإن نزلوا

لها شرح يسيط واحد..حق

لم الهبل؟

لماذا ألف تنظير

ويكثر حولها الجدل

قضيتنا لنا وطن

كما للناس في أوطانهم نزل

وأحباب..وأنهار..وأجداد...

وكنا فيه أطفال...وصبيانا

وبعض صار يكتهل

وهذا كل هذا الآن محتل ومعتقل

قضيتنا سنرجع أو سنفني..مثلما نفنى

ونقصف مثلما قصفوا..ونقتل مثلما قتلوا

فإرهاب بعنففوق ما الإرهاب ثوري

يمينا هكذا العمل

أقول ويمنع الخجل

بشج العين يكتحل

وكيف عروسكم حصص

وحصتكم بها نغل

أعولتم على جمل بمكة

تسلمون ويسلم الجمل

غفا جرح فأرقه

بماذا قد غفا كهل

وأنب قلبه

ما كان عشق فيه يكتمل

وكاد لما تصبى وإلتقت في روحه السبل

تطيب بريقه القبل

وأطيبهن تتصل

ولكن في قرارته

هموم ما لها مقل

كما قطط ولائد في عماها

والعمى كلل

تذكر أهله فطوى

فكابر دمعه الخضل

وكاد يجوب لولا

تمسك الآمال والحيل

وعاتب صامتا

لو كان يحكي إنما املل

فما أحبه يوما بأحباب

ولا سألوا

وما مسحوا له دمعا

كما الأحباب

بل عزلوا

ونقل قلبه لكنهم كانوا

هم الأول

فلم يعدل بنخلة أهله الدنيا

فنخلة أهله الأزل

وماؤهم الذي يروي

وماء آخر بلل

وحبره الذي نصف الهوى في قلبه

وحل

يخط عدوه من وطنه له شبرا

فينتقل

طباق.. أو أجناس...أو مراحل

كلها حيل

قضيتنا وأن نفخوا الكلى وشرارهم جبل

وصاغوا من قررات وإن طحنوا...وإن نخلوا

لها درب مضيء واحد رب

فا هبل...ولا لات..ولا عزى...ولا لف

ولا جدل

قضيتنا لنا أرض قد أغتصبت

وكنا عزلا لا نعرف السوق البرجوازية في الدنيا

ولا ما تصنع الأموال والحيل

وطالبنا فكان قرار تقسيم

وطالبنا فصرنا لاجئين وخيمة جربا تنتقل

كم اغتصبت عروس من مخيمنا

وكم جعلنا عرينا كم خجلنا

ثم طالبن فأصبح كل شبر مساخا

أما الآن لا طلبا ولكن

تحكم السكين..تختزل

لعنتم أطبقوا الفكين إطباقا على لوز الملوك

وأرسلوا السكين تختل

يمينا إنه درب إلى "حيفا" غدا يصل

تعافى جرحه من طهره وبدى سيندمل

ولكن نشأة فطرته

حتى كاد يشتعل

فغص بدمعه مضضا

وكابر حيث يحتمل

وعلل نفسه وتعله

فيما انتهى محل

فما شيء كعشق ينتهي

لا يرتجى أمل

أعدله فينخذل...وأخله فيعتدل

تغلب طبعه عن ثابت فيه

وينتقل

فبعض عاشق يصحو

وبعض عاشق ثمل

وكاد لولا كاد

لا دبر ولا قبل

وأمسكه هوى لبلاده ما

بعده غزل

عراقي هواه وميزة فينا الهوى

خبل

يدب العشق فينا في المهود

وتبدأ الرسل

ورغم تشردي

لا يعتريني بنخلة خجل

بلادي ما بها وسط

وأهلي ما بهم بخل

لقد أرضعت حب القدس

وائتلفت منابرها بقلبي

قبل أن تبكي التي قد أرضعتني

وهي تحكي كيف ينتزع التراب الرب

من قبضات من رحلوا

وتغتصب الذوائب ثم ترمى

فوق من قتلوا

وكيف مشت مجنزرة

على طفل ...وكيف مسيرها مهل

وكيف تداخلت شرفاتها بعموده الفقري في حقد...

وصار اللحم في الشرفات ينتقل

فلم يسمع له صوت

وفي خديه ما زالت ظلال المهد

والقبل

وجاءت أمه تمشي بكفيها

على ما تترك الشرفات من لخم تنزت حوله القبل

تعثر صوت أمي

واعترى كلماتها اشلل

وقلت لي قضيتنا...وغصت بالدموع

فقلت يا أمي :قضيتنا الدمار

أو التراب الرب

لا وسط ولا نحل

قبيل ذهابكم للمسلخ الدولي وفدا

أرسلوا السكين وفدا

إنها أمل

سيسمع صوتها

وتشق دربا للرجوع

وينتهي الخطل

بذلت الروح حتى قيل يا مولاي يبتذل

وقد صار الفراق هوا جديدا

وهو متصل

فما أدري سلوت أم ابتدأت

تشابه الزعل

وإن من الهوى ما ليس عشق إنما سبل

وشاغلتني مخجلة ببيت في العراق

لائم فيها الفم العذري

إغفاء شديد الوصل بين الحاجبين

تمائم مكتوبة للنهد

نصف شراسة في الحلمتين

أطالة في الخصر ما طال الهوى

خصر وحزن توأمين

وطقس ليس يعتدل

ورغم تشردي لا يعتريني بدجلة خجل

فلست أرى ليومي

إنما ما بمحض الأمل

فما جوعي مذلي أو وعيد

كاهنا طفل

وأشهر كل ظفر في كياني

حينما النهار يرتجل

وقد يفتي بنفيي من هنا فأظل أفنيهم

وأرحل

أغيط بكل نهاز وجندي...وهم شلل

قضيتنا سلام بالسلاح...

فثم سلم حفرة

وسلامنا جبل

وإن العنف باب الأبجدية

في زمان عهره دول

قبيل ذهابكم للسلخ الدولي وفدا

أرسلوا السكين وفدا

ينتهي الخلل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 2 من اصل 3]

انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى