اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

محود درويش ...قصائد

انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 2 من اصل 2]

26 رد: محود درويش ...قصائد في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 7:39 pm

lorka200


مشرف عام

وشاع فساد البلاغة .. وانتشر الشعر بين

العوام ،

وصار على كل مفردة أن تقول وتخفى

ما حولها من غمام

فأن تمدح الورد معناه ، أنك تهجو الظلام

وأن تتذكر برق السيوف القديمة معناه : أنك

تهجو السلام

وأن تذكر الياسمين وحيدًا ،وتضحك ، معناه :

أنك تهجو النظام

ولا تستطيع الحكومة شنق المجاز ونفى

الأسى عن هديل الحمام .. .

وبين الطباق وبين الجناس تقول القصيدة ما

بيننا من حطام

وتنشئ عالمها المستقل وتهرب من شرطتي

في الزحام

وتخلق واقعها فوق واقعنا ، أو تجردنا من

سياج المنام

فيصبح حلم الجماهير فوضى ، ولا نستطيع

التدخل بين النيام

أنا سيد الحلم ! لاتجلسوا حول قصرى

بغير الطعام

و لاتأذنوا للفراشات بالطيران الإباحى فى

لغة من رخام ..

.. فمن لغتي تأخذون ملامح أحلامكم مرة

كل عام .

.. ومن لغتي تعرفون الحقيقة فى لفظتين :

حلال ، حرام

فلا تبحثوا فى القواميس عن لغةٍ لا تليق

بهذا المقام ،

فان زادت المفردات عن الألف عم الفساد ..

وساد الخراب ،

لأن الكلام الكثير غبار الذباب

وأن نظام الخطاب

خطاب النظام ..

وفى لغتي قوتي . واقعي لغتي واقعي

ما يقول الخطاب

فقد تربح النظرية مايخسر الشعب ،

والشعب عبد الكتاب

وليس على النهر أن يتراجع عما فتحنا له

من سياق وغاب

سنجرى معا فوق موج الدفاع عن الاندفاع

الكبير لفكر الصواب

وماذا لو اكتشف القوم أن الدروب إلى

الدرب معجزة من سراب !

وماذا لو ارتطم البر بالبحر والبحر بالبحر ،

وامتد فينا العباب !

إلى أين يا بحر تأخذنا ؟ والخطاب يواصل

خطبته في اليباب

أنرجع من حيث ضعنا ؟ إلى أين يرجع هذا

الكلام .. إلى أى باب ؟!

قطعنا كثيرا من القول ، فليتبع الفعل

خطوتنا في طريق العذاب

ولكن إلى أين نرجع يابحر ؟ والبر ذاكرة

صلبة للسحاب

قطعنا قليلا من الفعل : فليملأ القرل ساحة

هذا الخراب

ليسر الخطاب على موت أبنائنا الفائبين ..

ويعلو الضباب

إلى شرفة القصر .. والمنبر الحجرى المغطى

بعشب الغياب

لا تسألوا : من يذيع الخطاب الأخير : أنا أم

خطاب الخطاب ؟

فقد يصدق القول . قد يكذب القائلون ،

ويحيا الغبار ويفنى التراب .

وقد تجهض الأم حين تشك بأن الجنين ابنها

ليعيش الخطاب

خطابي حريتي ، باب زنزانة من ثلاثين

مفردة لا تصاب ،

بصدمة واقعها . لاتفير إيقاعها ، ولا تقدم

إلا الجواب ،

كلامي غاية هذا الكلام

خطابي واقع هذا الخطاب

لأن خطاب النظام

نظام الخطاب ..

خطابي شد المسافات بين الكلام وبين معانى

الكلام

إذا جف ماء البحيرات ، فلتعصروا لفظة

من خطاب السحاب

وإن مات عشب الحقول ، كلوا مقطعا من

خطاب الطعام

وإن قصت الحرب أرضى ، فلتشهروا

مقطعا من خطاب الحسام

ففي البدء كان الكلام ، وكان الجلوس على

العرش

في البدء كان الخطاب .

سنمضى معا ، جثة . جثة ، فى الطريق

الطويل على لغة من صواب

وماذا لو ابتعد الفجر عنا ، ثلاين عاما

وخمسين عاما .. ونام !

أما قلت يوم جلست على العرش إن العدو

يريد سقوط النظام

وان البلاد تروح وتأتى ؟ وان المبادئ ترسو

رسو الهضاب !

وان قوى الروح فينا خطاب سيبقى ، ولم

يبق غير الخطاب !

فلا تسرفوا في الكلام لئلا تبدد سلطة هذا

الكلام ..

ولا تدخلوا في الكناية كي لا نضل الطريق

ونفقد كنز السراب

ولا تقربوا الشعر ، فالشعر يهدم صرح

الثوابت في وطن من وئام

وللشعر تأويله ، فاحذروه كما تحذرون الزنى

والربا والحرام .

.. وان زادت المفردات عن الألف باخ الكلام

وشاخ الخطاب

وفاضت ضفاف المعاني ليتضح الفرق بين

الحَمام وبين الحمام

.. وفى لغتي ما يدير شئون البلاد ، ويكفى

ويكفى لنستورد الخبز ،

يكفى لنرفع سيف البطولة فوق السحاب .

وفى لغتي ما يعبر عن حاجة الشعب لححتفال

بهذا الخطاب

فلا تسرفوا في ابتكار الكثير من المفردات

وشدوا الحزام

فان ثلاثين مفردة تستطيع قيادة شعب يحب

السلام .

وإن خطاب النظام

نظام الخطاب ..

27 رد: محود درويش ...قصائد في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 7:42 pm

lorka200


مشرف عام
درس من كاما سوطرا
.........................
بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ

انتظرها،

على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا

انتظرها،

بصبر الحصان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِ

انتظرها،

بذَوْقِ الأمير الرفيع البديع

انتظرها،

بسبعِ وسائدَ مَحْشُوَّةٍ بالسحابِ الخفيفِ

انتظرها،

بنار البَخُور النسائيِّ ملءَ المكانِ

انتظرها،

ولا تتعجَّلْ، فإن أقبلَتْ بعد موعدها

فانتظرها،

وإن أقبلتْ قبل وعدها

فانتظرها،

ولا تُجْفِل الطيرَ فوق جدائلها

وانتظرها،

لتجلس مرتاحةً كالحديقة في أَوْج زِينَتِها

وانتظرها،

لكي تتنفَّسَ هذا الهواء الغريبَ على قلبها

وانتظرها،

لترفع عن ساقها ثَوْبَها غيمةً غيمةً

وانتظرها،

وقدَّمْ لها الماءَ قبل النبيذِ ولا تتطلَّع إلى تَوْأَمَيْ حَجَلٍ نائمين على صدرها

وانتظرها،

ومُسَّ على مَهَل يَدَها عندما تَضَعُ الكأسَ فوق الرخامِ

كأنَّكَ تحملُ عنها الندى

وانتظرها،

تحدَّثْ إليها كما يتحدَّثُ نايٌ إلى وَتَرٍ خائفٍ في الكمانِ

كأنكما شاهدانِ على ما يُعِدُّ غَدٌ لكما

وانتظرها،

ولَمِّع لها لَيْلَها خاتماً خاتماً

وانتظرها

إلى أَن يقولَ لَكَ الليلُ:

لم يَبْقَ غيركُما في الوجودِ

فخُذْها، بِرِفْقٍ، إلى موتكَ المُشْتَهى

وانتظرها!

28 رد: محود درويش ...قصائد في الأربعاء أغسطس 19, 2009 12:41 pm

علا


مشرف
المطر الأول

في رذاذ المطر الناعم

كانت شفتاها

وردة تنمو على جلدي،

و كانت مقلتاها

أفقا يمتدّ من أمسي

إلى مستقبلي..

كانت الحلوة لي

كانت الحلوة تعويضا عن القبر

الذي ضم إلها

و أنا جئت إليها

من وميض المنجل

و الأهازيج التي تطلع من لحم أبي

نارا.. و آها..

(كان لي في المطر الأول

يا ذات العيون السود

بستان ودار

كان لي معطف صوف

وبذار

كان لي في بابك الضائع

ليل و نهار.. )

سألتني عن مواعيد كتبناها

على دفتر طين

عن مناخ البلد النائي

و جسر النازحين

و عن الأرض التي تحملها

في حبّة تين ،

سألتني عن مرايا انكسرت

قبل سنين ..

عندما ودّعتها

في مدخل الميناء

كانت شفتاها

قبلة

تحفر في جلدي صليب الياسمين



تقاسيم على الماء


وراء الخريف البعيد

ثلاثون عاما

وصورة ريتا

وسنبلة أكملت عمرها

في البريد.

وراء الخريف البعيد

أحبك يوما.. وأرحل

تطير العصافير باسمي

وتقتل

أحبك يوما

وأبكي

لأنك أجمل من وجه أمي

وأجمل

من الكلمات التي شرّدتن..ي

على الماء وجهك.

ظل السماء

يخاصم ظلّي

وتمنعني من محاذاة هذا المساء

نوافذ أهلي.

متى يذبل الورد في الذاكره؟

متى يفرح الغرباء؟

لكي أصف اللحظة العائمه

على الماء_

أسطورة أو سماء..

..وتحت السماء البعيده

نسيتك،

تنمو الزنابق

هناك.. بلا سبب

والبنادق

هناك.. بلا غضب

والقصيده

هناك بلا شاعر

والسماء البعيده

تحاذي سطوح المنازل

وقبعة الشرطيّ

وتنسى جبين..ي

وتحت المساء الغريب

تعذّبنا الأرض،

جسمك يقتبس البرتقال

ويهرب منّي.

أحبّك،

والأفق يأخذ شكل سؤال

أحبّك،

والبحر أزرق

أحبّك،

والعشب أخضر

أحبّك_ زنبق

أحبّك_ خنجر

أحبّك يوما

وأعرف تاريخ موتي

أحبّك يوما

بدون انتحار

وراء الخريف البعيد

أمشط شعرك.

أرسم خصرك.

في الريح، نجما.. وعيد

أحبك يوما

أحبك قرب الخريف البعيد

تمرّ العصافير باسمي

طليقه

وباسمي_ يمر النهار

حديقه،

وباسمك أحيا

أحبك يوما

وأحيا..

وراء الخريف البعيد




سأقطع هذا الطريق

سأقطع هذا الطريق الطويل، وهذا الطريق الطويل، إلى آخرهْ

إلى آخر القلب أقطع هذا الطريق الطويل الطويل الطويل ...

فما عدت أخسر غير الغبار وما مات مني ، وصفُّ النخيلْ

يدل على ما يغيبُ . سأعبر صفّ التخيل . أيحتاج جرحٌ إلى شاعرهْ

ليرسم رمانةً للغياب؟ سأبني لكم فوق سقف الصهيل

ثلاثين نافذة للكناية ، فلتخرجوا من رحيلٍ لكي تدخلوا في رحيل.

تضيق بنا الأرض أو لا تضيقُ. سنقطع هذا الطريق الطويل

إلى آخر القوس. فلتتوتر خطانا سهاماً. أكنا هنا منذ وقتٍ قليلْ

وعما قليل سنبلغ سهم البداية؟ دارت بنا الريح دارتْ ، فماذا تقول؟

أقول: سأقطع هذا الطريق الطويل إلى آخري.. وإلى آخره



سيناريو جاهز

لنفترضِ الآن أَنَّا سقطنا،

أَنا والعَدُوُّ،

سقطنا من الجوِّ

في حُفْرة ٍ ...

فماذا سيحدثُ ؟

سيناريو جاهزٌ :

في البداية ننتظرُ الحظَّ ...

قد يعثُرُ المنقذونَ علينا هنا

ويمدّونَ حَبْلَ النجاة لنا

فيقول : أَنا أَوَّلاً

وأَقول : أَنا أَوَّلاً

وَيشْتُمني ثم أَشتمُهُ

دون جدوى،

فلم يصل الحَبْلُ بعد ...

يقول السيناريو :

سأهمس في السرّ:

تلك تُسَمَّي أَنانيَّةَ المتفائل ِ

دون التساؤل عمَّا يقول عَدُوِّي

أَنا وَهُوَ،

شريكان في شَرَك ٍ واحد ٍ

وشريكان في لعبة الاحتمالات ِ

ننتظر الحبلَ ... حَبْلَ النجاة

لنمضي على حِدَة ٍ

وعلى حافة الحفرة ِ - الهاوية ْ

إلي ما تبقَّى لنا من حياة ٍ

وحرب ٍ ...

إذا ما استطعنا النجاة !

أَنا وَهُوَ،

خائفان معاً

ولا نتبادل أَيَّ حديث ٍ

عن الخوف ... أَو غيرِهِ

فنحن عَدُوَّانِ ...

ماذا سيحدث لو أَنَّ أَفعى

أطلَّتْ علينا هنا

من مشاهد هذا السيناريو

وفَحَّتْ لتبتلع الخائِفَيْن ِ معاً

أَنا وَهُوَ ؟

يقول السيناريو :

أَنا وَهُوَ

سنكون شريكين في قتل أَفعى

لننجو معاً

أَو على حِدَة ٍ ...

ولكننا لن نقول عبارة شُكـْر ٍ وتهنئة ٍ

على ما فعلنا معاً

لأنَّ الغريزةَ ، لا نحن،

كانت تدافع عن نفسها وَحْدَها

والغريزة ُ ليست لها أَيديولوجيا ...

ولم نتحاورْ،

تذكَّرْتُ فِقْهَ الحوارات

في العَبَث ِ المـُشْتَرَكْ

عندما قال لي سابقاً :

كُلُّ ما صار لي هو لي

وما هو لك ْ

هو لي

ولك ْ !

ومع الوقت ِ ، والوقتُ رَمْلٌ ورغوة ُ صابونة ٍ

كسر الصمتَ ما بيننا والمللْ

قال لي : ما العملْ؟

قلت : لا شيء ... نستنزف الاحتمالات

قال : من أَين يأتي الأملْ ؟

قلت : يأتي من الجوّ

قال : أَلم تَنْسَ أَني دَفَنْتُكَ في حفرة ٍ

مثل هذى ؟

فقلت له : كِدْتُ أَنسى لأنَّ غداً خُـلَّبـاً

شدَّني من يدي ... ومضى متعباً

قال لي : هل تُفَاوضني الآن ؟

قلت : على أَيّ شيء تفاوضني الآن

في هذه الحفرةِ القبر ِ ؟

قال : على حصَّتي وعلى حصّتك

من سُدَانا ومن قبرنا المشتركْ

قلت : ما الفائدة ْ ؟

هرب الوقتُ منّا

وشذَّ المصيرُ عن القاعدة ْ

ههنا قاتلٌ وقتيل ينامان في حفرة واحدة ْ

.. وعلي شاعر آخر أن يتابع هذا السيناريو

إلى آخره ْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 2 من اصل 2]

انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى