اعلان هام : لقد أغلق باب التسجيل والمشاركة في هذا الموقع الذي يبقى فقط للتصفح..شاركونا بكتاباتكم وأفكاركم في الموقع الجديد للبدوي الأحمر على الرابط http://albadawyala7mar.com/vb/index.php

دخول

لقد نسيت كلمة السر



بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عودة التنورة المزركشة
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:10 pm من طرف lorka200

» كشف الستار
الجمعة سبتمبر 25, 2009 5:16 pm من طرف lorka200

» mya137.....أبـ(سوريا)ـن.....ronel79...النور الوردي
الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:13 pm من طرف lorka200

» إنها تمطر في سلميه
الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:20 pm من طرف خياط السيدات

» إدلبي في الكاميرون
الجمعة سبتمبر 18, 2009 11:46 am من طرف خياط السيدات

» تقرير خاص عم توزيع الحصص التموينيه في سلميه( سلميه تساعد ابناءها )
الخميس سبتمبر 17, 2009 5:25 pm من طرف lorka200

» الثقافة و المثقفين
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:12 pm من طرف اميمة

» سلميه ...تبدأ بمساعدة ابنائها
الخميس سبتمبر 17, 2009 1:06 am من طرف بوعلي

» أغبى فتاوى في الاسلام
الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:55 pm من طرف mr.aadm


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 1:56 am

سمير جمول

avatar
مشرف
رحل الشاعر الكبير حسين هاشم بعد معاناة مع المرض فالى رحمة الله


_________________
بيئة نظيفة [url]

www.slmf.all-forum.net
www.friendsofsalamieh.org
http://www.sam-j.ahlablog.com

2 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 1:59 am

رشـــا

avatar
عضو
الله يرحمو

ويصبر أهلو

3 الله يرحمو في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 3:08 am

جوريه

avatar
مشرف

الله يرحمه ويجعل مثواه الجنه

بس ياليت اخونا سمير تكتبلنا نبذه عن حياه هذا الشاعر

ومقتطفات من شعره ولا عليك امر ومشكور

4 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 5:13 am

سمير جمول

avatar
مشرف
الشاعر حسين هاشم
الحاضر دوماً في مواجهات غير خاسرة



محمد عزوز*

يصر الشاعر حسين هاشم على العودة بنا إلى المواجهات الخاسرة ، وكأني به يريد أن يعلن للناس كل الناس أن حياته شكل من أشكالها . فقد بدأ بمجموعة ( أناشيد الفقراء ) ، عرفه الناس كشاعر من خلالها ، حتى أنهم لقبوه بها ، ولم يخرج عن الخط الذي رسمه لنفسه في مجموعته الثانية ( وصارت تضيق بي الأرض ) التي لامس فيها أيضاً أوجاع هؤلاء الفقراء من خلال لقمتهم المسروقة وجوعهم الذي يقايض بالدم .
ثم انطلق في مجموعته الثالثة ( وحيداً وعارياً كان يقف ) ليعلن في لوحات جميلة ومؤثرة أنه يستحق عن جدارة لقب ( شاعر الفقراء والمواجع ) ورسم مع الدموع من خلال مجموعته الرابعة ( مطر لبلادي وقلبي ) صورة الحب الضائع بين الحزن والوجع .
ولم يخرج عن إطار الوجع وهموم الإنسان في خامسته ( غبش ) .
أما في ( حقيبة الغياب ) مجموعته السادسة فقد بدأ بأسئلته الحارقة الموجهة إلى صديقيه مسلم وظافر ، لأنهم سرقوا أوتار عود مسلم وأجهضوا قصائد ظافر ..
ثم بدأ الألم ينز من قصائده وهو ( الضائع في التفاصيل والموغل في حريقه ) ورغم أنه ينهض ( كما كل صباح مليئاً بالغيوم والمطر ) إلا أنه يعود ( لينام منكسراً بالخيبة والإنتظار ) .
ويلخص الشاعر وجعه الحياتي .. قلم نائم ، وجه مغضن ، جيب فارغ :
والمقاطع الأخيرة من القصيدة
تنتظر القلم النائم في يده اليابسة
مع بقايا ابتسامة
على وجهه المغضن
في الصباح الثلجي
لاأجد في جيبي
إلا بقايا قصيدة
وبعض الكلمات الهاربة
وجراح الشاعر طازجة دوماً ، حتى قريته التي يحبها لم تسلم من عتابه :
كيف سمحت لسوسهم أن ينخر
أخشاب سقوفك المنحنية
ولغبائهم أن يجرف بيوتك الدافئة
ولركضهم المحموم وراء المال
أن يقتل ( المرحبا ) القديمة

وفي رسالة مفتوحة إلى عزرائيل يرجوه أن يمهله قليلاً :

أعطني فرصة ياصديقي اللدود
فهناك الكثير من القصائد
والكثير من النبيذ
وهناك الكثير من الخوف
على وطني الحزين
والكثير من الإبتسامات
والأعراس
والضغائن
والكثير الكثير من المحبة
وفي ( نايات ) يطلب من ( القرى الطالعة من غبش الرؤيا أن تساعد رئتيه لتلما النهار الوليد ) فهي ( وطن النوم الصعب والعصافير المسافرة إلى البنادق ) .
وفي أقصى حالات أرقه يخاف من أولئك الذين سيقطعون عليه الدرب نحو الأناشيد :
يشربون كؤوسي في المساء
ناصبين شراكهم
على طريق عودتي إلى الأناشيد
خارجاً على خنوع القطيع
أجهر بالمعصية
ولايزال فلاحو المواسم ( يكتفون باختلاس النظر بين تنهيدتين ) ، وفي ترانيمه ينفد صبر الشاعر وهو المقيم في الريح :
ولست عصي الدمع
ولكني أخاف كالأرض في آب
وصبري أكلته أيام الإنتظار الطويلة
ولصديقه محمد رسالة منه ، يقدم له فيها باقة من القصائد لأنه رغم الرايات المنكسرة ( لايزال يصنع أشرعة للمراكب الموعودة بالبحار الطافحة بالأصداف وينسج أمناً من الكلام المجروح بالسكاكين المتوارية )
وفي آخر اناشيد المجموعة يختصر الشاعر حسين هاشم ألمه :
أعبر النهار مسرعاً إلى القفص الطالع من الجدران المائلة
لاسقف يحميني ولاصدر يساند وجعي
أيتها الحروف المختبئة
والبلاد المائلة جداً
والقبائل الوالغة بالدم والإنحناء

أما في مجموعة الشاعر السابعة ( مواجهات خاسرة ) فقد أعلن أنه مرمي يعاني من الوحدة مع فنجان القهوة وعلبة التبغ الفارغة وأفق مغمور بالدم والعويل وذلك لأن الشاعر اختار بعد تجربته المريرة مع الحياة أن يعتكف في ( فريتان ) قريته المرمية على أطراف الصحراء ، يناجي قمرها ، تاريخها ( لقمر فريتان وجه من المحبة وقناع من الأحلام ، لقمر فريتان تاريخ طويل من العشق ) ويناجي أصدقاء له رحلوا ( على حافة قبره الفقير تتجمع أحزاني فأقرأ دمعتين ، وأفر تاركاً ورائي بعض أحلامه ووردة برية وكثيراً من الشجن )
ثم يختصر حاضره ومستقبله الغامض في إعلان خائف :
لاشيء يعزيني
ولاأحد يحميني من العاصفة القادمة
( زملوني إذاً )
ويزفر بعد ذلك بتشاؤمية واضحة ( أهيأ قبري من أحجار التل ) ويحاور قلبه ( أيها الحمل الوديع قلبي سامحني قليلاً لأنني تركتك للضواري .. )
ويقص بعض حكاياته في غرفته المقفلة ، يترقب ( اللحظة التي ستهدم كل شيء كالطفل الخائف من الحكاية )
ثم يعلن في اختزال ، يختصر فيه بعض مواجهاته :

أريد كفناً من القصائد التي لم أقلها بعد
وأقلاماً وحبراً
من دمي الموزع مجاناً في الدنيا
أنا المتوحد في جموعكم
أحمل أوراقي
وأمضي إلى جحيم الكلمات
وفي تنويعاته نستطيع أن نعرف كيف يقضي مساءاته ، وكيف يكون ( صمته صاخباً )، أو كيف ( يستعير الهدوء من العاصفة القادمة ) .
أما مواجهته الأخرى فقد كانت أكثر سوداوية :

مازال الصباح مندساً في فراش الليل
متكئاً على وسادة من النجوم
متجاهلاً انتظاري الطويل
وحيداً في مواجهة قاتلة
ثم نجد أنفسنا محكومين بمرافقته في أزقته الضيقة وهوته المظلمة بجبهة مغضنة وأغنية مجروحة وجسد ينتظر الموت يحاول أن يوقظ قصيدته النائمة ..
ولكننا سنقف في وجهه ، سنحاول أن نمنعه ، أن نخبئه كي يغرس قلمه في قلبه ، لأننا لانزال ننتظر منه قصائد وأناشيد ومواجهات أخرى غير خاسرة …
وكعادته يهرب الشاعر حسين هاشم من أحزانه كي يعترف ويفيق من كوابيسه ، يبكي مع الفجر ويبتسم لبكاء جديد :
عندما أسمع في الفجر
صهيل الخيول البرية
أتحسس لجامي
وأبكي
أستفيق من كوابيسي
متحسساً جسدي
مغمضاً عيني
إلى الكوابيس القادمة
ولكن اسمح لي أيها الشاعر أن أصرخ في وجهك : لا .. لست خاسراً في مواجهاتك ، أنت تكسب ، وتكسبنا معك عطاء جميلاً لا ينضب .. فقد كان جميلاً استمهالك لأنه انتهى بنا وبك إلى ثمرة نضجت أكثر وتعتق الخمر في دنانه أكثر .. أذقتنا الحلاوة في مرارتك ، ونحن اليوم مصرون أن نتفاءل معك بربيع جميل ، ونردد خطابك لذاك الطيب الجميل :

أفرد جناحيك بما استطعت
من بقية الأحلام
فللأجنحة الفضاء
ولنا أن نراود الكرم عن عنقوده
والعنقود عن خمره المخبأ
وراء الستارات التي تخفي نوافذنا
التي ستبقى مشرعة للريح والمطر
وشمس الربيع الموعود
ت1 2007
هذه لمحة عن كتابات الشاعر بقلم صديقه القاص محمد عزوز نقلاً عن موقع انانا


_________________
بيئة نظيفة [url]

www.slmf.all-forum.net
www.friendsofsalamieh.org
http://www.sam-j.ahlablog.com

5 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 10:05 am

اليسار

avatar
مشرف
وداعا أيها الشاعر الإنسان
وداعاًً


ولد في سلمية- حماة 1946.
يحمل أهلية التعليم الابتدائية.
كان مدرسا متقاعدا .. علم في مدارس دمشق والسلمية
عمل بالزراعة في أيامه الماضية
عانى الكثير بسبب مرضه
نشر قصائده الأولى في الصحف والمجلات السورية.
عضو اتحاد الكتاب العرب بدمشق، عضو جمعية الشعر.

مؤلفاته
أناشيد الفقراء، شعر 1976
وصارت تضيق بي الأرض، شعر 1982
وحيداً وعارياً كان يقف، شعر 1978
مطر لبلادي وقلبي، شعر 1992
عصفوران، قصص للأطفال 1993
غبش، شعر 2004
حقيبة الغياب، شعر 2007
مواجهات خاسرة، شعر 2007

6 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 10:06 am

اليسار

avatar
مشرف
سلمية ربة الخصب

واقف في الصقيع /مع قلبها الدافىء/شبيهان/تتكىء على الصحراء/ وهي عكازي

لها أن تئن في الصباح البارد كما تشتهي/وحين يأكل الرمل أبناءها/ تندبهمقليلاً

وتزرع شجرة أخرى./ ما أن تلوح لها غيمة بحرية.

وأقف على التخوم المقابلة / أسند صدري المتعب يتدافع الهواء في بقايا رئتي

من قلوب أحبابي الواقفين /

سلمية /وردتي النائمة/ وأوردتي في الظمأ

سلمية/صدري القوي / حليب أمي/ وبكائي

سلمية

ربة الخصب والجمال /سيأتي وتسري ينابيعك الأولى الى الضفاف:

7 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 10:07 am

اليسار

avatar
مشرف
بقلم الشاعر الراحل

أحلام مؤجلة ..


على حافة قبره الفقير
تتجمع أحزاني
فأقرأ دمعتين
وأفرّ تاركا ورائي بعض أحلامه
ووردة برية
وكثيرا من الشجن

لا شيء يعزيني
ولا أحد يحميني من العاصفة القادمة ..
(زملوني إذن)

8 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 10:08 am

اليسار

avatar
مشرف
دائماً,

مثل طائر الحجل

الذي يضطره الصيادون

إلى الهبوط أسفل الوادي,

أدرج قليلاً على السفح,

وأنفض ريشي :

بادئاً صعودي ,مرة أخرى

9 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 10:09 am

اليسار

avatar
مشرف

10 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 10:10 am

اليسار

avatar
مشرف

11 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأربعاء ديسمبر 10, 2008 10:15 am

اليسار

avatar
مشرف
هكذا خاطب حسين هاشم الموت ..


"أعطني فرصة أخرى أيها الجاحد ..
صحيح أني حمّلتك كثيرا من الهموم ..
وكثيرا من الخيبات ..
وكثيرا من الخوف
لكنني أستحق منك فرصة أحيرة، على الأقل ..
أعطني فرصة أخيرة يا صديقي اللدود
فهناك الكثير من القصائد
والكثير من النبيذ
وهناك الكثير من الخوف ..
على وطني الحزين ..
والكثير من الابتسامات
والأعراس والضغائن ..
والكثير الكثير من المحبة .."

12 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الخميس ديسمبر 11, 2008 4:17 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
للشاعر الكبير.....
المغبون ..الغائب دوما عن كل الساحات ..وعن الصفوف الاماميه ..
والذي لم يغب يوماعن ساحات البياض..
الف تحيه ...
رحمه الله..
والمحزن في وفاته ..أنه كان في العنايه المشدده بعد تحد كبير للمرض وفي ليلة وفاته زوجته كانت على سرير أخر في نفس العنايه المشدده ..ولم تحضر مراسيم دفنه.
..
وفي قريته فريتان..شرق سلميه ..كان عناقه للتراب..عناقا ابديا..

ولكنه قال ذات مره
ابتسم..
فالعالم ليس سيئا الى الدرجه التي تظن ...
ابتسم[b]

13 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الجمعة ديسمبر 12, 2008 3:17 pm

اليسار

avatar
مشرف
ابتسم..
فالعالم ليس سيئا الى الدرجه التي تظن ...
ابتسم

14 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الجمعة ديسمبر 12, 2008 4:57 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
ابتسم
فالعالم مملوء بالمطر والوحل والاوسمه..
ابتسم ...........
العالم مملوء بالجياع والمتخمين
ابتسم ..
ففي العالم السياط والظهور الناحله
ابتسم...العالم مملوء بجيوش الاحتلال
وبرجال الثورات الحقيقيه
ابتسم .................
العالم ليس سيئاالى الدرجه التي تظن
ابتسم....................؟؟


النص الاساسي للمقطوعه الشعريه

تقبلوا احترامي

15 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الجمعة ديسمبر 12, 2008 5:04 pm

اليسار

avatar
مشرف
هو أول ديوان شعر كنت قد قرأته

وحيدا وعاريا كان يقف

كنت ربما في العاشرة من عمري
لطالما كنت أسال نفسي

لم هو متشائم هكذا

كم كنت بعيدة عن هذا العالم المملوء بالسياط و الوحل والفقراء

16 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأحد ديسمبر 14, 2008 9:30 am

رواد زيدان

avatar
مشرف
مسا الخير
رحم الله شاعرنا وجعل مثواه الجنة
شكرا كتير للجميع والشكر الاكبر لاليسار على اغنائها الموضوع بالشي الممتع والكامل وطبعا مو بس هالموضوع مواضيع المنتدى بشكل عام
ومن جديد رحم الله فقيدنا

17 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأحد ديسمبر 14, 2008 3:04 pm

اليسار

avatar
مشرف
أدعوا الجميع

الجميع الجميع

كل محبي حسين هاشم .. لحضور حفل تأبينه يوم الخميس في الغرفة الصوتية لشبكة العلمانيين العرب


تنظم منتديات إنانا الأدبي بالاشتراك مع الغرفة الصوتية لشبكة العلمانيين العرب حفل تأبين للشاعر السوري حسين هاشم. و سيلتئم الحفل يوم الخميس 18 ديسمبر على الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش.
يقدم للأمسية الشاعر التونسي محمد النجار، و تشمل تسجيلا صوتيا نادرا للشاعر حسين هاشم، و قراءات نقدية لتجربته، بالإضافة إلى قراءات شعرية تأبينية.


على الرابط التالي


http://www.3almani.org/spip.php?page=audio


أو



http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=15867

18 رد: رحيل الشاعر الكبير حسين هاشم في الأحد ديسمبر 14, 2008 6:06 pm

lorka200

avatar
مشرف عام
مسيناكم...............
الرابط فتح منو الموقع..
نزلت البرنامج بي الغرفه الصوتيه مافتحت........................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى